هو به، وكذا قيل-مما هو أرجح الأقوال-إن فاطمة الزهراء بقبلته، وكان أبو العباس المرسي: يقف أمام القبة، ويسلم عليها، ويقول: إنه كشف له عن قبرها هناك. واعتمده المحب الطبري، ويتأيد بأن بحذاء ضريح العباس ابنها الحسن، لقول
[ ١ / ٤٢ ]
ابن عبد البر: إنه دفن بجانبها وكان بوصية منه، وكذا قيل: إن رأس أخيه الحسين هناك.
بل قيل: إن بدن أبيهما علي هناك، حمله ابنه الحسن ودفنه، ثم وهناك زين العابدين علي بن الحسين، وابنه محمد الباقر وابن الباقر جعفر الصادق.