قال ابن معين: إسماعيل بن أبي أويس ضعيف أضعف الناس، لا يحل لمسلم أن يحدث عنه بشيء (^٣).
قال البرذعي: وقال لي محمد بن إدريس: قال ابن أبي أويس: أخذت أنا وأيوب بن سليمان من أخي ألفًا ومائتي ورقة مناولة، فعارضنا بها. قال أبو حاتم: فزهدت فيها، ولم أسمعها من واحد منهما إلا ما كان يمر لغيري فأكتبه (^٤).
قال يعقوب بن سفيان: حدثني الفضل قال: سمعت أبا عبد اللَّه قيل له: من بالمدينة اليوم؟ قال: ابن أبي أويس هو عالم كثير العلم أو نحو هذا.
قال: وسمعت سلمة قال: حضرت ابن أبي أويس تعرض عليه مسائل مالك فقرئ عليه شك ابن وهب أو كلام إلى هذا، ابن أبي أويس ثقة وقد قام في أمر المحنة مقامًا محمودًا منه (^٥).
_________________
(١) الجرح والتعديل [٢/ ١٧٠]، والعلل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه [٢/ ٤٩٦]، والضعفاء الكبير [١/ ٧٨]. وفي التهذيب: "قال أبو حاتم: إسماعيل بن زكريا صالح وحديثه مقارب.
(٢) كشف الأستار [٣/ ٣٣٨] [ح ٢٨٨٨].
(٣) سؤالات ابن محرز لابن معين [١/ ٦٥].
(٤) سؤالات البرذعي لأبي زرعة [٢/ ٧٢٤].
(٥) المعرفة والتاريخ [٢/ ١٧٧].
[ ٣١ ]
قال النسائي: أبو أويس ضعيف. وإسماعيل ابنه أضعف منه (^١).
قال الدراقطني: حدثني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل، قال: سمعت أبا بكر محمد بن موسى المأمون الهاشمي يقول: سمعت رجلًا يسأل أبا عبد الرحمن ما عندك في سهيل بن أبي صالح؟ فقال له أبو عبد الرحمن: سهيل خير من فليح، وإسماعيل بن أبي أويس، وحبيب المعلم، وأبو اليمان، وذكر حكاية في إسماعيل ابن أبي أويس بغيضة لا ينبغي أنا تذكر، فإنها بغيضة (^٢).
قال الدارقطني: إسماعيل بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي أويس ضعيف رماه النسائي، فلا يحتج بروايته إذا انفرد عن سليمان ولا عن غيره (^٣).