روى عن محمد بن إبراهيم بن زياد المصري، ثنا أحمد بالنهروان، ثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر -﵄- مرفوعًا: "ثمن القِيْنَة سُحت، وثمن الكلب سُحت". فأحمد هذا لا يُعرف، والخبر منكر. [وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال]: "يُعتبر حديثه إذا روى عن
_________________
(١) تكملة الإكمال لابن نقطة (١/ رقم ٦٨٣).
(٢) الثقات (٨/ ٥١)، سير أعلام النبلاء (٢/ ٥٠٨ - ٥٠٩)، سؤالات الحاكم للدارقطني (رقم ٢).
(٣) الجرح والتعديل (٢/ ٦٠)، الثقات (٨/ ٤٩)، تاريخ بغداد (٤/ ٢٤٣).
[ ١٥ ]
الثقات"، [وقال الدارقطني في "العلل": "مشهور، لا بأس به"].ا. هـ. باختصار وتصرّف.
قلت: قال الخطيب البغدادي: "كان ثقة. سكن النهروان وحدّث بها إلى حين وفاته" (١).