أصله باجيّ، ولد سنة (٥٧٠ هـ)، وسمع من [أبي عبد الله] بن عيسى بن المناصف وغيره، وأجاز له [أبو بكر] بن علي بن حسنون وغيره، وحصر لما أخذ الفرنج بلده بلنسية وهو بها في سنة (٦٣٦ هـ)، فَتَحَوَّلَ إلى سبتة، ومات بها في ربيع الآخر سنة (٦٣٧ هـ).ا. هـ.
_________________
(١) تاريخ بغداد (٥/ ٥٤)، سؤالات الحاكم للدارقطني (رقم ٢٥).
(٢) رجال النجاشي (١/ ٢٢٥ - ٢٢٦).
(٣) الأنساب للسمعاني (٥/ ١٤٢)، سير أعلام النبلاء (١٥/ ٣١١ - ٣١٢).
[ ٢٢ ]
قلت" قال أبو عبد الله بن عبد الملك المراكشي: "كان فقيهًا جليل القدر ببلده خطيبًا به وقتًا، عاقدًا للشروط راجح العقل كثير الاعتناء بالحديث وروايته بصيرًا به ثقة فيما ينقل من أحسن الناس صوتًا بالقرآن؛ ولذلك كان يُعين لصلاة التراويح بالولاة، ذا حَظٍّ من الأدب بارع الخط أنيق الوراقة" (١).