شيخ المالكية الأصولي، كان من بحور الفقه، صاحب تصانيف وفصاحة
_________________
(١) سير أعلام النبلاء (١٣/ ٢٤٠)، الثقات (٩/ ١٤٦)، المستدرك على الصحيحين (٤/ ٤٤٢)، تاريخ دمشق لابن عساكر (٥/ ٤٦٨ - ٤٧٠)، بغية الطلب في تاريخ حلب (٣/ ١٠٥٣ - ١٠٥٤).
(٢) سؤالات الحاكم للدارقطني (رقم ٢٧)، تاريخ بغداد (٥/ ١١٩)، طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (١/ ص ٧٦، رقم ٦٤).
(٣) الجرح والتعديل (٢/ ٧٦ - ٧٧)، الثقات (٨/ ٣٧).
[ ٢٤ ]
وبيان. تفَقَّه بعبد الملك بن الماجشون، ومحمد بن مسلمة. حدَّث عن بشر بن عمر الزهراني وطبقته. أخذ عنه إسماعيل القاضي وأخوه حماد، ويعقوب بن شيبة. قال أبو بكر النقاش: قال [لنا] أبو خليفة [الجمحي]: "أحمدنا -يعني ابن المعذل أفضل من أحمدكم -يعني ابن حنبل-"، وقال أبو إسحاق الحُصَري: "كان ابن المعذلَ من الفقه [والنسك] والأدب والحلاوة في غاية"، وقال أبو داود [السجستاني]: "كان [أحمد بن المعذل] ينهاني عن طلب الحديث". يعني: "زهادة"، قلت: كان يقف في خلق القرآن. ا. هـ. با ختصار وتصرف.
قلت: قال أبو عمر الصدفي: "هو ثقة"، وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وقال الخطابي في "معالم السنن": "أحمد بن المعذل هذا بصري مالكي المذهب يُعَدُّ من زهَّاد البصرة وعلمائها".
فائدة: قال ابن حِبَّان في "الثقات": "كان أبو خليفة من إعجابه بمذهب مالك إذا رأى من يتفقَّه من أهل بغداد يقول: أحمدنا أفقه من أحمدكم، يريد أن أحمد بن المعذل أفقه من أحمد بن حنبل وهيهات، أفقه الرجلين من كان أعلم بحديث رسول الله - ﷺ -، ولا شك في أن أحمد بن حنبل أعلم بسنة رسول الله - ﷺ - من مائتي مثل أحمد بن المعذل، فابن حنبل أفقه الرجلين وأعلمهما" (١).