حدّث عنه أبو سعيد بن يونس وقال: "يعرف، وُينكر"، انتهى. وباقي كلامه: "لم يكن في الحديث بذاك"، مات في رمضان سنة (٣٠٧ هـ)، وقال مسلمة بن قاسم: "كان ثقة، عالمًا بالحديث". قلت: ورأيت له مُصَنَّفًا في "حُرْمَة الوَطْء في الدُّبُر"، يدل على سعة معرفة بالحديث. ا. هـ. باختصار.
قلت: قال السهمي: "سألت الدارقطني عن أسامة بن أحمد بن أسامة بن عبد الرحمن أبي سلمة التجيبي بمصر؟ فقال: رأيت أهل حمص يُضَعِّفونه، ولا أدري لأيِّ سبب" (٣).
_________________
(١) الثقات (٨/ ٥٣)، سؤالات الحاكم للدارقطني (رقم ١٩)، سير أعلام النبلاء (١٣/ ٣٧٦ - ٣٧٧).
(٢) تاريخ الإسلام (سنة ٢٩١ - ٣٠٠ هـ)، (ص ٨٨)، ذيل ميزان الاعتدال (ص١٥٠، رقم ٢١٥).
(٣) سؤالات السهمي للدارقطني (رقم ٢٠٦).
[ ٢٦ ]