شامي من صغار التابعين، ناصِبيّ يسبّ. [روى عن شداد بن أوس. روى عنه معاوية بن صالح، والفرج بن فضالة، وجابر بن غانم]. قال النسائي: "ثقة"، [و] قال ابن معين: "كان أزهر الحرازي، [وأسد بن وداعة]، وجماعة، يجلسون يسبُّون عليِّ بن أبي طالب -﵁-، وكان ثور بن يزيد في ناحية لا يَسُبُّ، فإذا لم يسبّ جَرُّوا بِرِجْلِهِ"، وَنقله أبو العرب وقال بعده: "من سبَّ الصحابة فليس بثقة ولا مأمون"، وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" وقال: "كان عابدًا"، مات سنة (١٣٧ هـ).ا. هـ. باختصار وتصرف.
قلت: روى عن أبي أمامة، وأبي بحرية السكوني الكندي. قال معاوية بن صالح قاضي الأندلس: "كان أسد، مرضيًّا"، وقال أبو عبيد الآجري: حدثنا أبو داود، نا أبو توبة، نا أبو هريرة الحمصي قال: كان أسد بن وداعة يقول: احمدوا الله ثلاثًا، وسبحوه ثلاثًا، والعنوا فلانًا ثلاثًا (٣).
_________________
(١) تاريخ بغداد (٦/ ٤٠٣)، المنتخب من السياق (ص ١٥٦، رقم ٣٧٧).
(٢) تاريخ بغداد (٦/ ٣٩١)، سؤالات السهمي (رقم ١٩٣).
(٣) الجرح والتعديل (٢/ ٣٣٧)، الضعفاء للعقيلى (١/ ٢٦)، المعرفة والتاريخ (٢/ ٣٨٦)،=
[ ٣٠ ]