توفي الإمام أحمد بن حنبل - رحمة الله عليه - ضحوة نهار الجمعة الثاني عشر من ربيع الأول٥، وقيل: بل لثلاث عشرة ليلة بقيت من الشهر المذكور، وقيل: من ربيع الآخر٦، سنة إحدى وأربعين ومائتين للهجرة٧، ٣١ تموز ٨٥٥ للميلاد٨، فكانت سنه سبعا وسبعين سنة عند وفاته، ودفن في مقابر الشهداء في حي الحربية ببغداد٩.
_________________
(١) ١ الطرق الحكمية في السياسة الشرعية لابن قيم الجوزية ص ٢٥١، ٢٩٣ وما بعدها. ٢ هداية الحيارى ص ١٢١. ٣ طبقات الشافعية الكبرى ج ١ ص ١٩٩. ٤ شذرات الذهب لأبي الفلاح ج ٢ ص ٩٧. ٥ وفيات الأعيان ج ١ ص ٤٨، وطبقات الشافعية الكبرى ج ١ ص ٢٠٣، وتهذيب الأسماء واللغات ج ١ ص ١١٢، والبداية والنهاية ج ١٠ ص ٣٢٦ ومصادر أخرى. ٦ وفيات الأعيان ج ١ ص ٤٨، وتاريخ بغداد ج ٤ ص ٤٢٢. ٧ لم تختلف المصادر في سنة الوفاة. ٨ دائرة المعارف الإسلامية ج ١ ص ٤٩٢. ٩ دائرة المعارف الإسلامية ج ١ ص ٤٩٢.
[ ٣٨١ ]
وقيل: أسلم يوم مات أحمد بن حنبل عشرة آلاف من اليهود والنصارى والمجوس.
قال الوركاني: يوم مات أحمد بن حنبل وقع المأتم والنوح في أربعة أصناف من الناس: المسلمين، واليهود، والنصارى، والمجوس١.
[ ٣٨٢ ]