رحل به والده أبو جعفر إلى نسا فسمعه من الحسن بن سفيان المسند ورحل به إلى العراق والجزيرة فسمع بالموصل المسند من أبي يعلى حدث عنه أبو نعيم الحافظ وعبد الغافر الفارسي ومحمد بن عبد الرحمن الكنجروذي ومحمد بن محمد بن حمدون السلمي.
قال الحاكم أبو عبد الله في تاريح نيسابور محمد بن أحمد بن حمدان ابن علي بن عبد الله بن سنان الزاهد أبو عمرو بن أبي جعفر الحيري وكان من القراء المجتهدين والنحاة وله السماعات الصحيحة والأصول المتقنة سمع بنيسابور أبا عمرو أحمد بن نصر وجعفر الحافظ وسماعه سنة خمس وتسعين وفيها مات إبراهيم بن أبي طالب إلا أنه لم يسمع منه وسمع بنسا من الحسن بن سفيان الكتب وبجرجان عمران بن موسى وخرج إلى العراق
_________________
(١) ١ رواه الترمذي في سننه: أبواب الطهارة: باب ما جاء في ترك الوضوء مما غيرت النار تعليقًا وقال: ولا يصح ذكر"أبي بكر" فيه، وإنما هو"عن ابن عباس، عن ابي هريرة".
(٢) راجع ترجمته في: سير أعلام النبلاء ١٦/١٩٣، شذرات الذهب ٣/٣٨، الوافي بالوفيات ٢/٤٦، الأنساب ٤/٢٨٨.
[ ٥٠ ]
فسمع أحمد بن عبد الجبار الصوفي وحامد بن محمد بن شعيب البلخي وبالبصرة محمد بن الحسين بن مكرم وبالجزيرة أبا يعلى وأقرانه وبالأهواز عبدان بن أحمد العسكري.
توفي أبو عمرو ﵀ ليلة الخميس الثامن والعشرين من ذي القعدة سنة ست وسبعين وثلاثمائة وهو ابن ثلاث أو أربع وتسعين سنة وصلى عليه أبو أحمد الحافظ.
أخبرنا أبو الفتح منصور بن عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفضل المزكي بنيسابور قال أنا جد أبي أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا عبد الغافر بن محمد الفارسي أنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان قال أنا الحسن بن سفيان أنا محمد بن عبيد أنا حماد بن زيد أنا عبيد بن عمير وأيوب عن عمرو بن يحيى بن عمارة عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ: "ليس فيما دون خمس أواق صدقة ولا فيما دون خمس ذود صدقة ولا فيما دون خمسة أوسق صدقة" ١.