رحل إلى نيسابور وسمع من القاضي أبي بكر أحمد بن الحسن الحيري وكان سماعه منه صحيحا غير أنه أفسد نفسه بكونه يتساهل بالتحديث من غير أصل قال محمد بن طاهر المقدسي في كتاب المنثور لما دخل الشيخ أبو عبد الله الساوي المعروف بالكامخي إلى الري أرادوا أن يقرؤا عليه مسند الشافعي فسألت أبا بكر بن مخاطر عن أصله وقلت أرنيه فقال لم يكن له أصل وإنما بعث إلي من ساوة أنني قد سمعت الكتاب بنيسابور من القاضي أبي
_________________
(١) ١ رواه مسلم في صحيحة: كتاب الزهد والرقائق، والترمذي في كتاب صفة القيامة، وابن ماجة في سننه رقم/٢١٤٢. ورواه أحمد في مسنده ٢/٢٥٤،٢٨١،٢٨٢ والبيهقي في الشعب كما كنز العمال٣/٥ الحديث رقم/٦٤٢٤.
(٢) راجع ترجمته في: شذرات الذهب ٣/٣٢٥، الأنساب ٤/١٧٥.
(٣) راجع ترجمته في: لسان الميزان ٥/٦٣، سير أعلام النبلاء ١٩/١٨٤، شذرات الذهب ٣/٤٠٣.
[ ٥٣ ]