بدأ ابن كثير الاشتغال بالعلم على يد شقيقه عبد الوهاب، وكانت دمشق آنذاك تزخر بحركة علمية فريدة فأقبل الحافظ ابن كثير على حفظ القرآن فختمه سنة (٧١١هـ)، كما عُني بالتفسير والتاريخ والقراءات.
وقد حظي الحافظ ابن كثير بِثُلَّة من الشيوخ لم يحظَ بهم غيره كان لهم أكبر الأثر في بروزه العلمي، ومن أهمهم:
١. برهان الدين الفزاري.
٢. كمال الدين ابن قاضي شهبة.
٣. كمال الدين ابن الزملكاني.
٤. أبو الحجاج المزي.
٥. شمس الدين الذهبي.
٦. شيخ الإسلام ابن تيمية.
٧. علم الدين البرزالي.
٨. أبو حفص عمر بن الفاكهاني.