ترك الحافظ ابن كثير ثروة قَيِّمَةً من المؤلفات البديعة النافعة، بل صَنَّفَ مكتبة إسلامية خاصة به في شتى الفنون، وقَلَّما تَسَنَّى هذا لأحد غيره، وصارت كتبه هي الأشهر في كل فن.
ففي التفسير صنف «تفسير القرآن العظيم»، وفي التاريخ «البداية والنهاية»، وفي السيرة «الفصول في اختصار سيرة الرسول»، وفي مصطلح الحديث «اختصار علوم الحديث»، وفي الحديث النبوي «جامع المسانيد والسنن»، وفي الجرح والتعديل «التكميل»، وغير ذلك.