روى عن: إبراهيم بن طهمان، وإسرائيل، وأفلح بن حُمَيد، وجعفر بن بُرْقان، وحريز بن عثمان، وحَمَّاد بن سلمة، والثوري، وسيف بن سليمان، وشريك، وشعبة، وابن لهيعة، والأوزاعي، وابن جريج، والليث، ومالك بن أنس، وخلق.
وعنه جماعة منهم: ابناه: أحمد [٤ - أ] وعبد الكبير، وبشر الحافي، وبقية، وابن المبارك. -وهو أكبر منه-، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وموسى بن أَعْيَن-وهو أكبر منه- ووكيع -وهو من أقرانه-، وذكره أبو زكريا صاحب «تاريخ الموصل» في الطبقة الثالثة، وقال: رَحَل في طلب العلم إلى الآفاق، وجالس العلماء، ولزم الثوري، وتَأدَّبَ بآدابه، وتفقَّه بمجالسته، وأكثر الكتابةَ
_________________
(١) «تهذيب الكمال»: (٢٨/ ١٤٦).
(٢) «تهذيب الكمال»: (٢٨/ ١٤٦).
[ ١ / ٥٨ ]
عنه وعن غيره، وصَنَّف (١) في السُّنَن والزُّهد والفِتَن والأدَب وغير ذلك، وكان زاهدًا فاضلًا شريفًا كريمًا عاقلًا.
وذكره الإمام أحمد فَعظَّم أمره وقال: كان شيخًا له قدر وحال رجلًا صالحًا. وقال أيضًا: كان صدوق اللهجة.
وقال وكيع وابن معين وأبو حاتم والعجلي وابن خِرَاش: ثقة.
وقال أبو زرعة: كان عَبْدًا صالحًا.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة خَيِّرًا فاضلًا صاحبَ سُنَّة.
وقال بشر الحافي: كان ابن المبارك يقول: حدثني ذاك الرَّجل الصَّالح -يعني المعافى بن عمران- قال: وكان الثوري يقول له: أنت معافى كاسمك، وكان يسميه: الياقوتة.
قال: وكان الثوري يَمْتَحِنُ أهل الموصل به، قال بشر: وكان المعافى مَحْشُوًا بالعلم والفَهْم والخير.
وقال: كان يحفظ المسائل، وذكر كرمه على طعامه.
وقال غيره: كان الثوري يسميه ياقوت العلماء.
وقال ابن عَمَّار: لم أر قط بعده أفضل منه، وذكر أن عيسى بن يونس أثنى عليه، ومناقبه كثيرة جدًا.
وذكروا أنه مات سنة أربع، وقيل: خمس، وقيل: ست وثمانين ومائة.
_________________
(١) في «تهذيب الكمال»: وصنف [حديثه] في السنن ..
[ ١ / ٥٩ ]