روى عن: عطاء بن يسار، وعطاء الخُراساني، وأبي خلف الأعمى، وأبي الزبير، وأبي عثمان النهدي -فيما قيل-، وعدة.
وعنه جماعة منهم: إسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، وأبو المغيرة عبد القدوس، والوليد بن مسلم.
قال محمد بن عوف: عن أحمد: لم يكن به بأس.
وقال مُهنَّا عن أحمد: لا بأس به.
وقال علي بن المديني: ثقة، وقد روى عنه الناس.
وقال دحيم: ثقة.
وقال محمد بن عوف: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: يُكْتَبُ حديثُهُ ولا يُحتجُ به.
_________________
(١) «تهذيب الكمال»: (٢٨/ ١٥٦).
(٢) «تهذيب الكمال»: (٢٨/ ١٥٧).
[ ١ / ٦٠ ]
وقال أبو داود: ليس به بأس.
وقال عباس عن ابن معين: ضعيف.
وقال السَّعْديُّ: ليس بحجة.
وقال يعقوب بن سفيان: لَيِّن الحديث.
وقال ابن حبان: منكر الحديث، يروي المراسيل، ويُحَدِّث عن أقوام مجاهيل، لا يُشبه حديثه حديث الأثبات، فلما صار الغالب في رواياته ما ينكره القلب استحق ترك الاحتجاج به.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وقال الأزدي: لا يكتب حديثه ولا يحتج به (١).