أسلم هو وأبوه عام الفتح، وقيل: أسلم هو في الحديبية، وقيل: في عمرة القضاء، ولكن كان مستضعفًا.
روى عن: النبي ﷺ وعن: أبي بكر، وعمر، وعن كعب الأحبار، ومالك بن يُخامِر وهما تابعيان، وعن أخته أم حبيبة (٣) أم المؤمنين (د س ق).
وعنه جماعة منهم: جرير بن عبد الله البجلي، والحسن البصري، وحِمَّان (٤)،
_________________
(١) كذا في الأصل مًكَرَّر.
(٢) «تهذيب الكمال»: (٢٨/ ١٧٦).
(٣) في الأصل: حبيبة أم المؤمنين. والتصحيح من المصدر.
(٤) في الأصل: ومران. والتصحيح من المصدر.
[ ١ / ٦٦ ]
وذكوان أبو صالح السَّمان، والسائب بن يزيد، وسعيد بن المسيب، وعبد الله بن عباس، وعطاء، وعلقمة بن وقاص، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن الحنفية، ومحمد بن كعب، ومعاوية بن حُديج، وهَمَّام بن مُنَبِّه، وأبو مِجْلَز، وأبو أمامة بن سهل، وأبو ذر، ومات قبله، وأبو سعيد.
ولاه عمر الشام بعد أخيه يزيد، واستمر بعد عثمان، ثم كان بينه وبين علي ما كان، ثم بويع بالأمر سنة أربعين، واستمر إلى رجب سنة ستين وقد جاوز الثمانين ﵁ وأرضاه.