روى عن: يحيى بن سعيد، وشُرَيْح بن عُبيد الحضرمي، والأوزاعي -وهو من أقرانه-، وعلي بن أبي طلحة الوالبي، ومكحول، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وجماعة.
وعنه جماعة منهم: أسد بن موسى، وزيد بن الحباب، والثوري -وهو من أقرانه- وابن وهب، وابن مهدي، والليث، والواقدي، وأبو إسحاق الفزاري.
قال أحمد وابن معين: ثقة.
وقال ابن معين مرةً: صالح، وقال مرة: ليس بِرِضَى، وقال مرةً: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه.
وقال علي بن المديني: سألت يحيى بن سعيد عنه فقال: ما كنا نأخذ عنه ذلك الزمان ولا حرفًا.
وقال البخاري وأبو حاتم: عن علي بن المديني: كان ابن مهدي يوثقه.
وقال العِجْليُّ والنسائي: ثقة.
_________________
(١) في الأصل: قال (أحمد)، خطأ، وما أثبتناه من المصدر.
(٢) «تهذيب الكمال»: (٢٨/ ١٨٦).
[ ١ / ٦٩ ]
وقال أبو زرعة: ثقة مُحدث.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، حسن الحديث، يُكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وكان قاضيًا بالأندلس فَحَجَّ حجةً في دهره فلقيه من لقيه من أهل العراق.
وقال غيره: كانت حجته سنة خمس وخمسين ومائة، وكان خروجه من حمص إلى الأندلس في سنة ١٢٥هـ.
وقال يعقوب بن شيبة: قد حمل الناس عنه، ومنهم من يضعفه ومنهم من يرى أنه وسط ليس بالثبت ولا بالضعيف.
وقال ابن خراش: صدوق.
وقال ابن عَمَّار: الناس يروون عنه، وزعموا أنه لم يكن يدري أي شيء الحديث.
وقال ابن معين: كان ابن مهدي إذا حدث عنه زَبَرَهُ يحيى بن سعيد وقال: إيش هذه الأحاديث، وكان ابن مهدي لا يُبالي عمن روى، ويحيى ثقة في حديثه.
وقال ابنُ عدي: له حديث صالح، عند ابن وهب عنه كتاب، وعند أبي صالح عنه كتاب، وعند ابن مهدي ومعن عنه أحاديث، وحدَّث عنه الليث وبشر بن السري، وثقات الناس، وما [٦ - أ] أرى بحديثه بأسًا، وهو عندي صدوق، إلا أنه يقع في حديثه إفرادات.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن يونس: خرج من حمص سنة خمس وعشرين ومائة، وقدم مصر ثم خرج إلى الأندلس، فلما دخل عبد الرحمن بن
[ ١ / ٧٠ ]
معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان الأندلس وملكها اتصل به فأرسله إلى الشام في بعض أموره، فلما رجع إليه من الشام ولاه قضاء الجماعة بالأندلس، وتوفي سنة ثمان وخمسين ومائة.