روى عن: أبيه، وعلي بن أبي طالب، وأنس بن مالك، وابن عباس، وابن عمر، وأبي أيوب، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وعِدَّةٍ.
وعنه جماعة منهم: ابنه إياس، وثابت البناني، وخالد الحَذَّاء، [٧ - أ] والأعمش، وشعبة، وشهر بن حَوْشَب، وقتادة، وأبي إسحاق السبيعي.
قال ابن معين والعجلي ومحمد بن سعد وأبو حاتم والنسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال تمام بن نجيح: عن معاوية بن قرة: أدركتُ سبعين من أصحاب محمدٍ ﷺ لو خرجوا فيكم اليوم ما عرفوا شيئًا مما أنتم فيه إلا الأذان.
وقال معاوية بن قرة: جالِسُوا وجوه الناس فإنهم أحلم وأعقل من غيرهم.
وقال أيضًا: إن القوم ليحجون ويَعْتمِرون ويُجاهدون ويصلون ويصومون وما يعطون يوم القيامة إلا على قدر عقولهم.
وقال: مكتوبٌ في الحكمة: لا تجالس بعلمك السفهاء، ولا تجالس بسفهك العلماء، وقال أيضًا: لا تطلب من الناس اليوم الخير اطلب منهم كَفَّ الأذى، فَمَنْ كف أذاه عنك اليوم فهو بمنزلة من كان يعطي الجوائز.
وقال قريش بن أنس: قدم معاوية بن قرة على ابنه إياس من سفر فقال: إن
_________________
(١) «تهذيب الكمال»: (٢٨/ ٢١٠).
(٢) «تهذيب الكمال»: (٢٨/ ٢١٠).
[ ١ / ٧٦ ]
هذا اليوم لا ينبغي أن أكون فيه حيًا، إني رأيت في النوم كأني وأبي نستبق إلى غابة فأدركناها معًا، وقد بلغت سن أبي اليوم فما أُخْرِج إلا ميتًا.
قيل: إنه ولد يوم الجمل.
وقال خليفة وابن حبان: مات سنة ثلاث عشرة ومائة.
وقال ابن معين: وهو ابن ست وتسعين سنة.