روى عن: سليمان بن موسى، والقاسم أبي عبد الرحمن، والزُّهْري (ت ق)، ومكحول، ويونس بن مَيْسَرة (ق).
وعنه جماعة منهم: إسحاق بن سليمان الرازي، وبقية بن الوليد، وعيسى بن يونس، والوليد بن مسلم.
قال ابن معين: هالك، وليس بشيءٍ.
وقال الجوزجاني: ذاهبُ الحديث.
وقال أبو زرعة: ليس بقوي، أحاديثه كأنها مقلوبة ما حدث بالري، والذي حدث بالشام أحسن حالًا.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، في حديثه إنكارٌ روى عنه هقل بن زياد أحاديث مستقيمة، كأنها من كتاب، وروى عنه عيسى بن يونس وإسحاق بن سليمان أحاديث مناكير كأنها من حفظه.
وقال البخاري: أحاديثه عن الزهري مستقية كأنها من كتاب، وروى عنه عيسى بن يونس وإسحاق بن سليمان.
وقال أبو داود: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بثقة، وقال مَرَّة: ليس بشيء.
وقال الحاكم أبو أحمد: [يروي عنه الهقل بن زياد عن الزُّهْري أحاديث
_________________
(١) «تهذيب الكمال»: (٢٨/ ٢٢١).
[ ١ / ٧٩ ]
منكرة شبيهة بالموضوعة.
وقال ابن عدي: عامة رواياته فيها نظر.
وقال الدارقطني: يكتب ما] (١) روى عنه الهقل ويُتَجَنَّب ما سواه، وخاصةً رواية إسحاق بن سليمان الرازي.
وهكذا حكي عن ابن خراش أيضًا.
وقال ابن حبان (٢): كان يسرق الكتب ويحدث بها ثم تغير حفظه، وكان يحدث بالوهم (٣).