روى عن: أرطأة بن المنذر، وبَحِير بن سعد، وصفوان بن عمرو، وليث بن أبي سُلَيْم، ومحمد بن عَجْلان، وموسى بن عُقْبة، وعدة.
وعنه جماعة منهم: بقية، ومحمد بن حِمير، ومحمد بن يوسف الفريابي، وهشام بن عَمَّار، والوليد بن مسلم.
قال ابن معين: ليس به بأس.
وقال مرةً ودحيم وأبو داود والنسائي: لا بأس به.
_________________
(١) ما بين المعقوفتين ظهر لي أنه سقط من الأصل، فاستدركته من المصدر.
(٢) «المجروحين»: (٣/ ٣)، وانظر حاشية «تهذيب الكمال»: (٢٨/ ٢٢٣)، وما سيأتي بعد قليل.
(٣) النقل عن ابن حبان من زيادات ابن كثير على «تهذيب الكمال».
(٤) «تهذيب الكمال»: (٢٨/ ٢٢٤).
[ ١ / ٨٠ ]
وقال مرةً: صالح ليس بذاك.
وقال مرةً: هو أقوى من الصَّدَفي.
وقال أبو زرعة وأبو حاتم: صدوق، مستقيم الحديث.
وقال أبو زرعة: ثقة.
وقال صالح جزرة: هو صحيح الحديث.
وقال أبو علي النيسابوري: ثقة.
وقال أبو القاسم البغوي والدارقطني: ضعيف.
وقال ابن عدي: في بعض رواياته مالا يُتَابعُ عليه.
وأما ابن حبان فخلط هذه الترجمة بالتي قبلها (١)، والحَقُّ الفَرْق بينهما كما هو قول الأئمة، والله أعلم.