مشرفات وَالْبَيْت بَيت أبي وهب خلاء تستن فِيهِ الشمَال يعلم الْجَاهِل المظلل أَن الدَّهْر فِيهِ النكر والزلزال
بَعْدَمَا تعلمين يَا أم زيد كَانَ زين لنا بهم وجمالوا
ووجوه تودنا مشرقات ونوال إِذْ يُرَاد نوال
ولعمر الْإِلَه لَو كَانَ لسيف مصال وللسان مقَال
مَا تناسيتك الصفاء وَلَا الود وَلَا حَال دُونك الأشغال
أَو لانقذت لحمك المتعضي ضلة من ضلالهم مَا أغتالوا من رجال تقارضوا مُنكرَات لينالواالذي أَرَادوا فنالوا
قَوْلهم شربك الْحَرَام وَقد كَانَ شراب سوى الْحَرَام حَلَال
[ ٥٨ ]
.. من يخنك الصفاء أَو يتبدل أَو يزل مِثْلَمَا تَزُول الظلال
فأعلمن أنني أَخُوك أَخُو الود حَياتِي حَتَّى تَزُول الْجبَال
أصبح الدّين قد تبدل بالحي وُجُوهًا كَأَنَّهَا الاقتال غيرما طَالِبين ذحلا وَلَكِن مالدهر على أنَاس فمالوا
كل شَيْء يحتال فِيهِ رجال ٥ غير أَن لَيْسَ فِي المناي احتيال