لتكشف يَوْمًا لَا توارى كواكبه
وان قُريْشًا وزعتها عِصَابَة
سما لَهُم فِيهَا الدميم وَصَاحبه
وَصَاحب عُثْمَان المشير بقتْله
تدب الينا كل يَوْم عقاربه
وَإِن وليما يظْهر الْيَوْم عذره
وَفِي نَفسه الْأَمر الَّذِي هُوَ رَاكِبه
هم زجروا من عَابَ عُثْمَان بَينهم
وَأولى بني العلات بِالْعَيْبِ عائبه
وَقد سرني كَعْب وَزيد بن ثَابت وَطَلْحَة والنعمان لَا جب غاربه
وَقَالَ النَّضر بن الْحَارِث السَّهْمِي لعمر أَبِيهِم لقد أوردوا
وَلَا يصلح الْورْد الا الصَّدْر
ونالوا دَمًا أَن يكن سفكه حَرَامًا فقد حل فِيهِ الْغَيْر
وَأَن يَك كَانَ لَهُم سفكه حَلَال فقد حَال فِيهِ الْبَصَر
وَقد عَابَ قوما وَلم يأمروا وسيان من عابه أَو أَمر
ثَلَاثَة رَهْط هم أنغلوا
علينا الْمَدِينَة دون الْبشر
هم أنهبوها بأبصارها
وهم كسفواشمسها وَالْقَمَر
[ ٢٠٦ ]
.. وهم حملون على شبهه
وَقد ضربونا بِخَير وَشر