وتلونت غدرا بَنو النجار
جِيرَانه الأدنون حول بيوته
غدروا بِهِ وَالْبَيْت ذِي الأستار
وتبدلوا يَوْم الحفيظة أَنهم
لَيْسُوا هُنَا لكم من الأخيار
ونسوا وصاة مُحَمَّد فِي صهره
وتبدلوا بالعز دَار بوار
[ ٢٠٨ ]
.. وتركتموه مجدلا بمضيعة
تنتابه بالغوغا من الْأَمْصَار
لهفان يَدْعُو غَائِبا أنصاره يَا وَيحكم يامعشر الْأَنْصَار
هلا وفيتم عِنْدهَا بعهودكم وفديتم بِالسَّمْعِ والأبصار
وَقَالَ حسان بن ثَابت
ان تمس دَار ابْن أروى الْيَوْم خاويه
بَاب صديع وَبَاب محرق خرب
فقد يُصَادف باغي الْخَيْر حَاجته
فِيهَا ويهوي اليها الذاكر والحسب
ياأيها النَّاس أبدو انفسكم
لَا يَسْتَوِي الصدْق عِنْد الله وَالْكذب
قو بِحَق مليك النَّاس تعترفوا
بغارة عصب من خلفهاعصب
فيهم حبيب شهَاب الْمَوْت يقدمهم
مستلئما قد بدا فِي وَجهه الْغَضَب
وَقَالَ الْوَلِيد بن عقبه
تبدلت من عُثْمَان عمرا وفاتني فَللَّه من مولى وَمن نَاصِر وَعَمْرو
ألأ أَن خير النَّاس بعد ثلَاثه
قَتِيل التجِيبِي الَّذِي جَاءَ من مصر
فَأن يَك ظَنِّي بأبن امي صادقي عمَارَة لَا يدْرك بذحل وَلَا وتر
يظل وأوتار أبن عَفَّان عندة مخيمة بَين الخورنق والجسر
وَقَالَ أَيْضا ضرب التجِيبِي المضلل ضربه
ردَّتْ بنانا فِي بني شيبانا
والعائدي لمثلهَا متوقع
لما يكن وَكَأَنَّهُ قد كَانَا
[ ٢٠٩ ]
وَقَالَ الْوَلِيد بن عقبه
بني هَاشم ردوا سلَاح ابْن أختكم وَلَا تنبهوه لَا يحل تناهبه
بني هَاشم إِلَّا تردوا فإننا
سَوَاء علينا قاتلاه وسالبه
بني هَاشم كَيفَ الهواده بَيْننَا وَسيف ابْن أروى عنْدكُمْ وحرائبه
قتلتم أَمِير الْمُؤمنِينَ جِنَايَة
كَمَا غدرت يَوْمًا بكسرى مرازبه
جنيتم بقتل الكهل حَربًا طَوِيلَة وشرا طَويلا مَا تغيب كواكبه
فوَاللَّه لَا انس ابْن أُمِّي معيشتي
وَهل ينسين المَاء من كَانَ شَاربه
هُوَ الْأنف والعينان مني فَلَيْسَ لي سوى الْأنف والعينين وَجها أعاتبه