عَن مُحَمَّد وَطَلْحَة قَالَا لما أستغوى يزِيد بن قيس النَّاس على سعيد إِبْنِ الْعَاصِ خرج مِنْهُ ذكر العثمان رض = فَأقبل عَلَيْهِ الْقَعْقَاع بن عمر فَأَخذه فَقَالَ مَا تُرِيدُ أَلَك علينا فِي أَن نستعفي سَبِيل قَالَ فَهَل إِلَّا ذَاك قَالَ لَا قَالَ فاستعف مَا شيئت واستجلب يزِيد أَصْحَابه من حَيْثُ كَانُوا فَردُّوا سعيد وطلبوا أَبَا مُوسَى فَكتب إليكهم عُثْمَان رض = أما بعد فقد أمرت عَلَيْكُم من أخترتم وأعفيتكم من سعيد وَالله لأفرشنكم عرضي ولأبذلن
[ ٧٥ ]