لما قتل عُثْمَان رض = دخل الغوغاء دَاره فصاح إِنْسَان مِنْهُم أَيحلُّ دم عُثْمَان ولايحل مَاله فانتهبوا مَتَاعه فَقَامَتْ نائلة وَقَالَت لصوص وَرب الْكَعْبَة يَا أَعدَاء الله مَا ركبتم من دم عُثْمَان أعظم وَالله لقد قَتَلْتُمُوهُ صواما قواما يقرآ القرأن فِي رَكْعَة ثمَّ خرج النَّاس من دَار عُثْمَان رض وأغلق الْبَاب على ثَلَاثَة قَتْلَى عُثْمَان رض = وَعبد عُثْمَان الْأسود وكنانة بن بشر
[ ١٤٤ ]
وروى إِبْنِ سعد فِي الطَّبَقَات باسناده عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بن عبد الله ب عتبَة قَالَ كَانَ لعُثْمَان بن عَفَّان رض = عِنْد خازنة يَوْمًا قتل ثَلَاثُونَ ألف ألف دِرْهَم وَخَمْسمِائة الْفَا دِرْهَم وَخَمْسُونَ وَمِائَة ألف دِينَار فانتهبت وَذَهَبت وَترك ألف بعير بالربذة وَترك صدقَات كَانَ تصدق بهَا ببئر أريس وبئر رومة وخيبر ووادي الْقرى بِقِيمَة مِائَتي ألف دِينَار