روى الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده بِإِسْنَادِهِ قَالَ أَسْتَأْذن أَبُو بكر على رَسُول الله ﷺ وَهُوَ مُضْطَجع على فرَاشه لابس مرط عَائِشَة رض = فَأذن لأبي بكر وَهُوَ كَذَلِك فَقضى إِلَيْهِ حَاجته ثمَّ أنصرف ثمَّ أَسْتَأْذن عُثْمَان فَأذن لَهُ وَهُوَ على تِلْكَ الْحَال فَقضى اليه حَاجته ثمَّ انْصَرف ثمَّ أَسْتَأْذن عُثْمَان فَجَلَسَ وَقَالَ لعَائِشَة رض = أجمعي عَلَيْك ثِيَابك فَقضى إِلَيْهِ حَاجته ثمَّ أنصرف قَالَت عَائِشَة رض يَا رَسُول الله مَا لي لم أَرَاك فزعت لأبي بكر وَعمر مَا فزعت لعُثْمَان قَالَ رَسُول الله أَن عُثْمَان رجل حييّ وَإِنِّي خشيت أَن أذن لَهُ على تِلْكَ الْحَال أَن لَا يبلغ إِلَيّ فِي حَاجته
[ ١٦٥ ]
قَالَ اللَّيْث وَقَالَ جمَاعَة النَّاس ان رَسُول الله ﷺ قَالَ لعَائِشَة رض = أَلا أستحي مِمَّن تَسْتَحي مِنْهُ الْمَلَائِكَة أنفرد بأخراجه مُسلم وَلم يذكر قَول اللَّيْث
وروى البُخَارِيّ فِي صَحِيحه أَن النَّبِي ﷺ كَانَ قَاعِدا فِي مَكَان فِيهِ مَاء قد أنكشف عَن رُكْبَتَيْهِ أَو ركبته فَلَمَّا دخل عُثْمَان غطاها