قَالَ عبد الله بن سعد بن أبي سرح وبلغه حصر عُثْمَان رض = أرى الْأَمر لَا يزْدَاد إِلَّا تفاقما
وأنصارنا بالمكتين قَلِيل
تدابر أَهلِي بِالْمَدِينَةِ والهوى
هوى أل مصر والذليل ذليل فَكيف أَبَا عَمْرو نجاؤك مِنْهُم
وَلم يشف من غيظ عَلَيْك غليل
فَإِن يشغل الْقَوْم الشعاب فعله
ستنجو وَإِلَّا لَا فَأَنت قَتِيل
وَقَالَ الْمُغيرَة بن الْأَخْنَس وهم يُقَاتل لما تهدمت الْأَبْوَاب واحترقت
تيممت مِنْهُم يَا غبن محترق
شدا أَقُول لعبد الله آمره
إِن لم يُقَاتل كَذَا عُثْمَان فَانْطَلق
هَذَا أَمِيري فلست الْيَوْم أخذله أَن الْفِرَار على الْيَوْم كالسرق
وَالله أبرحه مَا دَامَ لي رَمق
حَتَّى يزايل بَين الرَّأْس والعنق
وَعَن مُحَمَّد وَطَلْحَة قَالَا وَبلغ عَائِشَة رض = مقتل عُثْمَان رض = فاسترجعت واستغفرت وتلهفت وتمثلت
[ ١٩٧ ]