(جاء) في السطر الاول منها (القسطنطيني) وصوابه (القسنطيني) كما في معجم الحافظ الذهبي وبغية الوعاة وشذرات الذهب بضم القاف وفتح السين المهملة وسكون النون الاولى نسبة إلى قسنطينة وهي بلدة بالجزائر متاخمة لحدود مملكة تونس كان رضي الدين المذكور نزيل
القاهرة ومن كبار ائمة العربية بها أخذها عن ابن معطي وابن الحاجب وتزوج بنت الاول وأخذ عنه أبو حيان وغيره.
(وجاء) في السطر السادس عشر منها (عن سعيد بن طارق) وصوابه (سعد بن طارق) وهو أبو مالك الاشجعي الكوفي.
(وجاء) في السطر التاسع عشر منها (وكان من خلقي الخوار) بالخاء المعجمة والراء وصوابه (الجواز) بالجيم المفتوحة والزاي اي التساهل والتسامح في البيع والاقتضاء كما في نهاية ابن الاثير.
الصفحة (٩٤)
(جاء) في السطر السادس منها (مولده بعد العشرين وستمائة) وقد جزم الحافظ الذهبي في معجمه بأنه ولد سنة ثمان وعشرين وستمائة ويوافقه قول المؤلف في آخر الترجمة وله ست وسبعون سنة.
[ ٣٩ ]
(جاء) في السطر الثالث منها (بدار الحديث البهية) والذي في معجم الحافظ الذهبي (دار الحديث النبيهية بالثغر) وكذا في الدرر الكامنة في ترجمة التاج الغرافي المذكور وترجمة عز الدين ابى اسحق ابراهيم بن احمد بن عبد المحسن الغرافي ثم الاسكندري فقد قال في ترجمة الاول ولي مشيخة دار الحديث النبيهية بالاسكندرية وقال في ترجمة الثاني وولي مشيخة دار الحديث النبيهية بعد أخيه.
(وجاء) في السطر الثاني عشر منها (وشيخ المغار الضياء عيسى الخ) وفي التعليقات عليه ان مغار قرية من قرى فلسطين والذي في معجچم الحافظ الذهبي وغيره انه شيخ مغارة الدم فهو منسوب إليها وهي الموضع الذي قتل فيه قابيل أخاه هابيل من جبل قاسيون المشرف على دمشق
والظاهر ان المؤلف قال (وشيخ المغارة) كما عبر صاحب شذرات الذهب وغيره وقلم الناسخ اسقط الهاء والله اعلم.