(جاء) في السطر الرابع عشر منها (فحصل له بسببه محنة عزر واعتقل فيها الخ) لما رحل الحافظ صلاح الدين العلائي في سنة ٧٤٥ إلى القاهرة بابنه شهاب الدين أبي الخير احمد ليسمعه على شيوخ العصر بها وقف في سوق الكتب على كتاب للمترجم جمعه في العشق وتعرض فيه لذكر الصديقة عائشة فأنكر عليه ذلك ورفع امره إلى القاضي الحنبلي وهو موفق الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الملك المقدسي فاعتقله بعد ان عزره فانتصر له الامير بدر الدين جنكلي بن محمد بن البابا العجلي وخلصه.
الصفحة (١٤٢)
(جاء) في السطر الاول منها وما بعده (يحيى بن يوسف بن) وبعده بياض وبعده (ومحمد بن احمد المصري) والصواب (يحيى بن يوسف بن ابي محمد بن المصري) كما يعلم من ترجمته المذكورة في معجم التاج السبكي وغيره وهو شرف الدين أبو زكريا يحيى بن يوسف ابن ابي محمد بن ابي الفتوح بن ناصر المقدسي الاصل الدمشقي ثم المصري المعروف بابن المصري (المتوفي بالقاهرة سنة ٧٣٧ عن اكثر من تسعين
سنة) وهو آخر من حدث عن الامام ابي الحسن علي بن هبة الله ابن الجميزي.
[ ٦٢ ]
(وجاء) في السطر الثامن منها (الازجي) وصوابه (الرازي) وهو مسند الديار المصرية في زمانه الامام أبو عبد الله محمد بن احمد بن ابراهيم ابن احمد الرازي ثم الاسكندري المعروف كأبيه بابن الخطاب صاحب السداسيات والمشيخة المشهورتين (المتوفي سنة خمس وعشرين وخمسمائة عن احدى وتسعين سنة) والحديث الذي ذكره المؤلف من سداسياته وهو من شيوخ الحافظ السلفي.
وابن الخطاب بالحاء المهملة كما ضبطه القاضي عياض في الغنية وهو من شيوخه الذين ذكرهم فيها.
(وجاء) في السطر الثامن عشر منها [المدلف] ولعله المذكور.