(جاء) في السطر الثاني منها (ابن عثمان) وصوابه (ابن طيمان) بطاء مهملة مفتوحة ومثناة تحتية ساكنة ففي انباء الغمر والضوء اللامع جمال الدين عبد الله بن محمد بن طيمان بفتح المهملة وسكون التحتية الطيماني المصري الشافعي نزيل دمشق، مات بها مقتولا في حصار الناصر من غير قصد من قاتله فانه كان يلبس زي العجم قريبا من زي الترك اه ونحوه في الشذرات، والناضر هو الملك الناصر فرج بن برقوق الذي حوصر في قلعة دمشق وقتل بها في صفر من السنة المذكورة في كلام المؤلف أعني سنة ٨١٥.
(وجاء) في السطر السادس منها (بهاء الدين محمد بن احمد امام المشهد) هو بهاء الدين أبو حامد محمد بن الصدر ابي الطيب احمد بن بهاء الدين ابي المعالي محمد بن علي بن سعيد بن سالم الانصاري المعروف كجده بابن امام المشهد الدمشقي الشافعي (المتوفى في السنة المذكورة عن ٤٨ سنة) .
(وجاء) في السطر السابع منها (محمد بن حسين) والذي في انباء الغمر والتبر المسبوك وشذرات الذهب وموضعين من الضوء اللامع
(محمد بن حسن) وكذا في اوائل شرح القاموس نقلا عن المؤلف.
(وجاء) في السطر الثامن منها (الحلوي) بفتح الحاء المهملة واللام
[ ١١١ ]
الخفيفة نسبة إلى مدينة حلي كان منها ونزل مكة كذا في انباء الغمر والتبر المسبوك والذي في شذرات الذهب الحلوي بفتح المهملة وسكون اللام نسبة إلى حلي كظبي مدينة باليمن اه وفي معجم البلدان حلي بوزن ظبي مدينه باليمن على ساحل البحر ويقال لها حلية كظبية.
(وجاء) في السطر العاشر منه (شرف الدين محمود بن عمر الخ) والذي في انباء الغمر [شرف الدين مسعود بن عمر الخ] ومثله في بغية الوعاة وشذرات الذهب قال الشمس السخاوي في الضوء اللامع هكذا سماه شيخنا في انبائه وصوابه محمود قال وسماه محمودا الحافظ ابن موسى والبدر العيني والنجم ابن فهد في معجم ابيه وآخرون وسماه شيخنا مسعودا والا ول أصح وكذلك هو في تاريخ ابن خطيب الناصرية.
(وجاء) في السطر الثاني عشر وما بعده منها في الكلام على السيد الشريف الجرجاني [وقيل علي بن علي بن حسين] نقل هذا عن ابن سبطه شمس الدين محمد بن جعفر الجرجاني ولكن الاول هو المعروف هذا والذي ذكره غير واحد وصححه الشمس السخاوي في الضوء اللامع انه توفي سنة ٨١٦ وهو الذي اعتمدته في كتابي [رفع الغواشي عن معضلات المطول والحواشي] وقال البدر العيني في تاريخه توفي سنة ٨١٤ وكل منهما مخالف لما ذكره المؤلف والله اعلم.