٣٥٢ - حَمَّاد بن أُسَامَة أَبُو أُسَامَة كوفى ثِقَة وَكَانَ يعد من حكماء أَصْحَاب الحَدِيث
[ ٣١٨ ]
٣٥٣ - حَمَّاد بن زيد يكنى أَبَا إِسْمَاعِيل بصرى ثِقَة ثَبت فِي الحَدِيث وَهُوَ مولى جرير بن حَازِم من أَسْفَل حَدثنِي أبي عبد الله قَالَ قَالَ بن الْمُبَارك أَيهَا الطَّالِب علما إئت حَمَّاد بن زيد فاطلب الْعلم بحلم ثمَّ قَيده بِقَيْد وَكَانَ حَدِيثه أَرْبَعَة آلَاف حَدِيث يحفظها وَلم يكن لَهُ كتاب
٣٥٤ - حَمَّاد بن سَلمَة يكنى أَبَا سَلمَة بصرى ثِقَة رجل صَالح حسن الحَدِيث يُقَال إِن عِنْده ألف حَدِيث حسن لَيْسَ عِنْد غَيره حَدثنِي أبي عبد الله قَالَ كَانَ حَمَّاد بن سَلمَة لَا يحدث حَتَّى يقْرَأ مائَة آيَة نظرا فِي الْمُصحف حَدثنَا أَبُو مُسلم ثَنَا أبي قَالَ وَكَانَ حجاج إِذا حدث عَن حَمَّاد يعْنى بن سَلمَة قَالَ ثَنَا حَمَّاد وَإِذا حدث عَن حَمَّاد بن زيد قَالَ ثَنَا حَمَّاد بن زيد وَكَانَ الواشحى إِذا حدث عَن حَمَّاد بن سَلمَة قَالَ ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة وَإِذا حدث عَن حَمَّاد بن زيد قَالَ ثَنَا حَمَّاد
[ ٣١٩ ]
٣٥٥ - حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان مولى الْأَشْعَرِيين كوفى ثِقَة فِي الحَدِيث كَانَ أفقه أَصْحَاب إِبْرَاهِيم ويروى عَن مُغيرَة الضَّبِّيّ قَالَ سَأَلَ حَمَّاد إِبْرَاهِيم وَكَانَ لَهُ لِسَان سؤول وقلب عقول حَدثنَا أَبُو مُسلم قَالَ قَالَ أبي وَكَانَت بِهِ موتَة وَكَانَ رُبمَا حَدثهمْ بِالْحَدِيثِ فيعتريه ذَلِك فَإِذا أَفَاق أَخذ
[ ٣٢٠ ]
من حَيْثُ انْتهى وَكَانَ يكنى أَبَا إِسْمَاعِيل وَحدثنَا أَبُو مُسلم قَالَ قلت لأبي وَمَا الموتة قَالَ طرف من الْجُنُون وَحَدِيثه أقل من مِائَتي حَدِيث وَهُوَ مولى لإِبْرَاهِيم بن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَكَانَ مِمَّن أرسل بِهِ مُعَاوِيَة إِلَى أَبى مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَهُوَ بدومة الجندل وَاسم أبي حَمَّاد مُسلم قَالَ يرْوى عَن مُغيرَة قَالَ لما مَاتَ إِبْرَاهِيم كَانَ الحكم فَمن دونه يَجْلِسُونَ إِلَى حَمَّاد حَتَّى أحدث الَّذِي أحدث كَانَ يتَكَلَّم فِي شَيْء من الإرجاء وَلم يكن بِصَاحِب كَلَام وَلَا دَاعِيَة ويروى عَن سُفْيَان الثَّوْريّ قَالَ كُنَّا نأتي حمادا خيفة من أَصْحَاب إِبْرَاهِيم توفى سنة عشْرين وَمِائَة وَقَالَ أَبُو حنيفَة قدمت الْبَصْرَة فَظَنَنْت أَنى لَا أسأَل عَن شَيْء إِلَّا أجبْت عَنهُ فسألونى عَن أَشْيَاء لم يكن عِنْدِي فِيهَا جَوَاب فَجعلت على نَفسِي أَن لَا أُفَارِق حمادا حَتَّى يَمُوت فصحبته ثَمَانِي عشرَة سنة
[ ٣٢١ ]