٦٢٤ - سُفْيَان بن حُسَيْن واسطي ثِقَة
٦٢٥ - سُفْيَان بن سعيد بن مَسْرُوق بن ربيع يكنى أَبَا عبد الله ثِقَة كُوفِي رجل صَالح زاهد عَابِد ثَبت فِي الحَدِيث فَقِيه صَاحب سنة وَاتِّبَاع وَكَانَ من أقوى النَّاس بِكَلِمَة شَدِيدَة عِنْد سُلْطَان يتقى
[ ٤٠٧ ]
حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي أَحْمد حَدثنِي أبي عبد الله عَن أبي صَالح الضَّبِّيّ قَالَ ارسلني شريك الى سُفْيَان فَقَالَ سَله مَا يَقُول فِي شَهَادَة قوم يَقُولُونَ ان الْإِيمَان كَلَام يَنْبَغِي ان تجاز شَهَادَتهم قَالَ فَأَتَيْته نصف النَّهَار وَهُوَ يَأْكُل تَمرا وسويقا قَالَ كل يَا أَبَا صَالح قَالَ فَقلت يَا أَبَا عبد الله مَا تَقول فِي قوم يَقُولُونَ ان الْإِيمَان كَلَام هَل ترى ان تجاز شَهَادَتهم فَقَالَ لي مَا بدا لَك فِي هَذَا لَيْسَ هَذَا من مسائلك احذر شَرِيكا فَرَجَعت اليه فَأَخْبَرته فَقَالَ مَا أعرفني بِهِ وَأَبُو صَالح الضَّبِّيّ كُوفِي ثِقَة وَكَانَ سُفْيَان يَقُول ان يسألوكم عَن شَيْء فَلَا تجيبوهم يَعْنِي الْقُضَاة حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي قَالَ سَمِعت بعض الْكُوفِيّين يَقُول قَالَ شريك قدم علينا سَالم الْأَفْطَس
[ ٤٠٨ ]
فَأَتَيْته وَمَعِي قرطاس فِيهِ مائَة حَدِيث فَسَأَلته عَنْهَا فَحَدثني بهَا وسُفْيَان يسمع فَلَمَّا فرغ قَالَ لي سُفْيَان ارني قرطاسك قَالَ فاعطيته إِيَّاه فخرقه قَالَ فَرَجَعت الى منزلي فاستلقيت على قفاي فَحفِظت مِنْهَا سَبْعَة وَتِسْعين وَذَهَبت عني ثَلَاثَة قَالَ وحفظها سُفْيَان كلهَا كَانَ سُفْيَان الثَّوْريّ ممرورا لَا يخالطه شَيْء من البلغم وَلَا يسمع شَيْئا الا حفظه حَتَّى كَانَ يخَاف عَلَيْهِ حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي قَالَ وَعَاد عَمْرو بن مرّة مسروقا أَبَا أبي سُفْيَان فَسمع عَنهُ سُفْيَان فِي منزلهم ثَمَانِيَة عشر حَدِيثا حفظهَا كلهَا قَالَ وَكَانَت بضَاعَة سُفْيَان الثَّوْريّ ألفى دِرْهَم وَكَانَ لَهُ ولد فَمَا زَالَ يَدْعُو عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ وَكَانَت لِسُفْيَان بضَاعَة عِنْد حَمْزَة بن الْمُغيرَة فَبنى دَارا فشيدها فَقَالَ لَهُ سُفْيَان مثلك يَبْنِي دَارا مثل هَذِه فاعتل عَلَيْهِ وَقَالَ الْعِيَال قَالَ رد عَليّ بضاعتي فَأَخذهَا مِنْهُ قَالَ وواجر سُفْيَان نَفسه من جمال الى مَكَّة فامروه يعْمل لَهُم خبْزَة فَلم يحسن خبزه فَضَربهُ الْجمال فَلَمَّا قدمُوا مَكَّة دخل الْجمال الْمَسْجِد الْحَرَام فَإِذا سُفْيَان قد اجْتمع اليه النَّاس فَقَالَ الْجمال لصَاحب لَهُ أَلَيْسَ هَذَا صاحبنا قَالَ بلَى
[ ٤٠٩ ]
وسألوا عَنهُ فَقيل لَهُم هَذَا سُفْيَان الثَّوْريّ فَاشْتَدَّ على الْجمال مَا كَانَ مِنْهُ اليه فَمَكثَ حَتَّى انفض النَّاس عَنهُ فَتقدم اليه فَقَالَ لم نعرفك يَا أَبَا عبد الله فَقَالَ من يفْسد طَعَام النَّاس يُصِيبهُ أَكثر من ذَا حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنَا أبي احْمَد حَدثنِي أَبُو دَاوُد الْحَفرِي عَن بن أبي ذِئْب قَالَ مَا رَأَيْت رجلا اشبه بالتابعين من سُفْيَان الثَّوْريّ وَعَن بن الْمُبَارك قَالَ مَا كنت أفضل على سُفْيَان أحدا مَا أَدْرِي مَا بن عون قَالَ الْعجلِيّ كَانَ سُفْيَان يَقُول لَا يُعْطي أحد من الزَّكَاة أَكثر من خمسين درهما وَلَا يُعْطي مِنْهَا أحد لَهُ خَمْسُونَ درهما وَكَانَ يذهب الى حَدِيث النَّبِي ﷺ من كَانَت لَهُ خَمْسُونَ فَهُوَ غَنِي وَكَانَ الْأنْصَارِيّ مُحَمَّد بن عبد الله قَاضِي الْبَصْرَة يَقُول يُعْطي مِنْهَا إِذا كَانَ مُحْتَاجا ألف دِرْهَم دفْعَة وَاحِدَة تعينه وَذكره الْعجلِيّ أَيْضا فَقَالَ سُفْيَان بن سعيد بن مَسْرُوق بن ربيع الثَّوْريّ يكنى أَبَا عبد الله ولد سنة
[ ٤١٠ ]
سبع وَتِسْعين وَتُوفِّي سنة سِتِّينَ وَمِائَة وَهُوَ بن ثَمَان وَسِتِّينَ وَكَانَ ثِقَة ثبتا فِي الحَدِيث زاهدا فَقِيها صَاحب سنة وَاتِّبَاع وَكَانَ من أقوى النَّاس بِكَلِمَة شَدِيدَة عِنْد سُلْطَان يتقى قَالَ الْعجلِيّ أحسن إِسْنَاد الْكُوفَة سُفْيَان عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي احْمَد قَالَ قَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي حضرت سُفْيَان بِمَكَّة يكْتب عَن عِكْرِمَة بن عمار وَهُوَ جاث على رُكْبَتَيْهِ وَجعل يوقفه سَمِعت فلَانا سَمِعت فلَانا قَالَ فَقلت يَا أَبَا عبد الله اكْتُبْ لَك قَالَ لَا لَيْسَ يكْتب سَمَاعي غَيْرِي وَسمع سُفْيَان من عون بن أبي جُحَيْفَة حَدثنَا أَبُو مُسلم
[ ٤١١ ]
حَدثنِي أبي قَالَ دخل سُفْيَان على الْمهْدي فَقَالَ السَّلَام عَلَيْك كَيفَ أَنْت أَبَا عبد الله ثمَّ جلس فَقَالَ حج عمر بن الْخطاب فأنفق على حجَّته عشْرين دِينَارا وَأَنت حججْت فأنفقت فِي حجتك بيُوت الْأَمْوَال فَقَالَ أَي شَيْء تُرِيدُ اكون مثلك قَالَ فَوق مَا انا فِيهِ وَدون مَا أَنْت فِيهِ فَقَالَ وزيره أَبُو عبيد الله يَا أَبَا عبد الله قد كَانَت كتبك تَأْتِينَا فننفذها قَالَ من هَذَا قَالَ أَبُو عبيد الله وزيري قَالَ احذره فَإِنَّهُ كَذَّاب انا كتبت إِلَيْك ثمَّ قَامَ فَقَالَ لَهُ الْمهْدي أَيْن أَبَا عبد الله قَالَ اعود وَقد كَانَ ترك نَعله حِين قَامَ فَعَاد فَأَخذهَا ثمَّ مضى فانتظره الْمهْدي فَلم يعد قَالَ وعدنا ان يعود فَلم يعد قيل لَهُ انه قد عَاد لأخذ نَعْلَيْه فَغَضب فَقَالَ قد امن النَّاس إِلَّا سُفْيَان الثَّوْريّ وَيُونُس بن أبي فَرْوَة الزنديق قرنه بزنديق قَالَ وانه ليطلب وانه لفي الْمَسْجِد الْحَرَام فَذهب فَألْقى نَفسه بَين النِّسَاء فحللنه قيل لَهُ لم فعلت قَالَ انهن ارْحَمْ ثمَّ خرج الى الْبَصْرَة فَلم يزل بهَا حَتَّى
[ ٤١٢ ]
مَاتَ فَلَمَّا احْتضرَ قَالَ مَا أَشد الغربة انْظُرُوا لي هَا هُنَا أحدا من أهل بلادي فنظروا فَإِذا أفضل رجلَيْنِ من أهل الْكُوفَة عبد الرَّحْمَن بن عبد الْملك بن ابجر وَالْحسن بن عَيَّاش أَخُو أبي بكر بن عَيَّاش فاوصى الى الْحسن بن عَيَّاش فِي تركته وَأوصى الى عبد الرَّحْمَن بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَلَمَّا حضرت الصَّلَاة قَالَت بَنو تَمِيم يماني يُصَلِّي على مضرى وَكَانَ عبد الرَّحْمَن كنديا فَقيل انه أوصى بذلك فَخلوا سَبيله وَكَانَ أَصْحَاب الحَدِيث يأتونه فِي مَكَانَهُ وَإِذا سمع بِصَاحِب حَدِيث بعث اليه وَكَانَ يَقُول أَنْت يَعْنِي يَا يحيى بريد مثل أبي وَائِل عَن عبد الله أَيْن نجد لَك يحيى كل وَقت هَذَا اذْهَبْ الى الْكُوفَة فجئني بكتبي أحَدثك قَالَ لَهُ يحيى انا اخْتلف إِلَيْك
[ ٤١٣ ]
واخاف على دمي فَكيف اذْهَبْ فَآتي بكتبك قَالَ وَكَانَ يحيى جَبَانًا جدا حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي قَالَ وَقَالَ حَمَّاد بن زيد كَانَ يلقاني جَعْفَر بن سُلَيْمَان بن عَليّ وَالِي الْبَصْرَة فَيَقُول لي تراني لَا اعرف أَيْن سُفْيَان هُوَ عِنْد فلَان فِي بَيت كَذَا وَلَا يخطىء وَيَقُول لَا علم الله اني لَا أهيج سُفْيَان حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي قَالَ ألْقى أَبُو إِسْحَاق فَرِيضَة فَلم يصنعوا فِيهَا شَيْئا قَالَ لَو كَانَ الْغُلَام الثَّوْريّ فصلها السَّاعَة إِذْ اقبل سُفْيَان فَقَالَ لَهُ مَا تَقول فِي كَذَا وَكَذَا قَالَ سُفْيَان أَنْت حَدَّثتنَا عَن عَليّ بِكَذَا وَكَذَا وَالْأَعْمَش حَدثنَا عَن بن مَسْعُود بِكَذَا وَكَذَا وَفُلَان حَدثنَا فِيهَا بِكَذَا وَكَذَا فَقَالَ أَبُو إِسْحَاق كَيفَ ترَوْنَ من سَاعَة فصلها أَلا تَكُونُونَ مثله حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي قَالَ قَالَ مَالك بن مغول لِسُفْيَان مَا هَذِه الشُّهْرَة قَالَ قد شهرنا قَالَ قد مَضَت الشُّهْرَة ثَنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي قَالَ وَقَالَ
[ ٤١٤ ]
بعض الْكُوفِيّين مَا زلنا نسْمع السَّائِل يسْأَل عَن منزل سُفْيَان الثَّوْريّ يَعْنِي للفتيا ثَنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي قَالَ كلما جَاءَ عَن الثَّوْريّ عَن أبي فَهُوَ مسعر بن كدام ويروي عَن الْحسن بن صَالح يَعْنِي بن حَيّ قَالَ كنت عِنْد بن أبي ليلى وسُفْيَان مَعنا فَألْقى علينا بن أبي ليلى مَسْأَلَة فَلم يفهمها سُفْيَان ثمَّ أَعَادَهَا فَلم يفهمها ثمَّ أَعَادَهَا فَلم يفهمها ثمَّ أَعَادَهَا عَلَيْهِ ففهمها فَجعل سُفْيَان يحمد الله فَقلت انه يُرِيد وَجه الله سُفْيَان الثَّوْريّ أفقه من سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَمَات سُفْيَان الثَّوْريّ سنة تسع وَخمسين وَمِائَة وَيُقَال سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَيُقَال سنة سبع وَخمسين وَمِائَة وَاخْتلفُوا فِي سنه فَيُقَال سِتّ وَسِتِّينَ وَيُقَال أَربع وَسِتِّينَ قلت وَقد تقدم انه توفّي وَله ثَلَاث وَسِتُّونَ وَالله اعْلَم
[ ٤١٥ ]
٦٢٦ - سُفْيَان بن عبد الله الثَّقَفِيّ حجازي ثِقَة
٦٢٧ - سُفْيَان بن عقبَة السوَائِي كُوفِي ثِقَة
٦٢٨ - سُفْيَان بن عمر الْخَولَانِيّ شَامي تَابِعِيّ ثِقَة
٦٢٩ - سُفْيَان بن أبي العوجاء سكن الشَّام والكوفة
٦٣٠ - سُفْيَان بن عَوْف الْقَارِي من القارة مصري تَابِعِيّ ثِقَة
[ ٤١٦ ]
٦٣١ - سُفْيَان بن عُيَيْنَة الْهِلَالِي كُوفِي ثِقَة ثَبت فِي الحَدِيث وَكَانَ بعض أهل الحَدِيث يَقُول هُوَ اثْبتْ النَّاس فِي حَدِيث الزُّهْرِيّ وَكَانَ حسن الحَدِيث وَكَانَ يعد من حكماء أَصْحَاب الحَدِيث يكنى أَبَا مُحَمَّد سكن مَكَّة وَكَانَ مولى لبني هِلَال وَكَانَ حَدِيثه نَحوا من سَبْعَة آلَاف وَلم يكن لَهُ كتب
٦٣٢ - سُفْيَان بن عُيَيْنَة سمع عمر وجابرا يُدَلس لَيْسَ بِشَيْء وَهُوَ مولى مسعر بن كدام من أَسْفَل
٦٣٣ - سُفْيَان الْعُصْفُرِي
[ ٤١٧ ]
٦٣٤ - سُفْيَان بن وهب مصري تَابِعِيّ ثِقَة
[ ٤١٨ ]