٦٦١ - سُلَيْمَان بن بُرَيْدَة تَابِعِيّ ثِقَة وَهُوَ أكبر من أَخِيه عبد الله
٦٦٢ - سُلَيْمَان بن حبيب الْمحَاربي شَامي تَابِعِيّ ثِقَة
[ ٤٢٦ ]
٦٦٣ - سُلَيْمَان بن حَيَّان أَبُو خَالِد الْأَحْمَر كُوفِي ثِقَة وَكَانَ محترفا يُؤَاجر نَفسه من التُّجَّار
٦٦٤ - سُلَيْمَان بن دَاوُد الْهَاشِمِي أَبُو أَيُّوب ثِقَة كَانَ يسكن بَغْدَاد
٦٦٥ - سُلَيْمَان بن دَاوُد أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ بَصرِي ثِقَة وَكَانَ كثير الْحِفْظ رحلت إِلَيْهِ فَأَصَبْته مَاتَ قبل قدومي بِيَوْم
[ ٤٢٧ ]
وَكَانَ قد شرب البلاذر هُوَ وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي فجذم أَبُو دَاوُد وبرص عبد الرَّحْمَن فحفظ أَبُو دَاوُد أَرْبَعِينَ ألف حَدِيث وَحفظ عبد الرَّحْمَن عشرَة آلَاف حَدِيث وَكَانَ أَبُو دَاوُد ينقع نَفسه فِي السّمن وَقَالَ رجل لعبد الرَّحْمَن يَا أَبَا سعيد لَو قيل لَك أَدخل الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب وَلَا تكن لَك رياسة أَو قيل لَك تكن لَك رئاسة الدُّنْيَا وأمرك إِلَى الله أَيهمَا أحب إِلَيْك قَالَ لَهُ بِاللَّه أسكت وَقَالَ لَهُ رجل أَيهمَا أحب إِلَيْك يغْفر الله لَك ذَنبا أَو تحفظ حَدِيثا فَقَالَ أحفظ حَدِيثا وَكَانَ يسىء الصَّلَاة فَقَالَ لَهُ رجل من مطوعة الْبَصْرَة يَا أَبَا سعيد الرجل يعظ من هُوَ أفقه مِنْهُ قَالَ نعم قَالَ لَهُ أحسن صَلَاتك وَكَانَ يسىء الصَّلَاة وَكَانَ أَبوهُ يرى النَّاس يَجْتَمعُونَ اليه فَيَقُول لَهُم ويكشف عَن ذكره هَذَا ولد هَذَا وَكَانَ ضَعِيف الْعقل
[ ٤٢٨ ]
٦٦٦ - سُلَيْمَان بن سعد حَدثنِي أَبُو نعيم ثَنَا سُفْيَان عَن مُوسَى بن أبي عَائِشَة عَن سُلَيْمَان بن سعد قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ان ابعد النَّاس من الْإِسْلَام الرّوم والعباد يَعْنِي الصابئين
٦٦٧ - سُلَيْمَان بن أبي سُلَيْمَان أَبُو إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ مولى لَهُم وَكَانَ ثِقَة من كبار أَصْحَاب الشّعبِيّ ويروي عَنهُ قَالَ خرجت من الْكُوفَة إِلَى الْحِيَل وَمَا يذكر إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ فغبت عَنهُ سنتَيْن ثمَّ رجعت إِلَى الْكُوفَة فَإِذا هُوَ قد حدث وَأفْتى وَمَات فَكتبت عَن رجل عَنهُ وَكَانَ أَبُو إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ يَقُول لَو كَانَ هَذَا الحَدِيث من الْخبز لنَقص وَقد توفّي سنة تسع وَعشْرين وَمِائَة وَقد سمع من أبي أوفى
٦٦٨ - سُلَيْمَان بن سليم الْكِنَانِي ثِقَة
٦٦٩ - سُلَيْمَان بن سِنَان الْمُزنِيّ مصري تَابِعِيّ ثِقَة
[ ٤٢٩ ]
٦٧٠ - سُلَيْمَان بن طرخان التَّيْمِيّ بَصرِي تَابِعِيّ ثِقَة وَكَانَ من خِيَار أهل الْبَصْرَة وَكَانَ يَقُول لِابْنِهِ أَنا تيمي الدَّار وَكَانَ مولى لبني مرّة سمع من أنس
٦٧١ - سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن بن عِيسَى الدِّمَشْقِي ثِقَة
٦٧٢ - سُلَيْمَان بن كثير الْعَبْدي جَائِز الحَدِيث لَا بَأْس بِهِ
٦٧٣ - سُلَيْمَان بن أبي مُسلم الْمَكِّيّ ثِقَة
٦٧٤ - سُلَيْمَان بن مسْهر الْفَزارِيّ ثِقَة
[ ٤٣٠ ]
٦٧٥ - سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة الْقَيْسِي ثِقَة
[ ٤٣١ ]
٦٧٦ - سُلَيْمَان بن مهْرَان الْأَعْمَش يكنى أَبَا مُحَمَّد ثِقَة كُوفِي وَكَانَ مُحدث أهل الْكُوفَة فِي زَمَانه يُقَال انه ظهر لَهُ أَرْبَعَة آلَاف حَدِيث وَلم يكن لَهُ كتاب وَكَانَ يقرىء الْقُرْآن رَأْسا فِيهِ قَرَأَ على يحيى بن وثاب وَكَانَ فصيحا وَكَانَ أَبوهُ من سبي الديلم وَكَانَ مولى لبني كَاهِل فَخذ من بني أَسد وَكَانَ عسرا سيء الْخلق حَدثنَا مُحَمَّد بن عبيد قَالَ أَكثر مَا سَمِعت من الْأَعْمَش فِي مجْلِس وَاحِد تِسْعَة أَحَادِيث أَو أحد عشر حَدِيثا وَذَلِكَ انه أَتَاهُ عمر بن سعيد الثَّوْريّ فانبسط إِلَيْهِ ثمَّ قَالَ مَا هَذَا السَّيْل حَدثنَا أَبُو سُفْيَان الْحِمْيَرِي عَن سُفْيَان بن حُسَيْن قَالَ اتى الْأَعْمَش نَاحيَة هَذَا السوَاد فَأَتَاهُ قوم مِنْهُم فَسَأَلُوهُ ان يُحَدِّثهُمْ فَأبى فَقَالَ لَهُ رجل يَا أَبَا مُحَمَّد لَو حدثت هَؤُلَاءِ الْمَسَاكِين قَالَ وَيلك وَمن يعلق الدّرّ على الْخَنَازِير
[ ٤٣٢ ]
أخبرنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي عَن أَبِيه قَالَ قيل للأعمش كنت تَأتي فلَانا رجلا من السلاطين فتركته قَالَ إِنَّمَا هم عندنَا بِمَنْزِلَة الحش إِذا احتجنا إِلَيْهِ أتيناه وَإِذا استغنينا عَنهُ تَرَكْنَاهُ حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي قَالَ هَاجَتْ فتْنَة بِالْكُوفَةِ فَعمل الْحسن بن حييّ طَعَاما كثيرا ودعا قراء أهل الْكُوفَة فَكَتَبُوا كتابا يأمرون فِيهِ بالكف وَينْهَوْنَ عَن الْفِتْنَة فَدَعوهُ فَتكلم بِثَلَاث كَلِمَات فاستغنوا بِهن عَن قِرَاءَة ذَلِك الْكتاب فَقَالَ رحم الله امْرأ ملك لِسَانه وكف يَده وعالج مَا فِي صَدره تفَرقُوا فَإِنَّهُ كَانَ يكره طول الْمجْلس حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي احْمَد حَدثنِي أبي عبد الله قَالَ كَانَ الْأَعْمَش يرفع يَده فيصفع مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر ثمَّ يَقُول تَأتي الزُّهْرِيّ أَنا آتِي الزُّهْرِيّ إِن الرجل ليَأْتِي من بلد من الْبلدَانِ مَا يُرِيد غَيْرِي فَمَا يزالون حَتَّى يفسدوه حَتَّى يَقُول مَا لي لَا أرى الْأَعْمَش فِي مجلسي الْأَعْمَش لم يسمع من أبي عَمْرو يَعْنِي الشَّيْبَانِيّ شَيْئا
[ ٤٣٣ ]
مَاتَ الْأَعْمَش سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَة وَكَانَ الْأَعْمَش ثِقَة ثبتا فِي الحَدِيث وَكَانَ كثير الحَدِيث وَكَانَ عَالما بِالْقُرْآنِ رَأْسا فِيهِ وَكَانَ قَرَأَ على يحيى بن وثاب وَكَانَ فصيحا لَا يلحن حرفا وَكَانَ عَالما بالفرائض وَكَانَ فِيهِ سوء خلق وَلم يكن فِي زَمَانه من طبقته أَكثر حَدِيثا مِنْهُ وَكَانَ فِيهِ تشيع وَلم يخْتم على الْأَعْمَش إِلَّا ثَلَاثَة طَلْحَة بن مصرف اليامي وَكَانَ أفضل من الْأَعْمَش وَأَرْفَع مِنْهُ سنا وَأَبَان بن تغلب النَّحْوِيّ وَأَبُو عُبَيْدَة بن معن بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود وروى عَن أنس بن مَالك حَدِيثا وَاحِدًا ان النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا دخل الْخَلَاء وَكَانَ يذهب بِابْن مَسْعُود والكوفيون يذهبون بِهِ وَذكروا ان أَبَا الْأَعْمَش مهْرَان شهد قتل الْحُسَيْن وان الْأَعْمَش ولد يَوْم قتل الْحُسَيْن وَذَلِكَ يَوْم عَاشُورَاء سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمَات الْأَعْمَش سنة ثَمَانِي وَأَرْبَعين وَمِائَة وَرَاح الْأَعْمَش الى الْجُمُعَة وَعَلِيهِ فَرْوَة قد قلب جلدهَا على جلده وصوفها خَارج وَكَانَ على كتفه منديل الخوان مَكَان الرِّدَاء حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي حَدثنَا يَعْقُوب بن كَعْب ثَنَا عَطاء قَالَ للأعمش مَا أرى هَذَا يسعك قَالَ بلَى يسعني مَا وسع بن عَبَّاس قلت وَمَا قَالَ بن عَبَّاس قَالَ كُنَّا نُحدث والْحَدِيث على عهد رَسُول الله ﷺ فَأَما مذ ركبتم كل صَعب وَذَلُول فَإنَّا قد رفضنا الحَدِيث حَدثنَا أَبُو مُسلم حَدثنِي أبي قَالَ أَمر عِيسَى بن مُوسَى للقراء بصلَة قَالَ فَأتوا وَقد لبسوا وَجَاء الْأَعْمَش وَعَلِيهِ ثِيَاب قصار إِلَى أَنْصَاف سَاقيه وَرجل يَقُودهُ فَلَمَّا دخل الدَّار قَالَ هَا هُنَا بن أبي ليلى هَا هُنَا بن شبْرمَة أريحونا من هَذِه الْحِيطَان الطوَال قَالَ عِيسَى مَا دخل علينا قارىء غير هَذَا عجلوا لَهُ
[ ٤٣٤ ]
٦٧٧ - سُلَيْمَان بن يسَار مدنِي تَابِعِيّ ثِقَة وَكَانَ فَقِيها وَكَانَ الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة يَقُول سُلَيْمَان بن يسَار عندنَا أفقه من سعيد بن الْمسيب
٦٧٨ - سُلَيْمَان بن يسير مولى إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ شيخ قديم ضَعِيف الحَدِيث
[ ٤٣٥ ]
٦٧٩ - سُلَيْمَان الشَّيْبَانِيّ كُوفِي تَابِعِيّ ثِقَة