اعتنيت عنايةً بالغة بضبط الُمشْكِل من الأسماء والألقاب والبلدان بالحركات، وقد تحريت ذلك في أسماء المترجَمين خاصة، وذلك بالرجوع
[ ١ / ٢٣٨ ]
إلى كتب المشتبه، وأجلها: «الإكمال لابن ماكولا» و«تبصير المنتبه» للحافظ، و«توضيح المشتبه» لابن ناصر الدين.
كما رجعت في ذلك إلى كتب اللغة كـ «تاج العروس» الذي يتفرد أحيانًا بضبط بعض المشكل وهذا مما لا يتنبه له كثير من الباحثين.
وكان «معجم البلدان» لياقوت الحموي عمدتي في ضبط البلدان.