بذلتُ جهدي في توثيق النصوص المنقولة في الكتاب وذلك بمقابلتها بالمصدر الذي نقل منه المصنف ثم الإشارة إليه، فإذا كان المصنف قد نقل الترجمة من كتاب مطبوع عزوت إليه، وإذا كان قد نقلها من مصدر مخطوط أحاول قدر الطاقة الوقوف على مخطوطته والعزو إليه كما في نقولاته عن
[ ١ / ٢٣٩ ]
القسم المخطوط من كتاب «الأسامي والكنى» لأبي أحمد الحاكم، وإذا كان الكتاب مفقودًا أوثق ما نُقِل عنه من الكتب التي كانت عمدة لذلك الكتاب كما في توثيقي لما نُقِل عن ابن النجار من كتاب ابن الدبيثي الذي كان من موارد ابن النجار في كتابه، أو أوثق ذلك من الكتب التي اعتنت بالنقل عن الكتاب المفقود، كما في توثيقي لما نقل عن ابن النجار من «تاريخ الإسلام» للذهبي و«الوافي» للصفدي.
أما الأئمة المشهورون المترجمون في الكتاب فأقتصر في الحاشية غالبًا على ذكر مصدر واحد أو مصدرين فقط من المصادر التي ترجمت له مع الاعتناء بالعزو إلى الكتب التي اعتنى محققوها بتخريج تراجمها تخريجًا موسعًا كـ «سير أعلام النبلاء».