لأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد المعروف بابن رُشَيِّق المغربي (٧٤٩)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أما بعد؛ فإن جماعة من محبي السنة والعلم سألني أن أذكر له ما ألَّفه الشيخ الإمام العلامة الحافظ، أوحد زمانه، فريد العصر: تقي الدِّين أبو العباس أحمد ابن تيمية - ﵁ -؛ فذكرت لهم إني أعجز عن حصرها وتَعْدادها، لوجوهٍ أبديتها لبعضهم، وسأذكرها إن شاء الله فيما بعدُ.
فأكثرهم قالوا: لابدَّ من ذكر ما تعرف، وما لا يدرك كله لا يُترك كله؛ فتعينت إجابتهم، وها أنا أذكر ما يسّر الله عليَّ منها، وإن وجد الواقف على ما أكتب زيادة فليُلحقها، والله المستعان.
فمن ذلك ما ألَّفه في تفسير القرآن العزيز غير ما جمعه من أقوال مفسري السلف الذين يذكرون الأسانيد في كتبهم، فكتب على جميع القرآن ما أمكنه من النقول عن السلف وذلك شيء كثير.
وقال لي مرةً: وقفت على نحو خمسة وعشر (^٢) تفسيرًا مسندة.
_________________
(١) . توجد منها نسخة في دار الكتب الظاهرية برقم ١١٤٧٩ (بخط الشيخ طاهر الجزائري)، وأخرى فيها برقم ٤٦٧٥ (بخط جميل العظم). ونشرها صلاح الدِّين المنجد منسوبة إلى ابن القيم، وهو وهم. ونشرته ناقصة، فإنه اعتمد على النسخة الثانية فقط. وسبق الكلام على تحقيق نسبتها لابن رشيق في المقدمة.
(٢) . كذا.
[ ٣٥٠ ]
وقال لي مرةً: ربما طالعت على الآية الواحدة نحو مئة تفسير، ثم أسأل الله الفهم وأقول: يا معلم إبراهيم. ويذكر قصة معاذ [٣/أ] بن جبل، وقوله لمالك بن يخامر لما بكى عند موته، وقال: أنا لا أبكي على دنيا كنت أصيبها منك، ولكن أبكي على العلم والإيمان اللذين كنت أتعلمهما منك، فقال: إن العلم والإيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما، فاطلب العلم عند أربعةٍ وسمّاهم، فقال: عند أبي الدرداء، وعبد الله بن مسعود، وسلمان الفارسي، وعبد الله بن سلام، فإن أعياك العلم عند هؤلاء؛ فليس هو في الأرض، فاطلبه من معلّم إبراهيم.
- فكتب الشيخ نقول السلف مجردًا عن الاستدلال، على جميع القرآن.
- وكتب في أوله قطعة كبيرة بالاستدلال.
- ورأيت له سورًا وآيات يفسرها ويقول في بعضها: كتبته للتذكّر، ونحو ذلك.
ثم لما حُبِس في آخر عمره كتبت له: أن يكتب على جميع القرآن مرتبًا على السور، فكتب يقول: إن القرآن فيه ما هو بيِّن في نفسه، وفيه ما بيَّنه المفسرون في غير كتاب؛ ولكن بعض الآيات أشكلت على جماعة من العلماء، فربما يطالع الإنسان عليها عدّة كتب ولا يَبِيْن له تفسيرها، وربما كتب المصنف الواحد في آيةٍ تفسيرًا وتفسير نظيرها بغيره، فقصدت تفسير تلك الآيات بالدليل؛ لأنّه أهم من غيره، وإذا تبين معنى آية تبين معاني نظائرها.
وقال: قد فتح الله عليَّ في هذا الحصن في هذه المدّة من معاني القرآن، ومن أصول العلم بأشياء مات كثير من العلماء [يتمنونها]، وندمت على
[ ٣٥١ ]
تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن، أو نحو هذا، وأرسل شيئًا [٣/ب] كثيرًا مما كتب من هذا الجنس، وبقي شيءٌ كثير في سلة الحكم عند الحكّام (^١) لما أخرجوا كتبه من عنده، وتوفي وهي عندهم إلى هذا الوقت نحو أربع عشرة رِزْمة.
١ - فمما رأيته من التفسير
- على الاستعاذة والبسملة أوراق.
- قاعدة الفاتحة؛ في الاسماء التي فيها، وفي قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾.
* وفي سورة البقرة:
- قطعة كبيرة في تفسير أوّلها.
- وفي تفسير قوله: ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا﴾ [آية: ١٧] نحو عشرين ورقة.
- وفي قوله: ﴿إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ [آية: ١٣٠] نحو كراسة.
- وفي قوله: ﴿(١٤٨) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [آية: ١٤٩].
- وفي قوله: ﴿أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى﴾ [آية: ١٩٦]، نحو عشرين ورقة.
- وفي قوله: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ﴾ [آية: ١٧٣].
_________________
(١) . علق الشيخ طاهر الجزائري هنا: «ولعلها لم تضع».
[ ٣٥٢ ]
- وفي قوله: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ﴾ [آية: ٢٣٣]، نحو ثلاثين ورقة.
- وفي آية الكرسيّ، في موضعين، نحو عشرين ورقة.
- وفي قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [آية: ٨]، نحو ثلاثين ورقة.
- وفي قوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ [آية: ٢١]، وتُسمَّى «العبودية» نحو سبعين ورقة.
- وفي آيات الربا، وتكلم فيها على ربا الفضل، نحو ثلاثين ورقة.
* وفي سورة آل عمران:
- في قوله: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ﴾ [آية: ٧]، نحو مجلد.
- وفي قوله: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ [آية: ١٨]، نحو ستين ورقة.
- وفي قوله: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾ [آية: ٧].
- وفي قوله: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ﴾ [آية: ١٤٦]، نحو عشر ورقات.
* وفي سورة النساء:
- في قوله: ﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ [آية: ٧٩]، نحو مئة ورقة.
- وفي قوله: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ﴾ [آية: ٨٦].
- وفي قوله: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ [آية: ٩٣].
[ ٣٥٣ ]
* وفي سورة المائدة:
- في قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ﴾ [آية: ٦]، نحو ثلاثين ورقة.
- وفي تفسير السورة وجميع معانيها، ونحو ذلك، مجلد لطيف.
[٤/ب] * وفي سورة الأنعام:
- في قوله: ﴿(٧٥) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ﴾ [آية: ٧٦].
- وقوله: ﴿(٨٠) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا﴾ [آية: ٨١].
- وقوله: ﴿قَالَ لَا أُحِبُّ﴾ [آية: ٧٦].
- وقوله: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ [آية: ١٠٣].
* وفي سورة الأعراف:
- في قوله: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ﴾ [آية: ١٧٢]، ثلاث قواعد، أكثر من سبعين ورقة.
- وفي قوله: ﴿لَنُخْرِجَنَّكَ يَاشُعَيْبُ﴾ [آية: ٨٨].
- وقوله: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ﴾ [آية: ١٥٥].
* وفي سورة الأنفال:
- في قوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ﴾ [آية: ٦٤].
* وفي سورة براءة:
- في قوله: ﴿رَحِيمٌ (٥) وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ﴾ [آية: ٦]، فسّرها مرَّات في قواعد متعددة.
[ ٣٥٤ ]
- وفي قوله: ﴿عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا﴾ [آية: ٤].
-[٥/أ] وفي قوله: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ﴾ [آية: ٦٠].
- وفي قوله: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً﴾ [آية: ١٢٢].
* وفي سورة يونس ﵇:
- في قوله: ﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ﴾ [آية: ٦٦].
وفي قوله: ﴿إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا﴾ [آية: ٩٨].
* وفي سورة هود ﵇:
- في قوله: ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ﴾ [آية: ١].
- وفي قوله: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ [آية: ١٧].
- وفي قوله: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [آية: ١٠٧، ١٠٨]، وتكلم على هذا الاستثناء.
- وفي محبسه الأخير عمل قاعدة في الرد على من قال بفناء الجنة والنار، في نحو عشرين ورقة.
- وفي قوله: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (١١٨) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [آية: ١١٨، ١١٩] والكلام على هذه اللام.
* وفي سورة يوسف ﵇:
- فسّرها أو أكثرها، وتكلم على معانيها، بمصر في الجُبّ، في نحو مجلدين.
[ ٣٥٥ ]
- وفي قوله: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي﴾ [آية: ٥٣]، وبين أنه من كلام المرأة.
- وفي قوله: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ [آية: ٢٤].
-[٥/ب] وقوله: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ [آية: ١١٠].
- وقوله: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ﴾ [آية: ١٠٨].
* وفي سورة الرّعد:
- في قوله: ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ [آية: ١٣].
- وفي قوله: ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى﴾ [آية: ١٩].
* وفي سورة الحجر:
- في قوله: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ [آية: ٨٧].
- وفي قوله: ﴿هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ﴾ [آية: ٤١]، ونظائر هذه الآية كقوله: ﴿(١١) إِنَّ عَلَيْنَا﴾ [الليل: ١٢] وقوله: ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [هود: ٥٦].
* وفي سورة النحل:
- الآيات الأولى، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [آية: ١١]، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [آية: ١٢] الآيات.
- وفي قوله: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا﴾ [آية: ٧٥].
[ ٣٥٦ ]
- وفي قوله: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾ [آية: ١٠٣].
* وفي سورة الأنبياء ﵈:
- في قوله: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ﴾ [آية: ٨٧]، في مجلد لطيف، وهي دعوة ذي النون (^١).
-[٦/أ] وفي قوله: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [آية: ٩٨]، واعتراض ابن الزِّبَعْرى، وجوابه.
* وفي سورة الحج:
- في قوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ﴾ [آية: ٥٢]، وتكلم على لفظ التأويل، في نحو كراسة (^٢).
- وفي قوله: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ﴾ [آية: ٦٠]، ورقات.
* وفي سورة النور:
- فسر غالبها في مجلد لطيف (^٣).
- وفي قوله: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ [آية: ٣٠]، خمس ورقات.
_________________
(١) . قال الشيخ الجزائري: «رأيتها».
(٢) . علق الشيخ الجزائري: «رأيتها في بيروت».
(٣) . علق الشيخ الجزائري: «طبع في الهند».
[ ٣٥٧ ]
- وفي قوله: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً﴾ [آية: ٣] في قاعدتين.
* وفي سورة القصص:
- في حمو موسى، هل هو شعيب أم غيره، في كراسة.
- وفي قوله: ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ [آية: ٧٨].
- وفي قوله تعالى: ﴿الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي﴾ [آية: ٨٣]، مرتين.
* وفي سورة العنكبوت:
- قوله: ﴿الم (١) أَحَسِبَ النَّاسُ﴾ [آية: ١، ٢].
- وقوله: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ [آية: ٤٥].
- وفي قوله: ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [آية: ٤٦].
* [٦/ب] وفي سورة لقمان:
- في قوله: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [آية: ١٣].
* وفي سورة ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ السجدة:
- ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا﴾ [آية: ٢٤].
* [٧/أ] وفي سورة الأحزاب:
- قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [آية: ٩]، وقصة الخندق.
[ ٣٥٨ ]
* وفي سورة سبأ:
- ﴿قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [آية: ٢٥].
* وفي سورة فاطر:
- ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ [آية: ٣٢] (^١).
- وفي قوله: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾ [فاطر: ٣٦].
* وفي سورة غافر:
- قوله: ﴿(١٤) رَفِيعُ﴾ [آية: ١٥].
- وفي قوله في آخر السورة: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ [آية: ٨٢].
* وفي سورة الشورى:
- قوله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [آية: ١١]، نحو خمسين ورقة.
* وفي سورة الزخرف:
- قوله: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ [آية: ٨١].
* وفي سورة الدخان وسورة الجاثية:
- ﴿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ﴾ [آية: ٣٢].
- وقوله: ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ [آية: ٢٣].
_________________
(١) . علق الشيخ الجزائري: «رأيتها».
[ ٣٥٩ ]
* سورة الحجرات:
- فسّرها في بضعة عشر (^١) ورقة.
* سورة الذاريات:
- قوله: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [آية: ٥٦]، فسرها مرتين، إحداهما في نحو سبعين ورقة.
* سورة الواقعة:
- قوله: ﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾ [آية: ٨٣].
* سورة المجادلة:
- قوله: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ﴾ [آية: ٧]، فسرها مرات، وتكلم على المعيَّة في جميع مواردها.
* سورة الممتحنة:
- ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ﴾ [آية: ١٠].
* سورة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾:
- فسّرها في مجلد لطيف.
* سورة الفجر:
- فسّرها وتكلّم مرات على قوله: ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ [آية: ٧].
_________________
(١) كذا في الأصل.
[ ٣٦٠ ]
- وقوله: ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [آية: ٢]، وبين أنّ له (^١) عشرين فضيلة.
* [٧/ب] سورة: ﴿لَا أُقْسِمُ﴾:
- فسرها بكمالها، وتكلم على قوله: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ [آية: ١٠].
* [سورة الشمس]:
- وتكلم على قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [آية: ٨].
* سورة ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾:
- فسّرها، وبين أنها أول سورة أنزلت، وبين أنها تضمنت أُصول الدين، في مجلد لطيف (^٢).
* سورة: ﴿يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ﴾:
- فسّرها بكمالها (^٣).
* سورة ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾:
- فسّرها في نحو ثلاثين ورقة (^٤).
* سورة ﴿تَبَّتْ﴾:
- فسّرها في نحو عشر ورقات.
_________________
(١) كذا.
(٢) رمز الشيخ الجزائري بـ (م).
(٣) علق الشيخ الجزائري: وعندي تفسير أولها.
(٤) علق الشيخ الجزائري: «رأتيها».
[ ٣٦١ ]
* المعوّذتَان:
- فسّرها مرات في نحو خمسين ورقة.
* ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾:
- فسّرها في مجلَّد.
- وتكلم في مجلد لطيف على كونها تعدل ثلث القرآن، وتفضيل القرآن بعضه على بعض.
- وله قواعد في التفسير مجملة، تكلّم فيها على المصنفات، وعلى المفسرين، وما هو متصل وغير متصل، ومن يعتمد عليه ومن لا يعتمد عليه، [٨/أ] رأيت منها نحو مجلد كبير.
- وكتب قاعدة كبيرة في هذا المعنى.
- وله جواب في تفسير البغوي والقرطبي والزمخشري؛ أيها أفضل؟
- وله قاعدة في فضائل القرآن.
- وقاعدة في أقسام القرآن.
- وقاعدة في أمثال القرآن.
انتهى ما يتعلق بالكتاب العزيز (^١).
_________________
(١) كتب الناسخ العلامة طاهر الجزائري هنا: «وهذا الذي أردنا نقله الآن لغرض، حرر في ليلة ٢٦/ رمضان، سنة ١٣١٨، ولله الحمد».
[ ٣٦٢ ]
٢ - ومما صنفه في الأصول مبتدئًا أو مجيبًا لمعترض أو سائل
- كتاب الإيمان. في مجلد.
- كتاب الاستقامة. في مجلدين.
- كتاب جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية. أربع مجلدات.
- كتاب الجواب عما أورده كمال الدِّين الشريشي على كتابه تعارض العقل والنقل.
- كتاب بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية. في ست مجلدات.
- كتاب درء تعارض العقل والنقل. أربع مجلدات.
- منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية. أربع مجلدات.
- الجواب الصحيح لمن بدَّل دين المسيح. في مجلدين.
- شرح أول المحصل. في مجلد.
- كتاب الرد على أهل كسروان الرافضة. في مجلدين.
- الهلاكونية. وهو جواب سؤال ورد على لسان هلاكو ملك التتار. في مجلد.
- كتاب في الوسيلة. في مجلد.
- كتاب في الرد على البكري في الاستغاثة. في مجلد.
[ ٣٦٣ ]
- شرح على أول كتاب الغزنوي في أصول الدين. في مجلد لطيف.
- كتاب في الرد على المنطق. في مجلد كبير.
- شرح عقيدة الأصفهاني. في مجلد.
- شرح مسائل في الأربعين للرازي. في مجلدين.
- المسائل الإسكندريّة. رد فيه على ابن سبعين وغيره. في مجلد.
- كتاب في محنته في مصر. في مجلدين. وتكلم فيه على الكلام النفسي وأبطله من نحو ثمانين وجهًا.
- كتاب الكلام على إرادة الرب وقدرته. نحو مائة ورقة.
٣ - قواعد وفتاوى
- الكيلانية، وهو جواب في مسألة القرآن. في مجلد لطيف.
- قواعد في إثبات المعاد، والرد على ابن سينا في رسالته الأضحوية. نحو مجلد.
- تحقيق الإثبات في الأسماء والصفات: التدمرية. بحث فيها في حقيقة الجمع بين القدر والشرع.
- الفتيا الحموية. ستون ورقة. كتبها بين الظهر والعصر.
- المراكشية. وهي فتيا في الصفات. خمسون ورقة.
- فتيا في مسألة العلو. نحو خمسين ورقة.
- فتيا تتضمن صفات الكمال مما يستحقه الرب سبحانه. نحو ستين ورقة.
[ ٣٦٤ ]
- الواسطية. وهي فتيا في عقيدة الفرقة الناجية. نحو ثلاثين ورقة.
- جواب في تعليل مسألة الأفعال. نحو ستين ورقة.
- جواب في مسألة القرآن. وردت من مصر. نحو سبعين ورقة.
- البعلبكية. تكلم فيها على اختلاف الناس في الكلام. نحو عشرين ورقة.
- القادرية. وهي مسألة في القرآن. نحو عشر ورقات.
- جواب مسألة في القرآن؛ هل هو حرف وصوت أم لا. نحو ثلاثين ورقة.
- الأزهرية. بضع وعشرون ورقة.
- البغدادية. وهي مسألة في القرآن.
- مسائل في الشكل والنقط.
- كتاب إبطال قول الفلاسفة بإثبات الجواهر العقلية.
- كتاب إبطال قول الفلاسفة بقدم العالم. في مجلد كبير.
- قاعدة في إبطال قول الفلاسفة أن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد.
- قاعدة في القضايا الوهمية.
- قاعدة فيما يتناهى وما لا يتناهى.
- جواب في العزم على المعصية هل يُعاقب العبد عليه. نحو عشرين ورقة.
[ ٣٦٥ ]
- قاعدة في أن مخالفة الرسول ﵊ لا تكون إلا عن ظن واتباع هوى.
- قاعدة في أن الإيمان والتوحيد يشتمل على مصالح الدنيا والآخرة.
- قاعدة في إثبات كرامات الأولياء. عشرين ورقة.
- قاعدة في أن خوارق العادات لاتدلّ على الولاية.
- قاعدة في الصبر والشكر. نحو ستين ورقة.
- قاعدة في الرضا. مجلد لطيف.
- قاعدة في أن كل آية يحتج بها مبتدع ففيها دليل على فساد قوله.
- قاعدة في أن كل دليلٍ عقلي يحتج به مبتدع، فيه دليل على بطلان قوله. مائة ورقة.
- قاعدة في تفضيل صالحي الناس على سائر الأجناس.
- قاعدة في الخلوات، والفرق بين الخلوة الشرعية والبدعية.
- قاعدة في لباس الخرقة والأقطاب ونحوهم.
- الصعيدية. وهي قاعدة تتعلق بالتوبة.
- قاعدة في الفقراء والصوفية أيهم أفضل.
- قاعدة في محبة الله للعبد ومحبة العبد لله. مجلد لطيف.
- التحفة العراقية. نحو ستين ورقة.
- قاعدة في الإخلاص والتوكل. نحو خمسين ورقة.
[ ٣٦٦ ]
- قاعدة في الشيوخ الأحمدية. نحو خمسين ورقة.
- قاعدة في تحريم السماع. نحو عشرين ورقة.
- تحريم السماع. في مجلد.
- تعليقه على فتوح الغيب لسيدي عبد القادر الكيلاني.
- قاعدة في شرح أسماء الله الحسنى.
- قاعدة في قوله - ﷺ -: «ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة».
- قاعدة في الاستغفار وشرحه.
- قاعدة في أن الشريعة والحقيقة متلازمتان.
- قاعدة في الخلة والمحبة وأيهما أفضل. في مجلد.
- قاعدة في العلم المحكم. مجلد.
- قواعد في خلافة الصدِّيق. مجلد.
- رسالة في أمر يزيد هل يُسبُّ أم لا.
- رسالة في الخضر هل مات أو هو حي.
- رسالة في احتجاج الجهمية والنصارى بالكلمة.
- رسالة فيمن عزم على فعل محرم ثم مات.
- رسالة في أن إسماعيل ﵇ هو الذبيح.
- رسالة في الذوق والوجد الذي يذكره الصوفية.
- رسالة في قوله ﵊: «من قال أنا خير من يونس بن مَتَّى فقد كذب».
[ ٣٦٧ ]
- رسالة في الاشتغال بكلام الله وأسمائه وذكره، أيُّ ذلك أفضل.
- رسالة في غض البصر وحفظ الفرج ماذا يُعِيْنُ عليه.
- الإربلية. وهي رسالة في الاستواء والنزول هل هو حقيقة أم لا.
- رسالة في مسألة الزوال واختلاف وقته باختلاف البلدان. في مجلد لطيف.
- رسالة في اللقاء وما ورد فيه في القرآن وغيره. نحو عشرين ورقة.
- رسالة في قرب الرب من عابديه وداعيه. مجلد لطيف.
- رسالة في الاستواء وإبطال قول من تأوَّله بالاستيلاء من نحو عشرين وجهًا.
- كتاب في الشهادتين وما يتبع ذلك. في مجلد.
- رسالة في عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام هل هي من الصغائر. وهل يكفر المنازع في تجويز الصغائر عليهم؟ نحو ثلاثين ورقة.
- رسالة في الاستطاعة هل هي مع الفعل أو قبله.
- رسالة في العين والقلب وأحواله.
- رسالة هل كان النبي - ﷺ - قبل الرسالة نبيًّا، وهل يسمّى من صحبه إذ ذاك صحابيًا.
- رسالة هل كان النبي - ﷺ - قبل الوحي متعبدًا بشرع من قبله من الأنبياء.
- رسالة في كفر فرعون.
[ ٣٦٨ ]
- رسالة في ذي الفقار هل كان سيفًا لعلي - ﵁ -.
- رسالة في وجوب العدل على كل أحد في كل حال.
- رسالة في فضل السلف على الخلف في العلم.
- كتاب في الإيمان هل يزيد وينقص. في مجلد.
- رسالة في حق الله وحق رسوله وحقوق عباده وما وقع في ذلك من التفريط.
- رسالة في أن مبدأ العلم الإلهي عند النبي - ﷺ - هو الوحي، وعند أتباعه هو الإيمان.
- رسالة في أن كل حمد وذم للمقالات والأفعال لابُدَّ أن يكون بكتاب الله وسنة رسوله.
- رسالة في عقيدة الأشعرية وعقيدة الماتريدي وغيره من الحنفية. نحو خمسين ورقة.
- الواسطية (^١). وهي عقيدة.
- الحوفية. وهي عقيدة أيضًا. نحو عشرين ورقة.
- رسالة في العرش والعالم هل هو كروي الشكل أم لا؟
- رسالة في الخلَّة والإمكان العام.
- شرح رسالة ابن عبدوس في أصول الدين.
_________________
(١) تقدم ذكرها (ص ٣٦٥).
[ ٣٦٩ ]
- قاعدة فيما لكل أمة من الخصائص، وخصائص هذه الأمة.
- قاعدة في الكليّات. مجلد لطيف.
- كتاب في توحيد الفلاسفة على نظم ابن سينا. مجلد لطيف.
- رسالة في جواب محيي الدِّين الأصفهاني. نحو ستين ورقة.
- الفرقان بين (^١) أولياء الرحمن وأولياء الشيطان. مجلد لطيف.
- رسالة في الفرق بين ما يتأوَّل وما لا يتأوَّل من النصوص. نحو عشرين ورقة.
- قاعدة في الفناء والاصطلام. نحو ثلاثين ورقة.
- قاعدة في العلم والحلم. نحو عشرين ورقة.
- قاعدة في الاقتصاص من المظالم بالدعاء وغيره. مجلد.
- قاعدة في تزكية النفوس. نحو ثلاثين ورقة.
- قاعدة في كلام ابن العريف في التصوّف. كرّاسة.
- قاعدة في حق الله وحق عباده. بضع عشرة ورقة.
- قاعدة في الزهد والورع. نحو ثلاثين ورقة.
- قاعدة في الإيمان والتوحيد، وبيان ضلال من ضل في هذا الأصل.
- قاعدة في أمراض القلوب وشفائها. نحو أربعين ورقة.
_________________
(١) في الأصل: «بيان».
[ ٣٧٠ ]
- قاعدة في السياحة ومعناها في هذه الأمة.
- قاعدة في خلة إبراهيم ﵇ وأنه الإمام المطلق.
- قاعدة فيمن امتحن في الله وصبر.
- رسالة في المباينة بين الله سبحانه وبين خلقه. نحو أربعين ورقة.
- قاعدة في الصفح الجميل والهجر الجميل والصبر الجميل.
- قاعدة في اقتران الإيمان بالاحتساب.
- رسالة في قوله: «أُمرتُ أن أُخاطب الناس على قدر عقولهم» هل هو من كلام النبي - ﷺ -.
- قاعدة في الرد على أهل الاتحاد. وهي جواب الطوفي. في مجلد لطيف.
- رسالة في أصول الدِّين للعدوية. بقدر أربعين ورقة.
- رسالة في الأصول لأهل جيلان. نحو خمسين ورقة.
- رسالة لأهل قبرص تتضمن قواعد دينية أصولية، بقدر ثلاثين ورقة.
- قاعدة فيما يتعلق بالوسيلة بالنبي - ﷺ -، والقيام بحقوقه الواجبة على أمته في كل زمان ومكان، وبيان خصائصه التي امتاز بها على جميع العالمين، وبيان فضل أمته على جميع الأمم.
- قاعدة تتعلق بالصبر المحمود والمذموم.
- قاعدة تتعلق برحمة الله في إرسال محمد - ﷺ -، وأن إرساله أجلّ النعم.
[ ٣٧١ ]
- قاعدة في الشكر لله.
- رسالة في حالة الحلّاج، ودفع ما وقع به التحاجّ.
- قاعدة في الْعُمَر المكية وهل الأفضل للمجاور وأهل مكة الاعتمار أو الطواف. نحو أربعين ورقة.
- قاعدة في الكلام على المرشدة (^١).
- قاعدة في كلام الجنيد لما سُئل عن التوحيد فقال: «إفراد الحدوث عن القدم».
- قاعدة في التوكل والإخلاص. نحو أربعين ورقة.
- قاعدة في التسبيح والتحميد والتهليل.
- قاعدة في أن الله تعالى إنما خلق الخلق لعبادته.
- قاعدة في توحيد الشهادة.
- القواعد الخمس.
- قاعدة في القدرية وأنهم ثلاثة أقسام: مجوسية، ومشركية، وإبليسية.
- قاعدة في بيان طريقة القرآن في الدعوة والهداية النبوية وما بينها وبين الطريقة الكلامية والطريقة الصوفية.
- قاعدة في وصية لقمان لابنه.
- قاعدة في تسبيح المخلوقات من الجمادات وغيره هل هو بلسان الحال أم لا.
_________________
(١) في الأصل: «المرشد».
[ ٣٧٢ ]
- قاعدة في السياحة والعزلة، وفي الفقر والتصوُّف. هل هما اسمان شرعيان.
- قاعدة في مشايخ العلم ومشايخ الفقراء أيهم أفضل.
- قاعدة في تعذيب المرء بذنب غيره.
- رسالة في العباس وبلال أيهما أفضل.
- رسالة لأهل تدمر.
- قاعدة في أن جامع الحسنات العدل، والسيئات الظلم. ومراتب الذنوب في الدنيا.
- قاعدة في فضل عشر ذي الحجة. وذكر نحو عشرين فضيلة.
- قاعدة في رسالة النبي - ﷺ - إلى الإنس والجن.
- قاعدة في رجوع البدع الى شعبة من شعب الكفر.
- قاعدة في الإجماع. وله ثلاثة أقسام.
- رسالة فيمن قال إن بعض المشايخ أحيا ميتًا.
- شرح العمدة. في أربع مجلدات.
- شرح المحرّر.
- الصارم المسلول على شاتم الرسول.
- اقتضاء الصراط المستقيم في الردّ على أصحاب الجحيم.
[ ٣٧٣ ]
- التحرير في مسألة الخضر (^١). مجلد.
- دفع الملام عن الأئمة الأعلام. مجلد لطيف.
- قاعدة فيما يظن من تعارض النص والإجماع.
٤ - الكتب الفقهية
- قواعد في رجوع المغرور على مَنْ غَرَّه.
- قواعد في السنة والبدعة، وفي أن كل بدعة ضلالة.
- السياسة الشرعية لإصلاح الراعي والرعية.
- رسالة في فضائل الأئمة الأربعة، وما امتاز به كل إمام من الفضيلة.
- قاعدة في مقدار الكفارة في اليمين. نحو خمسين ورقة.
- قاعدة في لفظ الحقيقة والمجاز، والبحث مع الآمدي. نحو ثمانين ورقة.
- رسالة في ذبائح أهل الكتاب.
- رسالة في قوله تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم: ٣٩].
- رسالة في إهداء الثواب للنبي - ﷺ -.
- رسالة في قوله: «كما صليت على إبراهيم» وفي أن المشبَّه به أعلى من المشبه.
_________________
(١) كذا في الأصل، والصواب «الحفير» كما في المصادر الأخرى.
[ ٣٧٤ ]
- رسالة أجوبة مسائل أصفهان.
- رسالة أجوبة مسائل الأندلس.
- رسالة جواب سؤال الرحبة.
- رسالة أجوبة مسائل الصّلط.
- رسالة في أرض الموات إذا أحياها ثم عادت هل تملك مرة أخرى.
- رسالة في النهي عن أعياد النصارى.
- قواعد في تطهُّر الأرض بالشمس والريح.
- قواعد في مسائل من النذور والضمان.
- قاعدة في المائعات والمياه وأحكامها بنحو ستين ورقة.
- قاعدة في المائعات والميتة إذا وقعت فيها. نحو عشرين ورقة.
- قواعد في الوقف، وشروط الوقف، وفي إبداله بأجود منه، وفي بيعه عند تعذر الانتفاع.
- قاعدة في تفضيل مذهب أحمد، وذكر محاسنه. في مجلد.
- قاعدة في أن جنس فعل المأمور به أفضل من جنس ترك المنهي عنه. في مجلد لطيف.
- قاعدة في طهارة بول ما يؤكل لحمه. نحو سبعين ورقة. من ثلاثين حجة.
- قاعدة في معاهدة الكفار المطلقة والمقيدة.
[ ٣٧٥ ]
- قاعدة في دم الشهيد ومداد العلماء.
- قاعدة في وجوب التسمية على الذبائح والصيد.
- قاعدة في أن كل عمل صالح أصله اتباع النبي - ﷺ -.
- قاعدة في تفضيل مذهب أهل المدينة. نحو خمسين ورقة.
- قاعدة في نواقض الوضوء.
- قاعدة في الاجتهاد والتقليد.
- قاعدة في الجهاد والترغيب فيه.
- قاعدة في المخطيء في الاجتهاد هل يأثم، وهل المصيب واحد.
- قاعدة فيما يحلُّ وما يحرم من الأطعمة.
- قاعدة في شمول النصوص للأحكام.
- قاعدة في طواف الحائض.
- قاعدة فيما شرعه الله بلفظ العموم، هل يكون مشروعًا بلفظ الخصوص.
- قاعدة في لعب الشطرنج.
- قاعدة في مفطرات الصائم.
- قاعدة في السفر الذي يجوز فيه القصر والفطر.
- قاعدة في الجمع بين الصلاتين.
- قاعدة فيما يُشترط له الطهارة.
[ ٣٧٦ ]
- قاعدة في مواقيت الصلاة.
- قاعدة في الكنائس، وما يجوز هدمه منها. في مجلد.
- شمول النصوص في الفرائض.
- قاعدة في تقليد مذهب معين هل يجب على العامي أم لا.
- قاعدة في حلق الرأس هل يجوز في غير النسك.
- قاعدة فيما يحل ويحرم بالنسب والصهر والرضاع.
- قاعدة في الجد، هل يجبر البكر على النكاح.
- قاعدة في الجهر بالبسملة.
- قاعدة في القراءة خلف الإمام.
- قاعدة فيمن بكر وابتكر، وغسل واغتسل.
- قاعدة في ذم الوسواس.
- قاعدة في الأنبذة والمسكرات.
- قاعدة في قوله ﵊: «استحللتم فروجهن بكلمة الله».
- قاعدة في الحسبة.
- قاعدة في المسألة السريجية.
- قاعدة في حل الدور. ومسائل الجبر والمقابلة.
٥ - وله وصايا منها
- وصية لابن المهاجري.
[ ٣٧٧ ]
- وصية للتجيبي.
- وصية لأبي القاسم يوسف السبتي.
٦ - وله إجازات منها
- إجازة لأهل سبتة، ذكر فيها مسموعاته.
- إجازة كتبها لبعض أهل تبريز.
- إجازة لأهل غرناطة.
- إجازة لأهل أصبهان.
٧ - وله رسائل تتضمن علومًا
- الرسالة المدنية.
- الرسالة المصرية.
- رسالة كتبها إلى أهل بغداد.
- رسالة إلى أهل البصرة.
- رسالة كتبها إلى القاضي السروجي الحنفي.
- الرسالة العدوية كتبها إلى بيت الشيخ عدي بن مسافر.
- رسالة كتبها إلى بيت الشيخ جاكير.
- رسالة كتبها إلى صاحب قبرص في مصالح تتعلق بالمسلمين.
- رسالة إلى البحرين وملوك العرب.
- رسالة لأهل العراق.
[ ٣٧٨ ]
- رسالة إلى ملك مصر.
- رسالة إلى ملك حماة.
- رسالة العرش.
- رسالة تكسير الأحجار.
- رسالة في المسألة الحرفية.
- رسالة في إثبات وجود النفس بعد الموت.
- شرح دعاء أبي بكر - ﵁ -.
- الدر المنثور في زيارة القبور.
- شرح العقيدة الأصفهانية.
- الفرقان بين الحق والباطل. ستين ورقة.
- رسالة في عرض الأديان عند الموت.
- رسالة في المفاضلة بين الغني الشاكر والفقير الصابر.
تَمَّ كتاب «أسماء مؤلفات الإمام أحمد بن تيمية» - ﵁ -.
* * * *
[ ٣٧٩ ]
فصل