الحمد لله كثيرًا، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تَبِعهم إلى يوم الدين.
أما بعد؛ فقد لقي هذا الكتاب
_________________
(١) «الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية» قبولًا طيِّبًا، ووقع موقعًا حسنًا لدى أهل العلم، ومُحِبِّي شيخ الإسلام ابن تيمية، والدارسين لآثاره وشخصِيَّته وعلومه. وكنَّا قد دَعَونا في مقدمة الكتاب إلى مزيدٍ من تواصل أهل العلم والباحثين بما فات من تراجم الشيخ أو بما يراه المطالعون للكتاب، مما يسدُّ نقصَه ويرأبُ صَدْعَه، ويبلغ به إلى مراتب الصحة والكمال؛ فكان ذلك ولله الحمد فوصَلَنا عددٌ من التراجم الفائتة، وهي من المصادر التالية على الترتيب الزمني:
(٢) «نزهة العيون في تاريخ طوائف القرون» (مخطوط). للملك الأفضل عباس بن علي بن داود بن رسول اليماني (٧٧٨).
(٣) «العِقْد الفاخِر الحَسَن في طبقات أكابر اليمن» (مخطوط). للمؤرِّخ شمس الدِّين علي بن الحسن الخزرجي اليماني (٨١٢).
(٤) «غِرْبال الزَّمان في وَفَيَات الأعيان» (مطبوع). للعلامة يحيى بن أبي بكر بن محمد الحَرَضي اليماني (٨٩٣).
(٥) «قِلادةُ النَّحْر في وَفَيَات أعيان الدَّهر» (مخطوط).
[ ٤١ ]
للمؤرّخ عبد الله الطيب بن أحمد با مَخْرمة (٩٤٧).
٥ - «الدرُّ المكنون في مآثر الماضي من القرون» (مخطوط).
للشيخ ياسين بن خير الله الموصلي (بعد ١٢٣٢).
ويعود الفضل في الوقوف على ما تقدم إلى الأخ الأستاذ علي الشَّرَفي اليماني، جزاه الله خيرًا.
ومما حصلنا عليه
_________________
(١) أيضًا ترجمة الشيخ من كتاب:
(٢) «نُزُلُ من اتقى بكشف أحوال المنتقى» (مطبوع). للشيخ أبي الفتح عبد الرشيد بن محمود الكشميري (١٢٩٨). وكان قد فرغ من طبْعِه سنة (١٢٩٧)، شرح فيه حال «المنتقى» للمجد ابن تيمية جد شيخ الإسلام ثم استطرد فترجم لجماعة من «آل تيمية»، وكان منهم الشيخ - ﵀ - فأطال في ترجمته وأطاب. وكان الفضل في الحصول على هذا الكتاب لفضيلة الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله . ورأينا أن ندرج هنا:
(٣) نموذجًا من قراءات شيخ الإسلام - ﵀ - على الشيوخ، وذلك في سنة (٦٨٠) وعمره تسعة عشر عامًا. ومصدر هذه القراءات هو: «معجم سماعات الحافظ البرزالي»، فقد وقفنا على قطعة يسيرة منه، في نحو (١٠ ورقات) بخط البرزالي في «ظاهرية دمشق». والواقف على هذه القراءات يعلم أهمِّيتها البالغة في سيرة الشيخ ،
[ ٤٢ ]