ترك له والده دارين، فكان يسكن دارًا، ويكري الأخرى، وكان ربما احتاج فخرج مع اللقاط، وكانت زوجته أم صالح تغزل له الغزل وتبيعه، وانقطعت نفقته في بعض أسفاره، فعرض عليه بعض أصحابه النفقة، فلم يقبل، وأكرى نفسه من بعض الحمالين. وفي مرة رهن نعليه عند خباز.
[ ٢ / ١٢ ]