سليمان بن داود بن بشر، أبو أيوب البصري الشاذكوني المنقري. كان أبوه يتجر، ويبيع المضربات الكبار التي تسمى باليمن شاذكونة، فنسب إليها.
روى عن: حماد بن زيد، وعبد الواحد بن زياد، وجعفر بن سليمان.
وحدث عنه: أبو قلابة الرقاشي، وأبو مسلم الكجي، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى الموصلي، وكانا يدلسانه ويقولان: حدثنا أبو أيوب المنقري.
قال عمرو الناقد.: قدم سليمان الشاذكوني بغداد، فقال لي أحمد: أذهب بنا إليه نتعلم منه نقد الرجال. وسئل عنه أحمد فقال: جالس حماد بن زيد، ويزيد بن زريع وبشر بن المفضل، فما نفعه اللَّه بواحد منهم.
وقال ابن عدي: سألت عبدان عن الشاذكوني، فقال: معاذ اللَّه أن يتهم، إنما كان قد ذهبت كتبه، فكان يحدث حفظا. وقال صالح جزرة: ما رأيت أحفظ منه. قيل: بم كان يتهم؟ قال: كان يكذب في الحديث.
وروى الحاكم عن أبي زرعة قال: وضع الشاذكوني سبعة أحاديث على رسول
_________________
(١) "الجرح والتعديل" ٩/ ١٢٨، "تاريخ بغداد" ١٤/ ١٨٨، "طبقات الحنابلة" ٢/ ٥٢١، "تهذيب الكمال" ٣١/ ٢٣٨، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٣٨٦.
[ ٢ / ٢٨ ]
اللَّه -ﷺ- لم يقلها. وقال ابن معين: جربت على الشاذكوني الكذب.
وقال النسائي: ليس بثقة. وقال عباس العنبري: انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها. وعن البخاري قال: هو أضعف عندي من كل ضعيف.
مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. وقيل: سنة ست وثلاثين (١).