إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم أبو يعقوب الحنظلي المروزي، المعروف بابن راهويه.
أحد أئمة المسلمين وعلماء الدين، اجتمع له الحديث والفقه والحفظ والصدق والورع والزهد. رحل إلى العراق والحجاز واليمن والشام، وعاد إلى خراسان، فاستوطن نيسابور إلى أن مات بها، وانتشر علمه عند أهلها.
ولد سنة إحدى وستين ومائة، وقيل: ست وستين، وخرج إلى العراق سنة أربع وثمانين ومائة، وهو ابن ثلاث وعشرين سنة.
سئل لم قيل لك ابن راهويه؟ قال: إن أبي ولد في طريق، فقالت المراوزة: راهويه؛ لأنه ولد في الطريق، وكان أبي يكره هذا، وأما أنا فلست أكرهه.
قال النسائي: إسحاق بن راهويه أحد الأئمة، ثقة مأمون.
_________________
(١) "تاريخ بغداد" ٣/ ٢٧٦، "طبقات الحنابلة" ٢/ ٣٦٦، "تهذيب الكمال" ٢٦/ ٤٩٤.
(٢) "الجرح والتعديل" ٨/ ٦٦، "طبقات الحنابلة" ٢/ ٣٠٦، "تهذيب الكمال" ٢٦/ ٣١٠.
[ ٢ / ٣١ ]
وقال أبو زرعة: ما رؤي أحفظ من إسحاق، وقال أبو حاتم: والعجب من إتقانه وسلامته من الغلط مع ما رزق من الحفظ.
مات ليلة النصف من شعبان سنة ثمان وثلاثين ومائتين بنيسابور. قال البخاري: مات وهو ابن سبع وسبعين سنة (١).