قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو داود قال: أخبرنا شعبة قال: كشت أسمع سماكًا يقول: حدثني ابنا أم هانئ، فأتيت أنا خيرهما وأفضلهما فسألته، وكان يقال له: جعدة.
"العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٩)، (١٨٢٠)
_________________
(١) = ولكن جمع الألباني بين الحديثين في "صحيح أبي داود" ٨/ ٧١ فقال: ولكن أليس الجمع بين حديثيه أولى من ضرب أحدهما بالآخر؛ كما هي القاعدة؟ ! بأن يقال: إنه لم يشهد معوكة بدر، ولم يباشر القتال فيها، وإنما كان يساعد على نضح الماء بالنزول إلى البئر وملئ الدلو لرفعه إلى الذي ينزع الدلو، وهو الذي يعرف بـ (الماتح) والأول (المايح) وهو هنا جابر! هذا ما ظهر لي! واللَّه أعلم. اهـ.
(٢) رواه الترمذي (١٨٨١) من طريق قتادة، عن أبي مسلم، عن الجارود بن المعلي، وقال: هذا حديث حسن غريب، والجارود هو ابن المعلي، ويقال: ابن العلاء، والصحيح ابن المعلى.
[ ١٦ / ١٧ ]