• أباء بن جَعْفَر النجيرمي المخرمي.
شيخ كَانَ بِالْبَصرةِ، كَانَ يقْعد يَوْم الجُمُعَة بحذاء مجْلِس السَّاجِي فِي الجَامِع وَيحدث، ذهبت يَوْمًا إلى بَيته للاختبار فَأخْرج إلي أَشْيَاء خرجها عَن أَبِي حَنِيفَة فَحَدَّثَنَا مِنْهَا؛ عَنْ مُحَمَّدِ بن إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن بِشر، ثَنَا أبو حَنِيفَةَ، ثَنَا عَبْدُ الله بن دِينَار، ثَنَا ابن عُمَرَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: الوِتْرُ فِي أَوَّل اللَّيْلِ مَسْخَطَةٌ لِلشَّيْطَانِ، وَأَكْلُ السُّحُورِ مَرْضَاةٌ لِلرَّحْمَنِ، فرأيته قَدْ وَضَعَ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ أَكثر من ثَلَاثمِائَة حَدِيث لم يُحَدِّثْ بِهَا أبو حَنِيفَةَ قَطُّ، لَا يَحِلُّ أَنْ يُشْتَغِلَ بِرِوَايَتِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا شَيْخُ اتَّق الله وَلا تَكْذِبْ عَلَى رَسُول الله ﷺ، فَمَا زَادَنِي عَلَى أَنْ قَالَ لِي: لَسْتَ مِنِّي فِي حِلٍّ، فَقُمْتُ وَتَرَكْتُهُ، وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ لأَنْ أَحْدَاث أَصْحَابنَا لَعَلَّهُمْ يَشْتَغِلُونَ بِشيءٍ مِنْ رِوَايَته. [المجروحين لابن حبان (١/ ١٨٤)].
• أبا بن جعفر أبو سعيد النجيرمي المخرمي.
كان بالبصرة يضع الحديث.
قال ابن حبان: أتيته فوجدته قد وضع أكثر من ثلاثمائة حديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٤)].
• أبان بن جعفر أبو سعيد البصري.
قال ابن حبان: أتيته فوجدته قد وضع أكثر من ثلاثمائة حديث. [ديوان الضعفاء (ص ١٢)].
• أبّا بن جعفر النجيرمي.
روى عن محمد بن إسماعيل الصائغ، كذاب كان بالبصرة. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٢٠)].
• أبا بن جعفر أبو سعيد.
بصري واه.
قال ابن حبان: أتيته فوجدته قد وضع أكثر من ثلاثمائة حديث. [المغني في الضعفاء (١/ ٥٥)].
• أبان بن جعفر.
عن محمد بن إسماعيل الصائغ كذاب. [المغني في الضعفاء (١/ ١١)].
• أباء بن جعفر أبو سعيد.
شيخ بصرى، تالف متأخر.
وقد خفف الباء أبو بكر الخطيب.
وقال ابن ماكولا: إنما هو أبا بالتشديد والقصر.
وقال ابن حبان: كان يقعد اليوم الجمعة بحذاء مجلس الساجى في الجامع ويحدث، ذهبت الى بيته للاختبار، فأخرج الي أشياء خرجها في أبي حنيفة، فحدثنا عن محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا أبو حنيفة، حدثنا عبد الله بن دينار، حدثنا ابن عمر - مرفوعًا: الوتر في أول الليل مسخطة للشيطان، وأكل السحور مرضاة للرحمن، فرأيته قد وضع على أبي حنيفة أكثر من ثلاثمائة حديث ما حدث بها أبو حنيفة قط، فقلت: يا شيخ، اتق الله ولا تكذب.
فقال لى: لست مني في حل، فقمت وتركته.
وقال السهمى: سمعت الحسن بن على بن عمر القطان يقول: أباء بن جعفر النجار أبو سعيد كذاب على رسول الله، حدث بنسخة كتبناها عنه، حدث عن شيخ له مجهول أحمد بن سعيد الثقفى المطوعي، عن سفيان بن عيينة، فيها متون لا تعرف. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٨)].
• أبان بن جَعْفَر النجيرمي.
روى عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الصَّائِغ.
[ ١ / ٣٣ ]
أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي ذيله على كتاب الضُّعَفَاء الصَّغِير لَهُ فَقَالَ كَذَّاب كَانَ بِالْبَصرةِ.
قلت: لَيْسَ هُوَ أبان وَإِنَّمَا هُوَ أَبَا بن جَعْفَر بِغَيْر نون وَهُوَ مَذْكُور فِي المِيزَان وَإِنَّمَا ذكرت هَذِه التَّرْجَمَة لذكر المُصَنّف لَهَا فِي ذيله على الضُّعَفَاء وَلَا يُقَال لَعَلَّ النَّاسِخ زَاد نونا فَإِنَّهُ لَا يذكر فِي الذيل الا مَا لم يذكرهُ فِي الضُّعَفَاء وَهُوَ قد ذكر أَبَا بن جَعْفَر فِي الضُّعَفَاء أَيْضا وَالله أعلم، وَالَّذِي أوقع الذَّهَبِيّ فِي ذَلِك هُوَ أبو العَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن مفرج الأمَوِي صَاحب الحافل فِي تَكْمِلَة الكَامِل فَأَنَّهُ أَيْضا أورد أبان بن جَعْفَر فِي بَاب أبان وَنقل عَن أبي حَاتِم البستي أَنه قَالَ رَأَيْته وضع على أبي حنيفَة أَكثر من ثلثمِائة حَدِيث مَا لم حَدِيث بِهِ أبو حنيفَة قطّ. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٠)].
• أبَّا بن جعفر أبو سعيد.
شيخ بصري.
تالف متأخر.
وقد خفف الباء أبو بكر الخطيب.
وقال ابن ماكولا: إنما هو بالتشديد والقصر.
وقال ابن حبان: كان يقعد يوم الجمعة بحذاء مجلس الساجي في الجامع ويحدث ذهبت الى بيته للاختبار فأخرج اليَّ أشياء خرجها في أبي حنيفة فحدثنا، عَن مُحَمد بن إسماعيل الصائغ، عَن مُحَمد بن بشر، حدثنا أبو حنيفة، حَدَّثَنا عبد الله بن دينار، حَدَّثَنا ابن عمر مرفوعًا: الوتر في أول الليل مسخطة للشيطان، وأكل السحور مرضاة للرحمن.
فرأيته قد وضع على أبي حنيفة أكثر من ثلاث مِئَة حديث ما حدث بها أبو حنيفة قط فقلت: يا شيخ اتق الله، وَلا تكذب فقال: لست مني في حل فقمت وتركته انتهى.
وقال حمزة عن الحسن بن علي بن غلام الزهري: أبَّا بن جعفر كان يضع الحديث وحدث بنسخة نحو المِئَة، عن شيخ له مجهول زعم أن اسمه أحمد بن سعيد بن عَمْرو المتطوعي، عن ابن عُيَينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عَن أَنس وفيها مناكير لا تعرف.
وقد أكثر عنه أبو محمد الحارثي في مسند أبي حنيفة. [لسان الميزان (١/ ٢٣١)].
• أبان بن جعفر النجيرمي.
روى، عَن مُحَمد بن إسماعيل الصائغ. أورده الذهبي في ذيل الضعفاء فقال: كذاب كان بالبصرة.
كذا أورده تبعًا للنباتي في الحافل ذيل الكامل فإنه أورده ونقل عن ابن حبان أنه قال: رأيته وضع على أبي حنيفة أكثر من ثلاث مِئَة حديث مما لم يحدث به أبو حنيفة قط.
قلت: كذا سماه ابن حبان وصحفه وإنما هو أبَّاء بهمزة لا بنون وستأتي هذه الحكاية بعينها في الأصل. (ذ) [لسان الميزان (١/ ٢٢٠)].
• أبا بن جعفر بن أبا أبو جعفر النجيرمي أبو سعيد.
شيخ بصري تالف متأخر، قال الأمير أبو نصر بن ماكولا: مشدد الباء المعجمة بواحدة مقصورة، قال: وقد ذكره الخطيب أبو بكر في باب أبا بالتخفيف ووهم في ذلك، وإنما هو أبا بالتشديد، وأجمع على ذلك البصريون، هذا آخر كلامه. قال بن حبان: فرأيته قد وضع على أبي حنيفة أكثر من ثلاث مائة حديث ما حدث بها أبو حنيفة، فقلت: ياشيخ اتق الله ولاتكذب، فقال لي: لست مني في حل، فقمت وتركته. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ١)].
• أبان بن جَعْفَر النجيرمي.
عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الصايغ، قَالَ ابن حبَان: كَذَّاب وضع على أبي حنيفَة أَكثر من ثلثمِائة حَدِيث،
[ ١ / ٣٤ ]
قَالَ الحَافِظ ابن حجر صحفه ابن حبَان وَإِنَّمَا هُوَ أباء بِهَمْزَة لَا بنُون، وخفف البَاء الخَطِيب وَقَالَ ابن مَاكُولَا هُوَ بِالتَّشْدِيدِ وَالْقصر. [تنزيه الشريعة (١/ ١٩)].
• أبان بن جعفر البصري.
واضع، قال ابن حبان: رأيته وضع على أبي حنيفة ﵀ أكثر من ثلاثمائة حديث مما لم يحدث به أبو حنيفة قط؛ فقلت له: يا شيخ اتق الله ولا تكذب، وفي اللسان هو تصحيف وإنما هو أباء بالهمزة لا بنون والخطيب خفف الباء وابن ماكول شدده وقصره؛ قلت: المعتمد قول ابن حبان فإنه أدركه وسمع منه والتصحيف إنما يكون في أسماء أخذت من الصحف. [قانون الضعفاء (ص ٢٣١)].