• أبان بن صمعة.
ليس به بأس الا أنه كان اختلط. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٢٣)].
• أَبَان بن صَمعَة.
بَصريٌّ:
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح بن أَحمد، قال: حَدثنا عَلي بن المَديني، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: كان أَبَان بن صَمعَة قَد تَغَيَّر بِأَخَرَةٍ.
قال عَلي: وسمعت عَبد الرَّحمَن، يقول: أَتَيت أَبَان بن صَمعَة وقَد اختَلَط البَتَّةُ، قُلت لعَبد الرَّحمَن: قَبل أَن يَمُوت بِكَم؟ قال: بِزَمان. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سأَلت أَبي عن أَبَان بن صَمعَة فقال: صالح، فَقلتُ: اليس تَغَيَّر بِأَخَرَةٍ؟ قال: نَعَم. [ضعفاء العقيلي (١/ ١٦٧)].
• أبان بن صمعة.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي سمعت يَحْيى بن سَعِيد يقول كان أبان بن صمعة تغير بأخرة.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي سمعت عَبد الرحمن بن مهدي يقول أتيت أبان بن صمعة وقد اختلط البتة قلت لعبد الرحمن قبل أن يموت بكم؟ قال: بزمان.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله، عن أبيه وسألته عن أبان بن صمعة قال: صالح، قلت له: اليس قد تغير بأخرة؟ قَال: نَعم.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير المطيري، حَدَّثَنا عُمَر بن شبة، حَدَّثَنا سهل بن يوسف الأنماطي، حَدَّثَنا أبان بن صمعة، عَن أبي الوازع، عَن أبي برزة الأسلمي أنه أتى النبي ﷺ، فقال، يا رسول الله علمني شيئا أستنفع به فقال: اعزل الأذى عن طريق المسلمين.
قال الشيخ: وأبان بن صمعة له من الروايات قليل، وإِنَّما عيب عليه اختلاطه لما كبر، ولم ينسب الى الضعف لأن مقدار ما يرويه مستقيم وقد روى عنه البصريون، مثل سهل بن يوسف هذا، وَمُحمد بن أبي عدي، وأبي عاصم وغيرهم بأحاديث، وكلها مستقيمة غير منكرة، الا أن يدخل في حديثه شيء بَعْدَ مَا تغير واختلط. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٧٣)].
• أبان بن صمعة.
بَصري.
قَالَ يحيى بن سعيد: تغير بِأخرَة. وَقَالَ [عَليّ: سَمِعت] عبد الرَّحْمَن بن مهْدي يَقُول: أتيت أبان هُوَ قد اخْتَلَط.
البَتَّةَ. قلت: قبل أَن يَمُوت بكم؟ قَالَ: بِزَمَان.
وَقَالَ عبد الله بن أَحْمد عَن أَبِيه: أبان بن صَالح. قلت: اليْسَ قد تغير بِأخرَة؟ قَالَ: نعم.
وَقَالَ ابن عدي: وَأَبَان لَهُ من الرِّوَايَات قَلِيل: وَإِنَّمَا عيب عَلَيْهِ اخْتِلَاطه لما كبر، وَلم ينْسب الى
[ ١ / ٤٣ ]
الضعْف؛ لِأَن مِقْدَار مَا يرويهِ مُسْتَقِيم، وَقد روى عَنهُ البصريون مثل: سهل [بن] يُوسُف، وَمُحَمّد بن أبي عدي، وَأَبُو عَاصِم، وَغَيرهم أَحَادِيث كلهَا مُسْتَقِيمَة غير مُنكرَة، الا أَن يدْخل فِي حَدِيثه شيء بعد مَا تغير وَاخْتَلَطَ. [مختصر الكامل (ص ١٦٦)].
• أبان بن صمعة الأنصاري.
والد عتبة الغلام المتعبد.
روى عن محمد بن سيرين وغيره. قال يحيى القطان: كان قد تغير بآخرة. وقال النسائي: ليس به بأس، الا أنه كان اختلط. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٧)].
• أبان بن صمعة.
ثقة، سمع عكرمة، قال القطان: تغير بأخرة. [ديوان الضعفاء (ص ١٢)].
• أبان بن صمعة.
ثقة معاصر للثوري، قال يحيى القطان: تغير بأخرة (م س) [المغني في الضعفاء (١/ ١٢)].
• أبان بن صمعة [م، س، ق].
شيخ صدوق بصرى، يقال: إنه والد عتبة الغلام، أحد النساك.
سمع عن عكرمة وجماعة، وله عن أمه عن عائشة.
حدث عنه يحيى بن سعيد القطان، وأبو عاصم.
وثقه ابن معين وغيره وقال يحيى القطان: تغير بأخرة.
وقال عبد الرحمن ابن مهدى لقيته وقد اختلط البتة قبل أن يموت بزمان.
وقال أحمد بن حنبل: صالح الحديث، فقال له ابنه عبد الله بن أحمد: اليس قد.
تغير بأخرة؟ قال: نعم.
قال ابن عدى: إنما عيب عليه اختلاطه لما كبر، ولم ينسب اليه الضعف، لان مقدار ما يرويه مستقيم، ثم ساق له ابن عدى حديثا واحدا رواه سهل بن يوسف: ثنا أبان بن صمعة، عن أبى الوازع، عن أبى برزة الاسلمي: أن النبي ﷺ قال له: اعزل الاذى عن طريق المسلمين.
قلت: هذا من مفردات سهل.
وتوفى ابن صمعة سنة ثلاث وخمسين ومائة، خرج له مسلم والنسائي. [ميزان الاعتدال (١/ ٥١)].