• أَبَان بن عُثمان الأَحمَرُ.
كُوفيٌّ:
حدثنا إِبراهيم بن أَحمد بن إِسماعيل الناقِدُ، قال: حَدثني جَدّي إِسماعيل بن مِهران، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحَمد بن أبي نَصر السُّكَّري، عن أَبَان بن عُثمان الأَحمَر، عن أَبَان بن تَغلب، عن عِكرمة، عن ابن عَباس قال: حَدثني عَلِيّ بن أبي طَالِبٍ، أَنَّ النَّبي ﵇ عَرَض نَفسَه على قَبائِل العَرَب … وذَكَر الحَديث بِطُولهِ.
ولَيس لهَذا الحَديث أَصل، ولا يُروى مِن وجه يَثبُتُ، الاَّ شيء يُروى في مَغازي الواقِدي وغَيرِه مُرسَلًا. [ضعفاء العقيلي (١/ ١٥٧)].
• أبان بن عثمان الأحمر.
عن أبان بن تغلب، تُكلم فيه. [ديوان الضعفاء (ص ١٢)].
• أبان بن عثمان الأحمر.
عن أبان بن تغلب، تُكلم فيه ولم يترك. [المغني في
[ ١ / ٤٩ ]
الضعفاء (١/ ١٣)].
• أبان بن عثمان الأحمر.
عن أبان بن تغلب.
تكلم فيه، ولم يترك بالكلية.
وأما العقيلى فاتهمه. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٣)].
• أبان بن عثمان الأحمر.
عن أبان بن تغلب.
تكلم فيه ولم يترك بالكلية وأما العقيلي فاتهمه انتهى.
ولم أر في كلام العقيلي ذلك وإنما ترجم له وساق من طريق أحمد بن محمد بن أبي نصر السكوني عنه، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس حدثني علي بن أبي طالب أن النبي ﷺ عرض نفسه على قبائل العرب … الحديث بطوله.
قال العقيلي: ليس له أصل، وَلا يروى من وجه يثبت الا ما رواه داود العطار، عن ابن خثيم، عَن أبي الزبير، عَن جَابر بخلاف لفظ أبان ودونه في الطول.
وفي مغازي الواقدي، وَغيره شيء من ذلك مرسل.
وقال الأزدي: لا يصح حديثه.
وقال ياقوت في معجم الأدباء: أبان بن عثمان بن يحيى بن زكريا اللؤلؤي البجلي مولاهم يكنى أبا عبد الله.
ذَكَره الطوسي في مصنفي الإمامية وكان أصله من الكوفة وتردد الى البصرة وأخذ عنه أبو عبيدة، ومُحمد بن سلام وأكثر عنه في طبقات الشعراء ولم يعرف من مصنفاته الا كتابه الكبير في المبتدأ والبعث والمغازي والوفاة والردة.
وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات" وقال: يخطئ ويهم، وكان يتكنى أبا عبد الله سكن البصرة والكوفة وكان أديبا عالما بالأنساب أخذ عنه أبو عبيدة، ومُحمد بن سلام الجمحي، وَغيرهما. وذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال: حمل عن جعفر بن محمد، وموسى بن جعفر.
له كتاب المبتدأ.
وقال محمد بن أبي عمر: كان أبان من أحفظ الناس بحيث إنه يرينا كتابه فلا يزيد حرفا مات على رأس المئتين. [لسان الميزان (١/ ٢٢٦)].