• أبان ابن أبي عياش، وهو أبان بن فيروز أبو إسماعيل البَصريّ.
عن أنس كان شعبة سيء الرأي فيه.
حدثنا محمد حَدَّثَنا يحيى بن معين عن عفان عن أبي عوانة قال: لما مات الحسن اشتهيت كلامه فجمعته من أصحاب الحسن، فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي عن الحسن ما أستحل أن أروي عنه شيئا. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٣٣)].
• أبان ابن أبي عياش أو أبان بن فيروز أو أبان بن دينار أبو إسماعيل العبدي البصري.
أبان بن أبي عياش: ساقط. [أحوال الرجال (ص ١٧٣)].
• أبان ابن أبي عياش. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣٣)].
• أبان ابن أبي عياش.
قيل: أبان بن أبي عياش كان يتعمد الكذب؟ قَال: أما تعمد الكذب فلا، ولكنه واهٍ بِمَرَّة، كان يسمع الحديث عن أَنس، وعن شهر بن حوشب، وعن الحسن، فلا يميز بينهم.
وقال لي أبوزُرْعَة: حَدَّثنا سُوَيْد بن سعيد قال: سمعت علي بن مُسْهِر يقول: سمعت أنا وحمزة الزيات، من أبان بن أبي عياش سماعًا كثيرًا، فلقيت حمزة، فقال: رأيت النبي ﷺ في المنام، فعرض عليه ما سمعنا من أبان، فما عرف منه الا اثنتين أو ثلاثة.
حَدَّثنا علي بن عَبد المؤمن بن علي، قال: سمعت دُبَيْس بن حُمَيد المُلائِي يقول: قال حمزة الزيات: كان عندي صحيفة فيها أحاديث مسندة، فرأيت النبي ﷺ في المنام، فعرضتها عليه، فكلما مَرَّ بحديث قال: " لا أعرفه "، فما عرف منه الا حديثًا واحدًا.
حَدَّثنا أحمد بن سِنَان، والقاسم بن مُحَمَّد بن الريان، واللفظ لأحمد، قال: سمعت عَبد الله بن عثمان يقول: سمعت أبي، عن شعبة قال: لولا الحياء من الناس، لَمَا صليتَ على أبان.
حَدَّثنا سُلَيْمان بن داود بن بكر الخَفَّاف، حَدَّثنا إسحاق بن راهوية، أخبرنا النضر بن شُمَيل، قال: سمعت شعبة يقول: لأن يزني الرجل، خير له من أن
[ ١ / ٥١ ]
يروى عن أبان بن أبي عياش.
حَدَّثنا فهد بن سُلَيْمان المصري، حَدَّثنا أبو مسعود، حَدَّثنا عباد بن عباد الخوَّاص، عن ابن عَوْن، وذكرت له أبان بن أبي عياش، قال: لقيني فبسط يده اليَّ، فقلت: ما الى ذاك من سبيل.
حَدَّثني مسلم بن الحجاج، حَدَّثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: سمعت أبا عَوَانه يقول: ما بلغني عن الحسن حديث، الا أتيت به أبان بن أبي عياش، فقرأه عليَّ.
حَدَّثنا مُحَمَّد بن إدريس، حَدَّثنا ابن الطباع، حَدَّثنا ابن إدريس، قال: قلتُ لشعبة: ما تريد من أبان؟.
حَدَّثني مهدي بن ميمون، قال مهدي: ثقة عمّن؟ قلتُ: عن سَلْم العَلَوي؟ قَال: رأيت أبانًا يكتب عن أَنس، بالليل في السراج، فقال: سَلْم الذي يرى الهلال قبل الناس بيومين!!.
حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الجُرْجَاني، وغيره، قالا: حَدَّثنا هشام بن عمار، حَدَّثنا سُوَيْد بن عَبد العزيز، قال: قال لي شعبة بن الحجاج: يحدث عن أبان بن أبي عياش، وإنما كان قَتَادة يروي عن أَنس مئتي حديث، وأبان يروي عن أَنس الفي حديث. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٣٧ و٣٣٨ و٣٣٩ و٣٤٠ و٣٤١ و٣٤٢ و٣٤٣ و٣٤٤ و٣٤٥ و٣٤٦)].
• أَبَانُ بن أبي عَيَّاشٍ. [المعرفة والتاريخ، باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٣٧)].
• أبان ابن أبي عياش.
متروك الحديث، وهو أبان بن فيروز أبو إسماعيل. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٢٢)].
• أَبَان ابن أبي عَياش، وهو أَبَان بن فَيرُوز.
بَصريٌّ.
حدثنا أَحمد بن صَدَقة، قال: حَدثنا مُحمد بن حَرب الواسِطي، قال: سمعتُ يَزيد بن هارون يقول: قال شُعبة: رِدائي وحِماري في المَساكين صَدَقة، إِن لَم يَكُن أَبَان بن أبي عَياش يَكذِب في هَذا الحَديث. قال: قُلت لَه: فَلم سَمِعت منهُ؟ قال: ومَن يَصبِر على ذا الحَديث؟! يَعني حَديث أَبان، عن إِبراهيم، عن عَلقمة، عن عَبد الله في القُنُوتِ. حدثناه عَبد الله بن أَحمد بن أبي مَسرة، قال: حَدثنا خَلاد بن يَحيَى، قال: حَدثنا سُفيان، عن أَبان، عن إِبراهيم، عن عَلقمة، عن عَبد الله، عن أُمِّه، أَنها قالَت: رَأَيت رَسول الله ﷺ قَنَت في الوِتر قَبل الرُّكُوعِ. حدثني أَحمد بن مُحَمد بن مَنصور القُوهُستاني، قال: حَدثنا عَبد الله بن أبي الحارِث، قال: سمعتُ شُعَيب بن حَرب يقول: سمعت شُعبة يقول: لأَن أَشرب مِن بَول حِماري حَتَّى أُروى أَحَب الي مِن أَن أَقُولَ: حَدثني أَبَان بن أبي عَياشٍ!. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى الحُلْواني، قال: سمعتُ سَلَمة بن شَبيب يقول: سمعت يَزيد بن هارون يقول: سمعت شُعبة يقول: لأَن أَزني أَحَب الي مِن أَن أَروي عن يَزيد الرَّقاشيِّ! قال سَلَمةُ: فَذَكرت ذاك لأَحمد بن حَنبَل، قال: كان بَلَغَنا أَنه قال هَذا في أَبَان.
قال أبو يَحيَى: وكان أبو داوُد سُليمان بن الأَشعَث، صاحِب "التَّأْريخ"، صاحِب أَحمد بن حَنبل معنا في مَجلس سَلَمة، فقال لي أبو داوُد: وقالَه فيهما جَميعًا.
حدثنا الحَسن بن العَباس الرازي، قال: أَخبَرنا القاسِم بن مُحمد المَروزي، قال: حَدثنا عَبدانُ، قال: حَدثنا أَبي، عن شُعبة قال: لَولا الحَياء مِن الناس ما صَلَّيت على أَبَان!. حدثنا مُحمد بن عَمرو بن خالد، قال: حَدثنا أبو سَعيد الجُعفي، قال: حَدثنا ابن إِدريس، قال: ذاكَرت شُعبة أَبَان بن أبي عَياش، فَقلتُ: ما تَقول في مَهدي بن مَيمون؟ فقال: صَدُوق، فَقلتُ:
[ ١ / ٥٢ ]
فَإِن مَهديًّ حَدثني عن سَلم العَلَوي أَنه رَأَى أَبَان يَكتُب العِلم عِند أَنس بن مالك، قال ابن إِدريس: فَلَما رَآني قَد أَخَذت عَليه في مَهدي ولَم يَكُن لَهُ اليه سَبيل، قال: سَلم ذاك الذي كان يَرَى الهِلال قَبل الناسِ!. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: قال يَزيد بن زُرَيعٍ: إِنما تَرَكت أَبَان لأَنَّهُ رَوى عن أَنس حَديثًا، فَقلت لَه: عن النَّبي ﷺ؟ فقال: وهَل يَروي أَنس الاَّ عن النَّبي ﷺ. حدثنا أَحمد بن مُحمد المَروزي، قال: حَدثنا عُبيد الله بن جَرير بن جَبَلة، قال: حَدثنا عَبد الله بن أبي بَكر العَتَكي، قال: حَدثنا مُعاذ بن مُعاذ، قال: قُلت لشُعبة: رَأَيت وقيعَتَك في أَبَان بن أبي عَياش شيء تَبَيَّن لَك، أَو غَير ذَلكَ؟ قال: ظَن يُشبِه اليَقينَ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أَبي يقول: قال عَباد بن عَباد المُهَلَّبيُّ: أَتَيت شُعبة أَنا وحَماد بن زَيد، فَكَلَّمناه في أَبَان بن أبي عَياش، فَقُلنا لَه: يا أَبا بِسطام تُمسِك عنه! فَلَقيَهُم، فقال: ما أَرَى السُّكُوت عنه يَسَعُني.
حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَبد الله بن أَحمد بن شَبُّويه، قال: سمعتُ أَبا رَجاء، قال: قال حَماد بن زَيد: كَلَّمنا شُعبة في أَن يَكُف عن أَبَان بن أبي عَياش لسِنِّه وأَهل بَيتِه، فَضَمِن أَن يَفعَل، ثم اجتَمَعنا في جِنازَة فَنادَى مِن بَعيد يا أَبا إِسماعيل إِنّي قَد رَجَعت عن ذاك، لا يَحِل الكَف عنه؛ لاِن الأَمر دينٌ. حدثنا مُحمد بن سَعيد بن بَلج، قال: سمعتُ عَبد الرَّحمَن بن الحَكم بن بَشير بن سَلمان، يقول: سمعت بَهزًا وسَأَلَه حَرَمي عن أَبَان بن أبي عَياش، فَذَكَر عن شُعبة، قال: كَتَبت حَديث أَنس عن الحَسن، وحَديث الحَسن عن أَنس فَرَفَعتُهُما اليه، فَقَرَأَهُما عَلَي، فقال حَرَميُّ: بِئس ما صَنَع!، وهَذا يَحِلُّ!.
حدثنا مُحمد بن سَعيد، قال: سمعتُ عَبد الرَّحمَن بن الحَكم، قال: سمعتُ شَيخًا يُحَدِّث أَبي، قال: قُلت لسُفيان الثَّوريِّ: ما لَك لا تُحَدِّث عن أَبَان؟ أَو ما لَك قَليل الحَديث عن أَبَان؟ فقال: كان أَبَان نَسيًّا للحَديث. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَبي، قال: كان وَكيع إِذا أَتَى على حَديث أَبَان بن أبي عَياش، يقول: رَجُل، ولا يُسَمّه استِضعافًا لَه. وحدثنا زَكَريا بن يَحيَى الحُلْواني، وعَبد الله بن أَحمد، قالا: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: سمعتُ مُحمد بن عَبد الله الأَنصاري يقول: كُنت مع سَلام بن أبي مُطيع، وذَكَر أَبَان بن أبي عَياش، فقال: لا تُحَدِّث عنه بِشيء، وانظُر حَديثه عن حُمَيد، فازدَهِر بِحَديثه.
وحدثنا مُحمد بن إِسماعيل، وأَحمَد بن عَلي، قالا: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا عَفان، قال: سمعتُ أَبا عَوانَة يقول: ما بَلَغَني حَديث عن الحَسن الاَّ أَتَيت أَبَان بن أبي عَياش، فَقَرَأَه عَلَيَّ. قال: حَدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني أَبي، قال: قال عَفان: أَوَّل مَن أَهلَك أَبَان بن أبي عَياش، أبو عَوانَة، جَمع أَحاديث الحَسن، فَجاء به الى أَبَان فَقَرَأَه عَليه. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل البُخاري، قال: حَدثنا يَحيَى بن مَعِين، عن عَفان، عن أَبي عَوانَة، قال: لَما مات الحَسن اشتَهَيت كَلامَه فَجَمَعتُه مِن أَصحاب الحَسن، فَأَتَيت أَبَان بن أبي عَياش فَقَرَأَه عَلَي عن الحَسن، فَلا أَستَحِل أَن أَروي عنه. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا العَباس بن مُحمد، قال: حَدثنا يَحيَى، قال: حَدثنا عَفان، قال: قال أبو عَوانَةَ: جَمَعت أَحاديث الحَسن فَأَتَيت بِها أَبَان بن أبي عَياش فَحَدثني بِها.
قال يَحيَى: هو مَترُوك الحَديث يَعني أَبَان. وحدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، وحَدثنا زَكَريا بن
[ ١ / ٥٣ ]
يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت يَحيَى ولا عَبد الرَّحمَن حَدثا عن أبان بن أبي عَياش شَيئًا قَطُّ. وقال عَمرٌو: كان يَحيَى وعَبد الرَّحمَن لا يُحَدِّثان عن أَبَان بن أبي عَياش. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سألت أَبي عن أَبَان بن أبي عَياش، فقال: مَترُوك الحَديث، تَرَك الناس حَديثهُ مُذ دَهر مِن الدَّهر. قال لَنا عَبد الله: وقَرَأ على أَبي حَديث عَباد بن عَباد، فَلَما انتَهَى الى: حَدثنا أَبَان بن أبي عَياش، قال: اضرب عَلَيها، فَضربت عَلَيها وتَرَكتُها. حدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا سُويد بن سَعيد، قال: سمعتُ عَلي بن مُسهِر، قال: كَتَبت أَنا وحَمزَة الزَّياتُ، عن أَبَان بن أبي عَياش نَحوًا مِن الف حَديث، قال: فَلَقيت حَمزة فَأَخبَرني أَنه رَأَى النَّبي ﵊ في المَنام، قال: فَقلتُ: يا رَسول الله، هَذا أَبَان بن أبي عَياش يُحَدِّث عنك، فقال: اعرِضها عَلَي، قال: فَعَرَضت عَليه، فَما عَرَف منها الاَّ خَمسَة أَحاديث.
قال لَنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ: وأَنا رَأَيت النَّبي ﷺ في المَنام، فَقلتُ: يا رَسول الله، أَتَرضى أَبَان بن أبي عَياشٍ؟ قال: لا. [ضعفاء العقيلي (١/ ١٥٩)].
• أبان ابن أبي عَيَّاش.
من أهل البَصرة، كنيته أبو إِسْمَاعِيل، وَاسم أَبِيهِ فَيْرُوز، مولى لعبد القَيْس.
يحدث عَن: أَنَس وَالْحسن.
روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَالنَّاس.
وَكَانَ من العِبَاد الذِينَ يسهر اللَّيْل بِالْقيامِ، ويطوي النَّهَار بالصيام.
سمع عَن أَنَس بن مَالِك أَحَادِيث، وجالس الحَسَن فَكَانَ يسمع كَلَامه ويحفظه، فَإِذَا حدث رُبَّمَا جعل كَلام الحَسَن الذِي سَمعه من قَوْله عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ وَهُوَ لَا يعلم، وَلَعَلَّه روى عَن أَنَس أَكْثَر من الف وَخَمْسمِائة حَدِيث مَا لكبير شيء مِنْهَا أصل يرجع اليْهِ.
أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بن سُفْيَان قَالَ: سَمِعت معَاذ بن شُعْبَة يَقُول: قَالَ أبو دَاوُد: جَاءَ عَبَّادُ بن صُهَيْبٍ الى شُعْبَة فَقَالَ: إِن لي اليْك حَاجَةً، فَقَالَ: مَا هِيَ؟ قَالَ: تكف عَن أبان بن أبي عَيَّاشٍ، فَقَالَ: أَنْظِرْنِي ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، ثم جَاءَ بَعْدَ الثَّالِثِ فَقَالَ: نَظَرْتُ فِيمَا قُلْتَ فَرَأَيْتُهُ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ السُّكُوتُ عَنْهُ؛ سَمِعْتُ مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ الحُسَيْن بن الْفَرَجِ يَقُولُ: عَنْ سُلَيْمَان بن حَرْب، عَن حَمَّاد بن زيد، قَالَ: جَاءَنِي أبان بن أبي عَيَّاش فَقَالَ: أحب أَن تكلم شُعْبَة أَن يكف عني، قَالَ: فكلمته، فَكف عَنهُ أَيَّامًا، فَأَتَانِي فِي بعض اللَّيْل فَقَالَ: إِنَّك سَأَلتنِي أَن أكف عَن أبان، وَأَنه لَا يحل الكَفّ عَنهُ، فَإِنَّهُ يكذب على رَسُول الله ﷺ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن إِدْرِيسَ الشَّامِيُّ، ثَنَا سُوَيْدُ بن سَعِيدٍ، ثَنَا عَلِيُّ بن مُسْهِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَا وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ مِنْ أَبَانِ بن أبي عَيَّاشٍ الفَ حَدِيثٍ، فَلَقِيتُ حَمْزَةَ، فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّوْمِ، فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ فَمَا عَرَفَ مِنْهَا الا خَمْسَةَ أَحَادِيثَ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الحَسَن بن الرَّبِيعِ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَزِيد بن هَارُونَ يَقُولُ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: لأَنْ أَزْنِيَ أَحَبُّ اليَّ مِنْ أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ أَبَانِ بن أبي عَيَّاشٍ.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بن مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بن عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ أَبَانِ بن أبي عَيَّاشٍ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن صَالِحٍ الحَنْبَلِيُّ، ثَنَا أَحْمد بن زُهَيْر، عَن يحيى بن مَعِينٍ قَالَ: أَبَان بن أبي عَيَّاشٍ لَيْسَ
[ ١ / ٥٤ ]
بِشيء، قَالَ أبو حَاتِم: فَمن تِلْكَ الأَشْيَاء التِي سَمعهَا من الحَسَن فَجَعلهَا عَن أَنَس أَنَّهُ رَوَى عَنْ أَنَسِ بن مَالِكٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ عَلَى نَاقَتِه الجَدْعَاءِ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: أَيُّهَا النَّاسُ كَأَنَّ الحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ، وَكَأَنَّ المَوْتَ عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ، وَكَأَنَّ الذِي نُشَيِّعُ مِنَ الأَمْوَاتِ سَفَرٍ عَمَّا قَلِيلٌ اليْنَا رَاجِعُونَ نبوئ أَجْدَاثَهُمْ، وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ، وَكَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ، قَدْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظَةٍ، وَأَمِنَّا كُلَّ جَائِحَةٍ، طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوب النَّاسِ، وَأَنْفَقَ مَالا اكْتَسَبَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، وَخَالَطَ أَهْلَ الفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ، وَجَانَبَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالْمَعْصِيَةِ، وَطُوبَى لِمَنْ أَذَلَّ نَفْسَهُ، وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ وصلحت سريرَتُهُ، وَعَزَلَ عَن النَّاسِ شرهُ، وَطُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ، وَأَنْفَقَ الفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ، وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ، وَلَمْ يعدها الى بِدعَة.
وَروى عَن أَنَس بن مَالِك قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: اسْمُ الله الأَعْظَمِ قَوْلُ العَبْد اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الحَمْدُ لَا اله أَنْتَ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذُو الجَلالِ وَالإِكْرَامِ، ثم قَالَ وَالله إِنَّهَا اسْمُ الله الذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أعْطى، وَإِذا دَعَا بِهِ أَجَابَ.
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن الْحَسَن اللَّخْمِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بن زيد الخزار الرَّمْلِيُّ، ثَنَا ضَمْرَةُ، ثَنَا يَحْيَى بن رَاشِدٍ عَنْ أَبَانٍ، عَنْ أنس بن مَالك. [المجروحين لابن حبان (١/ ٩٦)].
• أبان بن أبي عَيَّاش.
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: روى عَن أبان: الزُّهْرِيّ، وَالثَّوْري، والفضيل بن عِيَاض، وَعدد يطول ذكرهم، وَلم يحدث عَنهُ: شعبه، وَلَا يَحْيَى، وَلَا عَبْد الرَّحْمَنِ بن مهدى.
قَالَ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي ابن شِهَابٍ، عَنْ أَبَانِ بن أبي عَيَّاشٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «نَحَرَ المُسْلِمُونَ حُمُرًا يَوْمَ خَيْبَرَ، فَجَعَلُوا يَطْبُخُونَهَا، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ مُنَادِيًا فَنَادَى بِتَحْرِيمِهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَطْبُخُ فَأَكْفَأَ قِدْرَهُ عَلَى النَّارِ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَكَلَ فَجَعَلَ يَسْتَقِيءُ، وَمِنْهُمْ مَنْ ثَرَدَ فَصَبَّهُ».
وَرَوَى فُضَيْلُ بن عِيَاضٍ، عَنْ أَبَانٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِنَّ الله حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَكْرَهُ إِذَا بَسَطَ الرَّجُلُ يَدَهُ أَنْ يَرُدَّهَا صِفْرًا، لَيْسَ فِيهَا شيء».
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: قَالَ عَبْد الله بن أَحْمد: قَالَ أبي: أبان بن أبي عَيَّاش مَتْرُوك الحَدِيث، ترك النَّاس حَدِيثه مُنْذُ دهر.
وأخبرت عَن عَبْد الله بن أَحْمد، عَن أَبِيه، قَالَ: كَانَ وَكِيع إِذا أَتَى على حَدِيث أبان بن أبي عَيَّاش، يَقُول: عَن رجل أُسَمِّيهِ استضعافا.
وأخبرت عَن عَبْد الله بن أَحْمد، قَالَ: سَمِعت أبي، يَقُول: إِن عباد بن عباد، قَالَ: أتيت شُعْبَة أَنا وَحَمَّاد بن زيد فكلمناه فِي أبان بن أبي عَيَّاش، فَقلت لَهُ: يَا أَبَا بسطَام، أمسك عَنهُ، فَأمْسك عَنهُ فَلَقِيته فقَالَ: مَا أَرَانِي يَنْبَغِي السُّكُوت عَنهُ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٤٤)].
• أبان ابن أبي عياش.
واسم أبي عياش فيروز، وقِيلَ: دينار، وأبان، يُكَنَّى أبا إسماعيل بصري.
حَدَّثَنَا خالد بن النضر، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال: أبان بن أبي عياش هو أبان بن فيروز مولى لأنس مولى لعبد القيس، وفي رواية غير خالد متروك الحديث، وَهو رجل صالح، يُكَنَّى أبا إسماعيل.
حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن شبيب، حَدَّثَنا أحمد بن أسد أبو جعفر، حَدَّثَنا شُعَيب بن حرب، قَالَ: سَمِعْتُ
[ ١ / ٥٥ ]
شُعْبَة يقول: لأن أشرب من بول حمار حتى أُرْوَى أحب الي من أن أقول: حدثنا أبان بن أبي عياش.
كتب الي مُحَمد بن أيوب أخبرني الحسين بن شُعَيب سمعت يزيد بن هارون يقول: قال شُعْبَة: لأن أزني سبعين مرة أحب الي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثني عَبد العزيز بن سلام، حَدَّثَنا رافع، أَخْبَرنا عَبد الله بن إدريس سمعت شُعْبَة يقول: ولأن يفعل الرجل بالزنا خير له من أن يروي عن أبان.
حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عثمان بن أبي شيبة (ح) وأخبرنا ابن مكرم، حَدَّثَنا أبو هشام الرفاعي، قالا: حَدَّثَنا ابن إدريس قلت لشعبة: ما قولك في مهدي بن ميمون؟ قال: ثقة، قلت: إنه حَدَّثني ابن سلم العلوي أنه رأى أبان يكتب عند أنس، قال: سلم العلوي الذي يرى الهلال قبل الناس بليلتين.
حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثني بعض أصحابنا، حَدَّثَنا مُحَمد بن العلاء، حَدَّثَنا عَبد الله بن إدريس قلت لشعبة: حَدَّثَنا مهدي بن ميمون عن سلم العلوي قال: رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس بن مالك بالليل. فقال شُعْبَة: سلم العلوي يرى الهلال قبل الناس بليلتين. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُمَر بن العلاء، حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني، حَدَّثَنا حماد بن زيد، حَدَّثَنا سلم العلوي قال: رأيت أبان بن أبي عياش عند أنس بن مالك عند السراج في سكرجة.
حَدَّثَنَا زكريا الساجي سمعت مُحَمد بن موسى يقول، حَدَّثَنا حماد بن زيد، قالَ: قُلتُ لسلم العلوي: حَدَّثني. قال: يا بني عليك بأبان، فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج.
كتب الي مُحَمد بن أيوب، أَخْبَرنا عَبد الرحمن بن المبارك، حَدَّثَنا حماد بن زيد بإسناده ونحوه، وزاد: فذكرت ذلك لأيوب فقال: مازال يعرف بالخير منذ كان.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، قَال: قَال عَبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: قال عباد بن عباد المهلبي: أتيت شُعْبَة أنا وحماد بن زيد وكلمته في أبان بن أبي عياش، فقال له: يا أبا بسطام تمسك عنه. فلقيه بعد ذلك فقال: ما أراني يسعني السكوت عنه.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: هو أبان بن أبي عياش بن فيروز يقول: مولى عَبد القيس، كان شُعْبَة سيئ الرأي فيه.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: أبان بن عياش هو أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصري، عَن أَنَس، كان شُعْبَة سيئ الراي فيه.
قال الشيخ: حُدِّثت عن مُحَمد بن توبة عن يزيد بن هارون، قَال: قَال شُعْبَة: إزاري وحماري في المساكين إن أبان يكذب، ثم قال بعد: حَدَّثَنا أبان عن إبراهيم عن علقمة عن عَبد الله، أَن النَّبيّ ﷺ أوتر بَعْدَ مَا ركع. قال: فقلت له: أتقول في أبان ما قلت وتحدث عنه؟ قال: اسكت، فإني لم أصب هذا الحديث الا عنده.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول: أبان بن أبي عياش متروك الحديث، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر، كان وكيع إذا أتى على حديث أبان بن أبي عياش يقول: رجل ولا يسميه، استضعافا له. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يكتب عن أبان بن أبي عياش، قلت: أبان كان له هوى؟ قَال: كان منكر الحديث.
[ ١ / ٥٦ ]
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عن يَحْيى قال:: أبان ضعيف.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، سمعت يَحْيى يقول: قَال لي عفان قَال لي أبو عوانة: جمعت أحاديث الحسن عن الناس ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها.
قال يَحْيى: وأبان متروك الحديث وفي موضع آخر، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: سَمعتُ عفان يقول: سَمعتُ أبا عوانة يقول: كنت لا اسمع حديثًا بالبصرة عن الحسن الا جئت به الى أبان بن أبي عياش فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفا، قال عفان: وكان أبو عوانة لا يحدث عن أبان.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني يَحْيى بن مَعِين عن عفان، عَن أبي عوانة بهذه القصة الى قوله: فحدثني بها، وزاد: فما أستحل أن أروي عنه شيئا.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، قَال: قَال أبي قال عفان أول: من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة جمع أحاديث الحسن عامته فجاء به الى أبان فقرأه عليه.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين عن عفان، عَن أبي إسحاق، أنه لما مات الحسن اشتهيت كلاما جمعت من أصحاب الحسن فأتيت أبان بن أبي عياش فقرأه علي، عَن الحسن، فما أستحل أن أروي عنه شيئا.
حُدِّثت عن سويد الأنباري عن علي بن مسهر، قَالَ: سَمِعْتُ أنا وحمزة الزيات عن أبان بن أبي عياش، عَن النبي ﷺ نحوا من الف. قال حمزة: فرأيت النبي ﷺ في المنام فعرضتها عليه فما عرف منها الا حديثًا، أو نحو هذا.
كتب الى مُحَمد بن علي بن بحر البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي: كان يَحْيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: أبان بن أبي عياش ساقط.
وقال النسائي: أبان بن أبي عياش متروك الحديث.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن شُعَيب الزعفراني، حَدَّثَنا أحمد بن يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن سليمان قال: رأيت أبان بن أبي عياش يخضب بالحمرة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الأمام، قَال: قِيل لإسحاق بن أبي إسرائيل: حدثكم سفيان بن عُيَينة، قَال: كان مالك بن دينار يقول لأبان بن أبي عياش: طاووس القراء.
حَدَّثَنَا أحمد بن حفص السعدي، حَدَّثَنا العباس بن الوليد النرسي، حَدَّثَنا يَحْيى بن سليم الطائفي عن الأزور بن غالب عن سليمان التيمي، عَن أَنَس أنه قال: القرآن كلام الله، وليس كلام الله مخلوق.
قال الشيخ: وهذا الحديث، وإن كان موقوفا على أنس فهو منكر، لأنه لا يعرف للصحابة الخوض في القرآن، والحديثان الآخران اللذان أمليتهما قبل هذا لم يروهما عن الأزور غير يَحْيى بن سليم، وَهو من حديث سليمان التيمي لا يُرْوَى الا من هذا الطريق.
حَدَّثَنَا عُمَر بن الحسين بن نصر الحلبي، حَدَّثني مُحَمد بن أبي سكينة البهراني، حَدَّثَنا ابن أبي رواد، عَن أبيه، قال: رأيت كأن القيامة قد قامت، فَأُتِيَ بأبان بن أبي عياش فوقف بين يدي الله، فقال الله ﷿ له: يا أبان، أنت الذي تحدث عَن أَنَس خادم رسول الله ﷺ عن نبي الله ﷺ عني؛ أن من قرأ: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ فله من الأجر كذا وكذا؟ قَال: نَعم يا رب، حَدَّثني أنس خادم نبيك
[ ١ / ٥٧ ]
ﷺ عن نبيك عنك، فقال الله ﷻ له: صدقت يا أبان، وصدق أنس خادم نبيي، وصدق نبيي ﷺ، وله عندي من الأجر أضعاف ذلك.
سمعت مُحَمد بن الرومي النيسابوري يقول: جاء رجل الى إبراهيم بن طهمان، وأظنه ذكره عن أحمد بن حفص، عن أبيه، سأله أن يخرج له شيئا، فأخرج اليه حديث أبان بن أبي عياش، فقال له الرجل: أبان ضعيف فقال له إبراهيم: تراه أضعف منك؟.
حَدَّثَنَا يعقوب بن مُحَمد الصيدلاني، حَدَّثَنا أحمد بن حفص، حَدَّثني أبي، حَدَّثني إبراهيم بن طهمان عن أبان، عَن أَنَس أنه قَال: قَال رسول الله ﷺ: الشهادة تكفر كل ذنب، فقال جبريل ﷺ: يا مُحَمد، الا الدين، فقال رسول الله ﷺ: الا الدين، ثلاث مرات.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن بن قتيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي السري، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن عَبد الصمد، حَدَّثَنا أبان بن أبي عياش، عَن أَنَس بن مالك قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء فقال في خطبته: يا أيها الناس كأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الموت على غيرنا كتب، وكأن الذي يشيع من الأموات سفر، عما قليل الينا راجعون، نبوئهم أجداثهم ونأكل تراثهم كأنا مخلدون بعدهم، نسينا كل واعظة، وأمنا كل جائحة، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وأنفق مالا كسبه في غير معصية، وخالط أهل الفقه والحكمة، وجانب أهل الذل والمعصية، طوبى لمن ذل في نفسه وحسن خليقته وصلحت سريرته وعزل عن الناس شره، طوبى لمن عمل بعلم وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله ووسعته السنة، لم يعدها الى بدعة.
حَدَّثَنَا أحمد بن حفص السعدي، حَدَّثَنا مُحَمد بن جامع العطار البصري، حَدَّثَنا الأغلب بن تميم، عن أبان بن أبي عياش، عَن أَنَس قَال: كنتُ عند النبي ﷺ فجاءه رجل من الأنصار فقال: فلان قرأ: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ مِائَة مرة، قال: اذهب فبشره بالجنة. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الغفار الأزدي بمصر، حَدَّثَنا سَعِيد بن كثير بن عفير، حَدَّثَنا الفضل بن المختار، عن أبان، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ لأبي بكر ﵁: ما أطيب مالك، منه بلال مؤذني، وناقتي التي هاجرت عليها، وزوجتني ابنتك، وواسيتني بنفسك ومالك، كأني أنظر اليك على باب الجنة تشفع لأمتي.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن وهيب الغزي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد الإمام الغزي، حَدَّثَنا الفضل بن المختار، عن أبان، عَن أَنَس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من جاء منكم الجمعة فليغتسل فلما كان الشتاء قلنا: يا رسول الله أمرتنا بالغسل للجمعة وقد جاء الشتاء ونحن نجد البرد فقال: من اغتسل فبها ونعمت، ومَنْ لم يغتسل فلا حرج.
حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي قرصافة، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن سَعِيد بن كثير بن عفير، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا الفضل بن المختار، عن أبان، عَن أَنَس، أَن رسُول الله ﷺ، قَال: الجفاء والبغي بالشام. حَدَّثَنَا عَبد العزيز بن سليمان الحرملي، حَدَّثَنا يعقوب بن كعب، حَدَّثَنا عَبد المجيد بن أبي رواد، عنِ ابن جُرَيج، عَن أبان، عَن أَنَس، قَال: كان النبي ﷺ لا يصلي يوم الفطر، ولا يوم النحر قبلها، ولا بعدها.
حَدَّثَنَا عَبد العزيز بن سليمان، حَدَّثَنا يعقوب بن كعب، حَدَّثَنا يوسف بن أسباط، عن إسرائيل، عن
[ ١ / ٥٨ ]
أبان بن أبي عياش، عَن أَنَس، قَال: كان النبي ﷺ لا يصلي المغرب حتى يفطر، ولو على شربة من ماء.
حَدَّثَنَا أحمد بن الخير إمام جامع انطرطوس بها، حَدَّثَنا أبو ثوبان مزداد بن جميل، حَدَّثَنا الفريابي، حَدَّثَنا إسرائيل، حَدَّثَنا أبان بن أبي عياش، عَن أَنَس بن مالك؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: صلوا العشاء قبل أن يكسل الكبير وينام الصغير. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر المطيري، حَدَّثَنا عباس الترقفي، حَدَّثَنا الفريابي، حَدَّثَنا إسرائيل عن أبان، عَن أَنَس؛ كان رسول الله ﷺ يشرب اللبن فلا يتوضأ، ويصيب ثوبه ولا يبالي.
حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن إبراهيم الغزي، حَدَّثَنا مُحَمد بن حماد الظهراني، أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق عن معمر عن أبان، عَن أَنَس، أَنَّ رجلًا قال للنبي ﷺ: أوصني يا رسول الله قال: خذ الأمر بالتدبير فإن رأيت في عاقبته خيرًا فامض، وإن خفت عليه فأمسك.
حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا ابن حماد، أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق عن معمر والثوري عن أبان، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من اغُتِيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصرته فنصره نصره الله في الدنيا والآخرة، فإن لم ينصره أدركه الله به في الدنيا والآخرة.
حَدَّثَنَا عمران بن موسى بن فضالة، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الرحيم البرقي، حَدَّثَنا عَمْرو بن أبي سلمة، حَدَّثَنا زهير، حَدَّثنا أبان بن أبي عياش وحميد الطويل، عَن أَنَس؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ في قوله ﴿وآتيتم إحداهن قنطارا﴾ قال: الفا دينار.
حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن حميد وأبان، عَن أَنَس، أَن رسُول الله ﷺ، قَال: أبو يَعْلَى أحسبه، قَال: كان يصوم حتى يقال: لا يفطر، ويفطر حتى يقال: لا يصوم.
حَدَّثَنَا ابن ذريح، قَال: حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن أبان، عَن أَنَس بن مالك، أَن رسُول الله ﷺ، قَال: لا عقد، ولا شغار في الإسلام، ولا جلب ولا جنب. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن هارون، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله المخرمي، حَدَّثَنا يُونُس بن مُحَمد، حَدَّثَنا عاصم بن عَبد الواحد، قال يُونُس: وكان بصريا ثبتا، قَال: قَال لي أستاذي سفيان بن المغيرة: انطلق بنا الى أنس بن مالك، فسأل أبان أنسا وأنا شاهد في قصره بالزاوية، فسمعت أنسا وَهو يقول لأبان: يا أحمر عَبد قيس، إنك أتيتني في هذا الحديث غير مرة، إن النَّبيّ ﷺ احتجم فقال للحجام: فرغت؟ قَال: نَعم قال: أخذت أجرك؟ قَال: نَعم؟ قَال: لا تأكله، أطعمه ناضحك.
حَدَّثَنَا طريف بن عُبَيد الله، حَدَّثَنا علي بن الجعد، أَخْبَرنا الربيع بن بدر عن أبان، عَن أَنَس؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من خلع جلباب الحياء فلا غيبة له.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن طاهر بن أبي الدميك، حَدَّثَنا عُبَيد الله القيسي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، حَدَّثَنا أبان بن أبي عياش، حَدَّثَنا العلاء بن أنس، عَن أَنَس بن مالك قال: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: من اغُتِيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره وَهو يستطيع نصره، استدركه الله في الدنيا والآخرة.
قال الشيخ: هكذا رواه حماد بن سلمة، عن أبان عن العلاء بن أنس، عَن أَنَس، وقد أمليت عن عَبد الرَّزَّاق عن معمر، والثوري، عن أبان، عن أنس.
[ ١ / ٥٩ ]
أَخْبَرنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن أبان بن أبي عياش، عَن العلاء بن أنس، عَن أَنَس بن مالك، أَن رسُول الله ﷺ، قَال: إن المتكبرين يوم القيامة يُجْعَلون في توابيت من نار، فيُقْفَل عليهم.
حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد الأعلى، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن أبان عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد، أَن رسُول الله ﷺ كان يأكل طعاما فدعا رجلًا، فقيل له: إنه يصوم الدهر؟ قَال: لا صام ولا أفطر.
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن أبان، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، أَن رسُول الله ﷺ كان يقول: اللهم بك نصبح وبك نمسي وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور، اللهم اجعلني من أفضل عبادك نصيبا في كل خير تقسمه اليوم، من نور تهديه، أو رحمة تنشرها، أو رزق تبسطه، أو ضر تكشفه، أو بلاء ترفعه، أو سوء تدفعه، أو فتنة تصرفها. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن يزيد البلخي، حَدَّثَنا الحسن بن عرفة، حَدَّثني عُمَر بن عَبد الرحمن عن أبان بن أبي عياش، عَن مجاهد، عنِ ابن عُمَر عن النبي ﷺ؛ في حائط تلقى فيه العذرة والنتن فقال: إذا سقي ثلاث مرات فصل فيه.
حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا مُحَمد بن كثير، حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، عن أبان بن أبي عياش، عَن سَعِيد بن جُبَير، عنِ ابن عباس؛ في هذه الآية: ﴿ثلة من الأولين وثلة من الآخرين﴾، قَال: قَال رسول الله ﷺ: هما جميعًا من أمتي.
قال الشيخ: وأبان بن أبي عياش له روايات غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه لا يُتَابَعُ عَليه، وَهو بين الأمر في الضعف، وقد حدث عنه كما ذكرته الثَّوْريّ ومعمر، وابن جُرَيج وإسرائيل وحماد بن سلمة وغيرهم ممن لم نذكرهم، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب الا أن يشبَّه عليه ويغلط، وعامة ما أتي أبان من جهة الرواة لا من جهته، لأن أبان روى عنه قوم مجهولون، بما أنه فيه ضعف، وَهو الى الضعف أقرب منه الى الصدق كما قال شُعْبَة. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٥٧)].
• أبان ابن أبي عَيَّاش، واسْمه فَيْرُوز، وَقيل: دِينَار - أبو إِسْمَاعِيل.
بَصري.
مولى لأنس مولى لعبد القَيْس.
قَالَ الفلاس: مَتْرُوك الحَدِيث، وَهُوَ رجل صَالح.
وَقَالَ شُعْبَة: لِأَن [أشرب من بَوْل حمَار حَتَّى أروى أحب اليّ من أَن] أَقُول ثَنَا أبان بن أبي عَيَّاش.
وَقَالَ مرّة: لِأَن أزني سبعين مرّة أحب اليّ من أَن أحدث عَن أبان.
وَقَالَ مرّة: لِأَن يفعل الرجل بِالزِّنَا خير لَهُ من أَن يروي عَن أبان.
وَقَالَ عباد المهلبي: أتيت شُعْبَة فكلمته فِي أبان، فَقلت لَهُ: تمسك عَنهُ. فَقَالَ: مَا أَرَانِي [يسعني السُّكُوت عَنهُ].
وَقَالَ حَمَّاد بن زيد: قلت لسالم العلوِي حَدثنِي. قَالَ: عَلَيْك بِأَبَان؛ فَإِنِّي رَأَيْته يكْتب بِاللَّيْلِ عِنْد أنس، فَذكرت ذَلِك لأيوب، فَقَالَ: مَا زَالَ يعرف بِالْخَيرِ مُنْذُ كَانَ.
وَقَالَ البُخَارِيّ: كَانَ شُعْبَة سيء الرَّأْي فِيهِ.
وَقَالَ شُعْبَة: إزَارِي وحماري فِي المَسَاكِين أَن أبان يكذب.
وَقَالَ أَحْمد: مَتْرُوك الحَدِيث، ترك النَّاس حَدِيثه مُنْذُ دهر من الدَّهْر.
[ ١ / ٦٠ ]
كَانَ وَكِيع إِذا أَتَى على حَدِيثه يَقُول: " رجل " وَلَا يُسَمِّيه استضعافا لَهُ.
وَقَالَ أَحْمد بن حميد: قَالَ أَحْمد: لَا يكْتب عَن أبان. قلت: كَانَ لَهُ هوى؟ قَالَ: كَانَ مُنكر الحَدِيث.
وَقَالَ ابن معِين: ضَعِيف.
وَمرَّة قَالَ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَمرَّة قَالَ: فَمَا أستحل أَن أروي عَنهُ شَيْئا.
وَقَالَ الفلاس: كَانَ يحيى وَعبد الرَّحْمَن لَا يحدثنا عَن أبان.
وَقَالَ السَّعْدِيّ: سَاقِط.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
وَقَالَ ابن عُيَيْنَة: كَانَ مَالك بن دِينَار يَقُول لأَبَان: " طَاوس القُرَّاء "!.
وَقَالَ ابن عدي: وَعَامة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ، وَهُوَ بَين الأَمر فِي الضعْف، وَقد حدث عَنهُ الثَّوْريّ وَمعمر وَابْن جريج وَإِسرائِيل وَحَمَّاد بن سَلمَة وَغَيرهم، وَأَرْجُو أَنه مِمَّن لَا يتَعَمَّد الكَذِب، الا أَنه يشبه عَلَيْهِ ويغلط، وَعَامة مَا أَتَى من جِهَة الروَاة لَا من جِهَته؛ لِأَن أبان روى عَنهُ قوم مَجْهُولُونَ، وَهُوَ الى الضعْف أقرب مِنْهُ الى الصدْق كَمَا قَالَ شُعْبَة. [مختصر الكامل (ص ١٦٤)].
• أبان ابن أبي عياش.
بصري وهو ابن فيروز، يحدث عن أنس، متروك. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٠٣)].
• أَبان ابن أبي عيّاش.
عن أنس، عن النبي ﵌ في ماء البَحْر، قال: (الحَلالُ مِيتَته، الطَّهورُ ماؤه). قال الدارقطني: أبان أبي عيَّاش متروك. [من تكلم فيهم الدارقطني (ترجمة رقم ١)].
• أبان ابن أبي عياش.
حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا سويد بن سعيد الحدثاني، حدثنا علي بن مسهر، قال: سمعت أنا، وحمزة الزيات، من أبان بن أبي عياش نحوًا من الف حديث، قال: فأخبرني حمزة أنه رأى النبي ﷺ في المنام فعرضها عليه، فما عرف منها الا اليسير، خمسة أو أقل أو أكثر، قال: فتركت الحديث عنه.
حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، حدثنا ابن أبي رزمة. أخبرنا عبدان، أخبرني أبي، عن شعبة، قال: لولا الحياء من الناس ما صليت على أبان بن أبي عياش.
حدثنا عبد الله بن سليمان الوراق، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: قرأت على أبي حديث عباد بن عباد، فلما انتهى الى حديث أبان بن أبي عياش، قال: اضرب عليها، فضربت عليها. وفي رواية النضر بن شميل، عن شعبة، قال: لئن أقطع الطريق، أحب الي أن أروي عن أبان.
وقال أحمد بن حنبل: كان وكيع إذا أتى على حديث ابن أبي عياش يقول: رجل لا يسميه، استضعافًا له.
وقال ابن معين: قال لي عفان: قال لي أبو عوانة: جمعت أحاديث الحسن عن الناس، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش، فحدثني بها. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ١)].
• أبان ابن أبي عياش. واسم أبي عياش فيروز وقيل دينار ويكنى أبان أبا إسماعيل.
بصري، مولى أنس، يحدث عنه، قال شعبة: لأن أزني أحب الي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش، وقال أحمد بن حنبل: لا يكتب عنه كان منكر الحديث ترك الناس حديثه، وقال يحيى بن معين: هو متروك
[ ١ / ٦١ ]
ليس حديثه بشيء. وقال النسائي والرازي والدارقطني: هو متروك. وكان أبو عوانة يقول: لا أستحل أن أروي عنه شيئًا، وقال ابن عدي أرجو أنه لا يتعمد الكذب، لكنه يشتبه عليه ويغلط، وعامة ما أتى فيه من رواية المجهولين. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٩)].
• أبان ابن أبي عياش.
قال أحمد بن حنبل: تركوا حديثه. [ديوان الضعفاء (ص ١٢)].
• أبان ابن أبي عياش.
من التابعين، قال أحمد بن حنبل: تركوا حديثه (د) [المغني في الضعفاء (١/ ١٣)].
• أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصري.
كناه النسائي وقال: ليس بثقة. قلت: هو ابن أبي عياش. [المغني في الضعفاء (١/ ١٤)].
• أبان ابن أبي عياش، فيروز. وقيل دينار الزاهد أبو إسماعيل البصري [د].
أحد الضعفاء، وهو تابعي صغير، يحمل عن أنس وغيره.
وهو من موالى عبد القيس.
قال شعيب بن حرب: سمعت شعبة يقول: لان أشرب من بول حمار حتى أروى أحب الى من أن أقول: حدثنا أبان بن أبي عياش.
وروى ابن إدريس وغيره عن شعبة قال: لان يزنى الرجل خير من أن يروى عن أبان.
وقال حماد بن زيد: حدثنا سلم العلوى، قال: رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عن أنس عند السراج في سبرجة، ثم قال لى سلم: يا بنى، عليك بأبان، فذكرت ذلك لايوب السختيانى، فقال: ما زال نعرفه بالخير منذ كان.
وقال ابن إدريس: قلت لشعبة: حدثنى مهدى بن ميمون، عن سلم العلوى، قال: رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عن أنس بالليل، فقال شعبة: سلم يرى الهلال قبل الناس بليلتين.
وقال أحمد بن حنبل: قال عباد بن عباد: أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد، فكلمناه في أن يمسك عن أبان بن أبي عياش قال: فلقيهم بعد ذلك فقال: ما أرانى يسعنى.
السكوت عنه.
قال أحمد: هو متروك الحديث، كان وكيع إذا مر على حديثه يقول رجل، ولا يسميه، استضعافا له.
وقال يحيى بن معين: متروك.
وقال مرة: ضعيف.
وقال أبو عوانة: كنت لا أسمع بالبصرة حديثا الا جئت به أبان، فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفا، فما أستحل أن أروى عنه.
وقال أبو إسحاق السعدى الجوزجانى: ساقط.
وقال النسائي: متروك، ثم ساق ابن عدى لابان جملة أحاديث منكرة.
وقال يزيد بن هارون: قال شعبة: دارى وحمارى في المساكين صدقة إن لم يكن.
أبان بن أبي عياش يكذب في الحديث.
قلت له: فلم سمعت منه؟ قال: ومن يصبر عن ذا الحديث يعنى حديثه عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن أمه أنها قالت: رأيت رسول الله ﷺ قنت في الوتر قبل الركوع.
ورواه خلاد بن يحيى، حدثنا الثوري عن أبان.
وقال عبدان عن أبيه عن شعبة: لولا الحياء من الناس ما صليت على أبان.
وقال يزيد بن زريع: إنما تركت أبانا، لانه روى
[ ١ / ٦٢ ]
حديثا عن أنس.
فقلت له: عن النبي ﷺ؟ فقال: وهل بروى أنس الا عن النبي ﷺ؟ وقال معاذ بن معاذ: قلت لشعبة: أرأيت وقيعتك في أبان تبين لك أو غير ذلك؟ فقال: ظن يشبه اليقين.
وقال عبد الله بن أحمد بن شبويه: سمعت أبا رجاء يقول: قال حماد بن زيد: كلمنا شعبة في أن يكف عن أبان بن أبي عياش لسنه وأهل بيته، فضمن أن يفعل، ثم اجتمعنا في جنازة فنادى من بعيد: يا أبا إسماعيل، إنى قد رجعت عن ذلك، لا يحل الكف عنه، لان الامر دين.
ويروى عن سفيان أنه قيل له: مالك قليل الرواية عن أبان؟ قال: كان نسيا للحديث.
وقال أحمد بن حنبل: قال عفان: أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة، جمع أحاديث الحسن، فجاء به الى أبان فقرأه عليه.
وقال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن أبان بن أبي عياش شيئا قط.
قرأت على أحمد بن محمد الحافظ بمصر أخبركم ابن اللتى بحلب، حدثنا أبو الوقت،.
أنبأنا ابن عفيف، حدثنا ابن أبي شريح، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا سويد ابن سعيد، سمعت على بن مسهر، قال: كتبت أنا وحمزة الزيات عن أبان ابن أبي عياش نحوا من خمسمائة حديث، فلقيت حمزة، فأخبرني أنه رأى النبي ﷺ في المنام، قال: فعرضتها عليه، فما عرف منها الا اليسير خمسة أو ستة أحاديث.
وقال الحافظ أحمد بن على الابار فيما رواه عنه العقيلى: رأيت النبي ﷺ في المنام فقلت: يا رسول الله، أترضى أبان بن أبي عياش؟ قال: لا.
وقال ابن حبان: كان أبان من العباد الذى يسهر الليل بالقيام، ويطوى النهار بالصيام.
سمع عن أنس أحاديث، وجالس الحسن، فكان يسمع كلامه، ويحفظ، فإذا حدث ربما جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعا وهو لا يعلم.
ولعله روى عن أنس عن النبي ﷺ أكثر من الف وخمسمائة حديث مالكبير شئ منها أصل يرجع اليه.
وقال الحسن بن الفرج، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، قال: جاءني أبان بن أبي عياش، فقال: أحب أن تكلم شعبة أن يكف عنى.
قال: فكلمته، فكف عنه أياما، فأتاني في الليل فقال: إنه لا يحل الكف عنه، فإنه يكذب على رسول الله ﷺ.
ثم قال ابن حبان: فمن تلك الاشياء التى سمعها من الحسن فجعلها عن أنس أنه روى عن أنس عن النبي ﷺ قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقة جدعاء، فقال: أيها الناس، كأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الموت فيها على غيرنا كتب .. الحديث.
رواه ابن أبى السرى العسقلاني، حدثنا.
عبد العزيز بن عبد الصمد، حدثنا أبان بهذا.
وقال ضمرة:: حدثنا يحيى بن راشد، عن أبان، عن أنس - مرفوعا: اسم الله الاعظم قول العبد: اللهم إنى أسألك بأن لك الحمد، لا اله الا أنت، بديع السموات والارض، ذو الجلال والاكرام.
حماد بن سلمة، عن أبان، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، قالت: كان جبرائيل عند النبي ﷺ والحسين معى فبكى، فتركته، فدنا من
[ ١ / ٦٣ ]
النبي ﷺ، فقال جبرائيل: أتحبه يا محمد؟ قال: نعم.
قال: إن أمتك ستقتله.
وإن شئت أريتك من تربة الارض التى يقتل بها.
فأراه فإذا الارض يقال لها كربلاء.
وقال ابن عدى: حدثنا الحسين بن عبد الغفار، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا الفضل بن المختار، عن أبان، عن أنس، قال رسول الله ﷺ لابي بكر: ما أطيب ما لك! منه بلال مؤذنى، وناقتي التى هاجرت عليها، وزوجتي ابنتك، وواسيتني بنفسك ومالك، كأنى أنظر اليك على باب الجنة تشفع لامتي.
وروى الفضل بن المختار، عنه، عن أنس - مرفوعا: الجفاء والبغى بالشام.
قلت: لكن الفضل غير ثقة.
قال ابن عدى: حدثنا أحمد بن محمد الغزى، حدثنا محمد بن حماد الطهراني، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان، قال رجل: يا رسول الله، أوصني.
قال: خذ الامر بالتدبير، فإن رأيت في عاقبته خيرا فامض، وإن خفت غيا فأمسك.
وبه مرفوعا: من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصره فنصره، نصره.
الله في الدنيا الآخرة، فإن لم ينصره أدركه الله به في الدنيا والآخرة.
عمرو بن أبي سلمة، حدثنا زهير، حدثنى أبان وحميد عن أنس، قال رسول الله ﷺ في قوله: " وآتيتم إحداهن قنطارا " قال: الف دينار.
قلت: هذا من مناكير زهير بن محمد.
قال ابن عدى: ارجو أنه لا يتعمد الكذب، وعامة ما أتى به من جهة الرواة عنه.
قلت: بقى الى بعد الاربعين ومائة، وسمع منه يزيد بن هارون وسعيد بن عامر الضبعى.
وأما أبو موسى المدينى فذكر أنه مات سنة سبع أو ثمان وعشرين ومائة.
وقال أحمد بن عاصم الانطاكي: قال مخلد بن الحسين: التقى مالك بن دينار وأبان بن أبي عياش، وكان أبان لباسا، ومالك يتقشف، فلما رآه مالك قال: يا طاوس العلماء، هل بقى شئ من شهوتك لم تنلها حتى أبيع كسائي هذا، فاشترى لك شهوتك! فقال: رميت فقرطست، نشدتك بالله يا مالك إذا رأيتنى من بعيد رأيت لى الفضل عليك! قال: لا.
قال: لكنى إذا رأيتك من بعيد رأيت لك الفضل على.
نشدتك بالله إذا قمت في خلواتك تذكرني! قال: لا.
قال: لكنى أذكرك باسمك مع سبعين من إخواني.
نشدتك بالله ثوباى وضعاني عندك؟ قال نعم.
قال: حبذا ثوبان يضعاني عند الناس، لكن ثوباك رفعاك عندي وعند الناس، فانظر كيف حالك فيما بين الناس وبين الله.
ويروى أن مالكا لقى أبانا، فقال: الى كم تحدث الناس بالرخص.
فقال: يا أبا يحيى، إنى لارجو أن ترى من عفو الله ما تخرق له كساءك هذا من الفرح.
وروى أن أبانا رأوه في النوم فقال: أوقفني الله بين يديه، فقال: ما حملك على.
أن تكثر للناس من أبواب الرجاء؟ فقال: يا رب، أردت أن أحببك الى خلقك.
فقال: قد غفرت لك. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٣)].
• أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصري.
[ ١ / ٦٤ ]
قال النسائي في الكنى: ليس بثقة.
قلت: هو أبان بن أبي عياش، ذكر ذلك ابن أبي حاتم وغيره. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٦)].
• أبان بن أبي عَيَّاش.
مَتْرُوك اتهمَ بكذب. [تنزيه الشريعة (١/ ١٩)].
• أبان بن أبي عايش.
متروك ضعيف جدًا ويروى عن أنس: الذيل كذاب. [قانون الضعفاء (ص ٢٣١)].