• إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عُثْمَان البَغْدَادِيّ.
روى عَن يحيى بن السكن عَن مَالك عَن نَافِع عَن ابن عمر مَرْفُوعا: إِذا صلى أحدكُم فليترك لبيته من صلواته نَصِيبا؛ فَإِن البركَة فِي البَيْت الذِي فِيه الصَّلَاة. رَوَاهُ عَنهُ الحُسَيْن بن يُوسُف الفحام.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك: لَا يثبت، وَإِبْرَاهِيم بن أَحْمد مَجْهُول. انْتهى. ويحيي بن السكن ضعفه صَالح جزرة، وَتكلم فِيهِ أبو حَاتِم. انْتهى. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١١)].
• إبراهيم بن أحمد بن عثمان البغدادي.
يروي عن يحيى بن السكن، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا: إذا صلى أحدكم فليترك لبيته نصيبا فإن البركة في البيت الذي فيه الصلاة.
وروى عنه: الحسين بن يحيى الفحام.
قال الدارقطني في "غرائب مالك": لا يثبت، وإبراهيم بن أحمد مجهول، ويحيى بن السكن ضعيف. (زذ) [لسان الميزان (١/ ٢٣٣)].