• إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة المدني الأنصاري الأشهلي.
عن داود بن حصين، مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم (٢)].
• إبراهيم ابن أبي حبيبة أبو إسماعيل.
يروي عن هشام بن عروة. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٣)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة.
ضعيف مدني [الضعفاء والمتروكين للنسائي)].
• إِبراهيم بن إِسماعيل بن أبي حَبيبَة.
مَدينيُّ:
حدثنا آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: إِبراهيم بن إِسماعيل بن أبي حَبيبَة المَديني الأَنصاري الأَشهَلي، عن داوُد بن الحُصَين، مُنكر الحديث. حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: عَبد الله بن عامِر الأَسلَمي، وخالد بن إِلياس، وإِبراهيم بن إِسماعيل بن مُجَمِّع، كُل هَؤُلاء لَيس بِشيء، قال: قُلتُ: ابن أبي حَبيبَة مِثلُهُم؟ قال: لا، هو أَصلَح منهُم. ومِن حَديثه؛.
ما حَدثنا مُحَمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا إِسماعيل بن أبي أُويس، قال: حَدثنا إِبراهيم بن إِسماعيل بن أبي حَبيبَة، عن داوُد بن الحُصَين، عن عِكرمة، عن ابن عَباس؛ أَنَّ رَسول الله ﷺ كان يُعَلِّمُهُم مِن الأَوجاع كُلِّها ومِن الحُمَّى أَن يَقُولَ: بِسم الله الكَبير، أَعُوذ بِالله مِن شر كُل عِرق نَعار، ومِن شر حَر النارِ.
قال: ولَه غَير حَديث لا يُتابَع على شيء منها. [ضعفاء العقيلي (١/ ١٧١)].
• إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي حَبِيبَة الأشْهَلِي.
مولى بَنِي عَبْد الأَشْهَل من الأَنْصَار من أهل المدينة، كَانَ يقلب الأَسَانِيد وَيرْفَع المَرَاسِيل.
يروي عَن: دَاوُد بن الْحصين، وَعمر بن سَعِيد بن صريح.
روى عَنْهُ: أبو عَامر العَقدي، وَابْن أَبِي أويس.
مَات سنة سِتِّينَ وَمِائَة.
[ ١ / ٨٣ ]
رَوَى عَنْ دَاوُد بن الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ بن عَبَّاس، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ يَا مُخَنَّثُ فَاجْلِدُوهُ عِشرينَ، وَإِذَا قَالَ: يَا لُوطِيُّ فَاجْلِدُوهُ عِشرينَ، وَمَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ، من وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا البَهِيمَةَ مَعَهُ، وَهَذَا بَاطِلٌ لَا أصل، لَهُ رَوَاهُ عَنه بن أبي فُدَيْكٍ.
وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ هَذَا عَنْ عُمَر بن سَعِيدِ بن سريْحٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَنْ مس فرجه فَليَتَوَضَّأ.
أخبرناه الشَّامِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن أبي أُوَيْسٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن إِسْمَاعِيلَ بن أبي حَبِيبَةَ، وَهَذَا مَقْلُوبٌ مَا لِعَائِشَةَ وَذِكْرِهَا فِي هَذَا الخَبَرِ مَعْنًى، إِنَّمَا عُرْوَةُ سَمِعَ الخَبَرَ مِنْ مَرْوَانَ، ثُمَّ مِنْ شرطِيٍّ لَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ الى بُسرةَ فَسَمِعَ مِنْهَا.
وَرَوَى عَنْ دَاوُد بن الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ يَا يَهُودِيُّ فَاجْلِدُوهُ عِشرينَ، وَإِذَا قَالَ يَا مُخَنَّثُ فَاجْلِدُوهُ عَشرينَ.
وَرَوَى عَنْ دَاوُد بن الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ.
حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن رَافِعٍ، ثَنَا بن أبي فُدَيْكٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن إِسْمَاعِيل. [المجروحين لابن حبان (١/ ١٠٩)].
• إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي حَبِيبَة.
قَالَ ابن حِبَّانَ: مَاتَ يَعْنِي: إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي حَبِيبَة الأشْهَلِي سنة سِتِّينَ وَمِائَة.
يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: ويقَالَ: مَاتَ سنة وَخمْس وَسِتِّينَ وَمِائَة.
وَرَوَى عَنْ دَاوُدَ بن الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُعَلِّمُهُ دُعَاءَ الأَوْجَاعِ» وَرَوَى عَنْ دَاوُدَ بن حُصَيْنٍ، عَنِ القَاسِمِ بن مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ «أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بَعَثَ الى سَعْدِ بن أبي وَقَّاصٍ بِقَطِيعٍ مِنْ غَنَمٍ، فِيهِ تَيْسٌ، فَضَحَّى بِهِ» [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٥٠)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة.
مولى الأنصاري مدني، يُكَنَّى أبا إسماعيل، يقال: صام ستين سنة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الله بن الجنيد، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي الأنصاري المدني، عنده مناكير. سمعت مُحَمد بن أحمد بن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري: مدني، يحدث عن داود بن الحصين، منكر الحديث.
وقال النسائي، فيما أخبرني يعقوب بن مُحَمد بن العباس عنه: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة مدني ضعيف.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن إسماعيل، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة؟ فقال: صالح.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن أبي سفيان، وَعَبد الرحمن بن أبي بكر، وَعَبد الملك بن مُحَمد، قالوا: حَدَّثَنا عباس بن مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: إبراهيم بن إسماعيل ليس بشيء.
حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، قالَ: سَألتُ أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة؟ فقال: ثقة، من أهل المدينة، وإبراهيم بن إسماعيل الذي يروي عنه أبو نعيم كوفي.
حَدَّثَنَا القاسم بن عَبد الله بن مهدي، حَدَّثَنا أبو
[ ١ / ٨٤ ]
مصعب الزُّهْريّ، حَدَّثني مُحَمد بن إبراهيم بن دينار، عن إبراهيم بن إسماعيل ابن أبي حبيبة، عن داود بن حصين، عن عِكرمَة مولى ابن عباس، عنِ ابن عباس؛ أن رسول الله ﷺ: كان إذا بعث الجيوش قال: اغزوا بنصر الله، تقاتلون في سبيل الله من كفر بالله، لا تغدروا، ولا تمثِّلوا، ولا تغلوا، ولا تقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع.
حَدَّثَنَا سَعِيد بن عثمان الحراني، حَدَّثَنا أبو عَبد الرحمن الأدرمي، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن عمران الزُّهْريّ، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن حصين، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، قال: أحسبه مرفوعا، قال: مَن قَال لرجل: يا مخنث، فاجلدوه عشرين.
أَخْبَرنا عَبد الله بن إسحاق المدائني، حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد الأدرمي، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن عمران، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: الخلوق بمنزله الدم، يعني: في العقيقة. حَدَّثَنَا عَبد الله بن إسحاق المدائني، حَدَّثَنا سَعِيد بن يَحْيى الأموي، حَدَّثَنا أبو القاسم بن أبي الزناد، حَدَّثني إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، قال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نغسل الإناء سبع مرات، إذا ولغ الكلب.
حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الله بن سابور الدقاق، حَدَّثَنا سَعِيد بن يَحْيى الأموي، حَدَّثَنا أبو القاسم بن أبي الزناد، حَدَّثني إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس؛ أَنَّ رجلًا طلق امرأته ثلاثا، فجاءت الى النبي ﷺ، فقال: لا نفقة لك، ولا سكنى.
وبإسناده؛ أَنَّ النبي ﷺ أمر ضباعة أن تشترط بالحج فتقول: محلي حيث حبستني.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن مسلم المقدسي، حَدَّثَنا سلمة بن شبيب، حَدَّثَنا أبو عامر العقدي، حَدَّثَنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس؛ أَن النَّبيّ ﷺ كان يعلمهم من الحمى ومن الأوجاع كلها أن يقولوا: بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من شر عرق نعار، ومن شر حر النار.
قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن داود بن حصين بهذا الإسناد يرويها عن داود ابن أبي حبيبة هذا. أَخْبَرنا زكريا بن يَحْيى الساجي، حَدَّثَنا أبو موسى، حَدَّثَنا مُحَمد بن خالد بن عثمة، حَدَّثَنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، عن داود بن الحصين، عَن القاسم بن مُحَمد، عن عائشة؛ أَن النَّبيّ ﷺ بعث الى سعد بن أبي وقاص بقطيع من غنم، فقسمها بين أصحابه، فبقي منها تيس فضحى بها.
حَدَّثَنَا القاسم بن زكريا، حَدَّثَنا بُنْدَار، وأَبُو موسى، قالا: حَدَّثَنا أبو عامر، حَدَّثَنا إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عَن القاسم بن مُحَمد، عن عائشة، عن النبي ﷺ قَال: السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب.
وبإسناده؛ أن النبي ﷺ قَال: في الحبة السوداء شفاء من كل داء، الاَّ السام، قيل: يا رسول اللهِ، وما السام؟ قال: الموت.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير بن صغير المطيري، حَدَّثَنا عُمَر بن شبة، حَدَّثَنا أبو غسان مُحَمد بن يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا عَبد العزيز بن عمران،.
عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عَبد الرحمن الأعرج، عَن أبي هريرة،
[ ١ / ٨٥ ]
قَال: قَال رسول الله ﷺ: السخاء شجرة في الجنة، فمن كان سخيا أخذ بغصن منها، فلم يتركه الغصن حتى يدخله الجنة، والشح شجرة في النار، فمن كان شحيحا أخذ بغصن منها، فلم يتركه حتى يدخله النار.
حَدَّثَنَا الهيثم بن خلف الدوري، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا إبراهيم بن إسماعيل اليشكري، عنِ ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عَن أبي سُفيان، عَن أبي هريرة، قال: قلنا: يا رسول اللهِ، إنا نريد المسجد، فنطأ الطريق النجسة؟ فقال رسول الله ﷺ: الطرق يطهر بعضها بعضا.
قال الشيخ: ولإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة غير ما ذكرته من الأحاديث، ولم أجد له أوحش من هذه الأحاديث، وَهو صالح في باب الرواية، كما حُكِيَ عن يَحْيى بن مَعِين، ويكتب حديثه مع ضعفه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٣٧٩)].
• إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أبي حَبِيبَة.
مولى الأنْصَارِيّ، أبو إِسْمَاعِيل. مديني.
يُقَال: صَامَ سِتِّينَ سنة. قَالَ البُخَارِيّ: عِنْده مَنَاكِير.
وَمرَّة قَالَ: يحدث عَن دَاوُد بن الْحصين، مُنكر الحَدِيث.
وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف.
وَقَالَ الدَّارمِيّ: سَأَلت يحيى عَنهُ، فَقَالَ: صَالح.
وَقَالَ عَبَّاس عَن يحيى: لَيْسَ بِشيء.
وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: ثِقَة.
وَقَالَ ابن عدي: وَلم أجد لَهُ [أوحش] من هَذِه الأَحَادِيث، وَهُوَ صَالح فِي بَاب الرِّوَايَة كَمَا حكى ابن معِين، وَيكْتب حَدِيثه مَعَ ضعفه. [مختصر الكامل (ص ١٢١)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة.
سمعته يقول: متروك. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٣٢)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة.
روى عن داود بن الحُصَين.
روى عنه سعيد بن سالم، ليس بالقوي في الحديث. [من تكلم فيهم الدارقطني (ترجمة رقم ٢)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة أبو إسماعيل الأشهلي المديني.
يروي عن داود بن الحصين.
قال أحمد: ثقة، وعن يحيى روايتان؛ إحداهما: صالح ولا يحتج به. والثانية: ليس بشيء.
وقال الدارقطني: ليس بالقوي في الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٢)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي.
وثقه أحمد، وضعفه غيره. [ديوان الضعفاء (ص ١٣)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي.
وثقه أحمد، وضعفه النسائي وغيره. [ت ق] [المغني في الضعفاء (١/ ١٧)].
• إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلى المدنى [ت، ق] أبو إسماعيل.
عن داود بن الحصين وغيره.
قال البخاري: عنده مناكير.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال أحمد: ثقة.
وقال ابن معين مرة: صالح الحديث.
ومرة قال: ليس بشئ.
[ ١ / ٨٦ ]
وقال الدارقطني: ليس بالقوى.
وقال ابن عدى: يقال صام ستين سنة.
وقال عبد العزيز بن عمر الزهري، عن إبراهيم بن الزهري، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس - أحسبه رفعه: من قال لرجل: يا مخنث، فاجلدوه عشرين.
أبو القاسم بن أبى الزناد، حدثنى إسماعيل بن إبراهيم، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رجلا طلق امرأته ثلاثا، فجاءت النبي ﷺ فقال: لا نفقة لك ولا سكنى.
مات سنة خمس وستين ومائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٦٠)].