• إبراهيم بن الأشعث.
خادم الفضيل.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عنه
[ ١ / ٩٣ ]
وذكرت له حديثًا رواه؛ فقال: هذا حديث باطل موضوع، كنا نظن به الخير فقد جاء بمثل هذا. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٣)].
• إبراهيم بن الأشعث.
خادم الفضيل.
قال أبو حاتم الرازي: كنا نظن به الخير حتى جاء بمثل هذا الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ١٤)].
• إبراهيم بن الأشعث.
خادم الفضيل بن عياض.
قال أبو حاتم الرازي: كنا نظن به الخير فقد جاء بمثل هذا الحديث، وذكر حديثًا واهيًا. [المغني في الضعفاء (١/ ١٨)].
• إبراهيم بن الأشعث.
خادم الفضيل بن عياض.
قال أبو حاتم الرازي: كنا نظن به الخير، فقد جاء بمثل هذا الحديث وذكر حديثا ساقطا، وروى عبدة بن عبد الرحيم المروزى وهو ثقة، حدثنا إبراهيم بن الأشعث.
حدثنا عيسى غنجار، عن عثمان بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه فالنار أولى به. [ميزان الاعتدال (١/ ٦١)].
• إبراهيم بن الأشعث.
خادم الفضيل بن عياض.
قال أبو حاتم: كنا نظن به الخير فقد جاء بمثل هذا الحديث وذكر حديثًا ساقطا.
وروى عبدة بن عبد الرحيم المروزي - وهو ثقة - عن إبراهيم بن الأشعث، حَدَّثَنا عيسى غنجار، عن عثمان بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه فالنار أولى به. انتهى. وروى عنه عبيدة بن حميد.
وذَكَره ابن حِبَّان في "الثقات". فقال: يروى عن ابن عُيَينة وكان صاحبا للفضيل بن عياض يروى عنه الرقاق يغرب وينفرد ويخطئ ويخالف.
وقال الحاكم في التاريخ: قرأت بخط المستملي: حَدَّثَنا علي بن الحسن الهلالي، حَدَّثَنا إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل وكان ثقة كتبنا عنه بنيسابور. [لسان الميزان (١/ ٢٤٥)].