• إِبراهيم بن البَراء بن النَّضر بن أَنس بن مالكٍ.
يُحَدِّث عن الثِّقات بِالبَواطيل، منها:
ما حَدثنا به بَكر بن سَهل، قال: حَدثنا إِبراهيم بن البَراء بن النَّضر بن أَنس بن مالك، قال: حَدثنا شُعبة، عن الحَكم، عن عَبد الرَّحمَن بن أبي لَيلَى، عن أَبي الدَّرداء، قال: كُنت جالسًا بَين يَدَي رَسُول الله ﷺ يَذكُر العافيةَ، وماذا أَعَد الله لصاحِبِها مِن عَظيم الثَّواب إِذا هو شَكَر، ويَذكَر البَلاء وماذا أَعَد الله لصاحِبه مِن عَظيم الثَّواب إِذا هو صَبَر، فَقلتُ: بِأَبي أَنت وأُمّي يا رَسول الله! لأَن أُعافَى فَأَشكُر أَحَب الي مِن أَن أُبتَلَى فَأَصبِرُ، فقال رسول الله ﷺ: ورسول الله يُحِب معَك العافيةَ. [ضعفاء العقيلي (١/ ١٧٥)].
• إِبْرَاهِيم بن البَراء.
من ولد النَّضر بن أَنَس بن مَالِك، شيخ كَانَ يَدُور بِالشَّام وَيحدث عَن الثِّقَات بالأشياء الموضوعات، وَعَن الضُّعَفَاء والمجاهيل بالأشياء المَنَاكِير.
لَا يَجُوز ذكره فِي الكتب الا عَلَى سَبِيل القدح فِيهِ، وَهُوَ الذِي رَوَى عَن الشَّاذَكُونِيِّ، عَن الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: مَنْ رَبَّى صَبِيًّا حَتَّى يَقُولَ لَا الهَ الا الله وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ.
وَرَوَى عَنْ حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بن الْمُسَيِّبِ أَنَّ جَابِر بن عَبْد الله قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى
[ ١ / ٩٧ ]
الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنْكِحُوا مِنْ فِتْيَانِكُمْ أَصَاغِرَ النِّسَاءِ؛ فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا وأنتق أرحامًا. أخبرناه بن نَاجِيَةَ، ثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بن عَبْد الصَّمَد الحَرَّانِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْبَرَاءِ، ثَنَا حَمَّادُ بن سَلمَة. [المجروحين لابن حبان (١/ ١١٧)].
• إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك الأنصاري.
ضعيف جدًا، حدث عن شُعْبَة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وغيرهم من الثقات بالبواطيل.
حَدَّثَنَا يَحْيى بن عَبد الرحمن بن ناجية الحراني بحران، حَدَّثَنا سلم بن عَبد الصمد، حَدَّثَنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك، حَدَّثَنا شُعْبَة، عن الحكم، عن عَبد الرحمن بن أبي ليلى، عَن أبي الدرداء قال: رآني رسول الله ﷺ وأنا نائم مضطجع على بطني فضربني برجله فقال: أشكمب درد، يعني تشتكي بطنك؟ قلتُ: نَعَم، قال: قم فصل فإن في الصلاة شفاء كل داء.
قال الشيخ: وقد حدث إبراهيم هذا عن شُعْبَة بهذا الإسناد من غير حديث باطل، حدثناه ابن ناجية بها.
حَدَّثَنَا يَحْيى بن عَبد الرحمن بن ناجية، حَدَّثَنا سالم بن عَبد الصمد، حَدَّثَنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك، عن حماد بن سلمة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن ابن مسعود، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من سلك طريق علم يعلمه، سلك الله به طريقًا الى الجنة.
حَدَّثَنَا يَحْيى بن عَبد الرحمن بن ناجية، قَال: حَدَّثَنا سالم بن عَبد الصمد، حَدَّثَنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك، عن حماد بن زيد، عَن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن عُمَر بن الخطاب، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من نور في مساجدنا نورا، نور الله ﷿ له بذلك النور نورا في قبره، يوديه الى الجنة، ومَنْ أراح فيه رائحة طيبة أدخل الله ﷿ عليه في قبره من روح الجنة.
قال الشيخ: وإبراهيم بن البراء هذا أحاديثه التي ذكرتها وما لم أذكرها كلها مناكير موضوعة، ومَنِ اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدا، وَهو متروك الحديث. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (١/ ٤١١)].
• إِبْرَاهِيم بن البَراء بن النَّضر بن أنس بن مَالك الأنْصَارِيّ.
ضَعِيف جدًا.
حدث عَن شُعْبَة، وَحَمَّاد بن سَلمَة، وَحَمَّاد بن زيد، وَغَيرهم من الثِّقَات بِالْبَوَاطِيل، وَأَحَادِيثه كلهَا مَنَاكِير مَوْضُوعَة، وَمن اعْتبر حَدِيثه علم أَنه ضَعِيف جدًا، وَهُوَ مَتْرُوك الحَدِيث - قَالَه ابن عدي. [مختصر الكامل (ص ١٢٨)].
• إِبْرَاهِيم بن الْبَراء بن النَّضر بن أنس بن مَالك.
شيخ من أهل البَصرة حدث بهَا وبالشام بِأَحَادِيث مَنَاكِير عَن حَمَّاد بن سَلمَة والدراوردي وَغَيرهمَا [المدخل الى الصحيح (ترجمة رقم ٦)].
• إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك.
شيخ بصري حدث بالشام عن شعبة، وحماد بن سلمة، والداروردي بمناكير لا شيء، حدثونا عن بكر بن [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٦)].
• إبراهيم بن البراء.
من ولد النضر بن أنس.
يروي عن الشاذكوني، وحماد بن سلمة، قال ابن عدي: حدث عن الحمادين وغيرهما بالبواطيل،
[ ١ / ٩٨ ]
وأحاديثه مناكير موضوعة، وهو متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان يحدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات، لا يجوز ذكره في الكتب الا بالقدح فيه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٤)].
• إبراهيم بن براء.
عن الحمادين، اتهم بالوضع. [ديوان الضعفاء (ص ١٤)].
• إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس.
عن شعبة، قال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل، قلت: سقط بعض آبائه. [المغني في الضعفاء (١/ ١٩)].
• إبراهيم بن البراء.
عن الحمادين. وقيل: هو إبراهيم بن حبان. اتهموه بالوضع. [المغني في الضعفاء (١/ ١٩)].
• إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك الأنصاري.
عن شعبة والحمادين.
قال ابن عدى: ضعيف جدا.
حدث بالبواطيل.
وقال العقيلى: حدثنا بكر بن سهل، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر، حدثنا شعبة عن الحكم، فذكر حديثا منكرا.
ثم قال العقيلى: يحدث عن
[ ١ / ٩٩ ]
الثقات بالبواطيل.
وممن روى عنه سلم بن عبد الصمد، وساق له ابن عدى ثلاثة أحاديث باطلة.
وقال ابن حبان: إبراهيم بن البراء من ولد النضر بن أنس شيخ كان يدور.
بالشام ويحدث عن الثقات بالموضوعات، لا يجوز ذكره الا على سبيل القدح فيه.
روى عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن جابر - مرفوعا انكحوا من فتياتكم أصاغر النساء فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما.
أنبأنا ابن ناجية، حدثنا عبد السلام بن عبد الصمد الحرانى، حدثنا إبراهيم [به].
ثم قال ابن حبان: هو الذى روى عن الشاذكونى، عن الدراوردى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعا: من ربى صبيا حتى يتشهد وجبت له الجنة.
وهذا باطل.
قلت: أحسب أن إبراهيم بن البراء هذا الراوى عن الشاذكونى آخر صغير.
وقال أبو بكر الخطيب: إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك روى عنه محمد بن سنان الشيزرى، فنسبه هكذا الخطيب.
وقد روى عنه الحسن بن سعيد الموصلي، فقال: حدثنا إبراهيم بن حبان بن النجار، حدثنا أبى عن أبيه النجار، عن جده أنس، فذكر حديثا، فأظنه دلسه.
وقال أبو الفتح الازدي: إبراهيم بن حيان بن البخترى، كذا سماه أبو الفتح ثم قال: روى عن شعبة وشريك، ساقط.
قلت: وروى إبراهيم بن البراء أيضًا عن مالك وطائفة، وكان يكون بالموصل.
قد أرخ بعضهم وفاته في سنة أربع أو سنة خمس وعشرين ومائتين. [ميزان الاعتدال (١/ ٦٢)].