• عبد الله بن إنسان أبو محمد. [د].
عن عروة.
وعنه ابنه محمد في صيدوج.
قال ابن حبان و[أبو الفتح] الأزدي: لم يصح حديثه، وتبعا في ذلك البخاري في تاريخه.
وذكر الخلال في العلل أن أحمد ضعفه.
وقال ابن حبان في الثقات: كان يخطئ.
وهذا لا يستقيم أن يقوله الحافظ الا فيمن روى عدة أحاديث، فأما عبد الله هذا فهذا الحديث أول ما عنده، وآخره، فإن كان قد أخطأ فحديثه مردود على قاعدة ابن حبان.
والحديث ففي مسند أحمد، قال: حدثنا عبد الله ابن الحارث المخزومى، حدثنى محمد بن عبد الله بن إنسان - وأثنى عليه خيرا - عن أبيه، عن عروة، عن أبيه، قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ من لية حتى إذا كنا عند السدرة وقف في طرف القرن الاسود حذوها، فاستقبل نخبا ببصره - يعنى واديا، ووقف حتى اتقف الناس كلهم، ثم قال: إن صيدوج وعضاهه حرم محرم لله، وذلك قبل نزوله الطائف وحصار ثقيف.
[ ٩ / ٣١ ]
قلت: صحح الشافعي حديثه، واعتمده، وخرجه أبو داود. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٥٦)].