• عَبد الله بن أيوب أبو عَبد الرحمن الموصلي.
# سألت أبا زُرْعَة، عن أبي عَبد الرحمن الموصلي عَبد الله بن أيوب؟ فقال: لا أعرفه. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٩٩)].
• عَبد الله بن أيوب بن أبي علاج.
يُكَنَّى أبا بكر.
حَدَّثَنَا أحمد بن سَعِيد بن ماوال، حَدَّثَنا مُحَمد بن غالب، حَدَّثَنا عَبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي، وكان متعبدا يفتل الشريط والخوص ويبيعه ويتصدق بثلثه، ويأكل ثلثه، ويشتري الخوص بثلثه. قال: حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة، عنِ الزُّهْريّ عن سالم، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ، قَال: إن الله ﷿ لا يغضب، فإذا غضب سبحت الملائكة
_________________
(١) تصحف في مطبوعة الديوان الى: القرني.
[ ٩ / ٣٢ ]
لغضبه، فإذا اطلع الى أهل الأرض ونظر الى الولدان يقرؤون القرآن تملى ربنا رضا.
قال الشيخ: وهذا عنِ ابن عُيَينة بهذا الإسناد لا أعلم رواه عنه غير ابن أبي علاج هذا، وَهو منكر.
حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسماعيل بن راشد بمصر، حَدَّثَنا إبراهيم بن أبي سفيان، حَدَّثَنا صالح بن عمران، حَدَّثَنا نصر بن منصور، حَدَّثَنا ابن أبي علاج، حَدَّثَنا الموصلي، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، عن الحسن بن علي، عَن علي بن أبي طالب، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إياكم والمزاح فإنه يسقط بهاء المؤمن ويذهب مروءته.
وابن أبي علاج هذا أَيضًا رأيت له أحاديث أنكرها، فذكرته لما شرطت في كتابي. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٣٥٣)].
• عبد الله بن أَيُّوب بن أبي علاج أبو بكر الموصِلِي.
كَانَ متعبدا، يفتل الشريط والخوص ويبيعه؛ فَيتَصَدَّق بِثُلثِهِ، وَيَأْكُل ثلثه، وَيَشْتَرِي الخوص بِثُلثِهِ.
قَالَ ابن عدي: لَهُ أَحَادِيث أنكرتها. [مختصر الكامل (ص ٤٦٧)].
• عبد الله بن أيوب بن أبي علاج أبو بكر الموصلي.
يروي عن: سفيان بن عيينة، ومالك.
قال ابن عدي: له أحاديث مناكير.
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، فلا يشك السامع أنه كان يضعها. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١١٥)].
• عبد الله بن أيوب بن بكير بن أبي علاج أبو بكر الموصلي.
يروي عن: ابن عيينة.
قال النقاش: «روى عن مالك ويونس أحاديث موضوعة».
وكذا قاله الحاكم أيضًا.
قال الحافظ أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتاب «طبقات العلماء بالموصل»: «هو مولى عقيل بن أبي طالب، وكان رجلًا صالحًا كثير الحديث، منكره، ويقال: إنه كان من أعبر الناس للرؤيا».
وقال الأزدي -فيما ذكره عنه ابن الجوزي في «الموضوعات» -: «هو وأبوه كذابان، لا تحل الرواية عنهما».
ولما ذكر له أبو القاسم بن الطحان الحافظ حديثًا في يرويه عن مالك، قال: «هذا حديث منكر».
وقول أبي الفرج: «قال ابن عدي: له أحاديث مناكير» فيه نظر، وبنص كلامه يتبين لك ذلك. قال: «عبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي، يكنى أبا بكر.
ثنا أحمد بن سعيد، ثنا محمد بن غالب، ثنا عبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي -وكان متعبدًا يفتل الشريط والخوص، ويبيعه ويتصدق بثلثه، ويأكل بثلثه، ويشتري الخوص بثلثه- قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ
قال: «إن الله ﷿ لا يغضب، فإذا غضب تسلحت الملائكة لغضبه، فإذا اطلع الى أهل الأرض، ونظر الى الولدان يقرءون القرآن تملّى ربُّنا سبحانه رضًا».
قال: وهذا عن ابن عيينة بهذا الإسناد لا أعلم
[ ٩ / ٣٣ ]
يرويه غير ابن أبي علاج هذا، وهو منكر جدًّا.
ثنا محمد بن إسماعيل بن راشد، ثنا إبراهيم بن أبي سفيان، ثنا صالح بن عمران، ثنا نصر بن منصور، ثنا ابن أبي علاج الموصلي، عن أبيه، عن جده، عن الحسن بن علي، عن علي بن أبي طالب، قال رسول الله ﷺ: «إياكم والمزاح، فإنه يسقط بها المؤمن، ويذهب مروءته».
قال: وابن أبي علاج هذا رأيت له أحاديث أنكرتها فذكرته لما شرطت في كتابي».
ففي هذا جميع ما ذكره به، وليس فيه اللفظ الذي نقله أبو الفرج عنه. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٣١)].
• عبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي.
عن ابن عيينة.
متهم. [ديوان الضعفاء (ص ٢١١)].
• عبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي.
عن سفيان بن عيينة.
متهم. [المغني في الضعفاء (١/ ٥٢٥)].
• عبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي.
عن سفيان بن عيينة، وعن مالك.
متهم بالوضع كذاب، مع أنه من كبار الصالحين.
قال ابن عدي: كان متعبدا يفتل الشريط والخوص، ويتصدق بما فضل عن قوته.
وله: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه - مرفوعا: إن الله لا يغضب، فإذا غضب سبحت الملائكة لغضبه، فإذا نظر الى الولدان يقرءون القرآن تملا رضا.
وهذا كذب بين.
ابن حبان، حدثنا علي بن أحمد بواسط، حدثنا أبى وعمى، قالا: حدثنا عبد الله بن أبى علاج، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: من اشترى ثوبا بعشرة دراهم في ثمنه درهم حرام لم تقبل له صلاة. الحديث.
وهذا كذب.
وبه: عن عبد الله، عن يونس، عن الزهري، عن أنس - مرفوعا: إنما سمى الدرهم لانه دار هم، وإنما سمى الدينار لانه دار نار.
وبه: سئل ﵇ عن الرجل يتخذ الحمام في القرية، فقال: إن كان يزرع
كما تزرعون وإلا فلا.
ابن أبى علاج، عن أبيه، عن أبى جعفر الباقر، عن أبيه، عن جده، عن علي - رفعه: إن لله ملكا من حجارة يقال له عمارة، ينزل على فرس من ياقوت، طوله مد بصره يدور في البلدان ويسعر.
وهذه بواطيل.
كتب الحميدى الى والد على بن حرب: يستتاب ابن أبى علاج ويؤدب. [ميزان الاعتدال (٢/ ٣٥٦)].
• عبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي.
عن سفيان بن عُيَينة وعن مالك.
متهم بالوضع كذاب مع أنه من كبار الصالحين.
قال ابن عَدِي: كان متعبدا يفتل الشريط والخوص ويتصدق بما فضل عن قوته.
وله، عَنِ ابن عُيَينة، عَن الزهري عن سالم، عَن أبيه مرفوعا: إن الله ليغضب فإذا غضب سبحت الملائكة لغضبه فإذا نظر الى الولدان يقرؤُون القرآن تملأ رضا. وهذا كذب بَيِّن.
وقال ابن عَدِي: حدثنا علي بن أحمد بواسط، حَدَّثَنا أبي وعمي قالا: حَدَّثَنا عبد الله بن أبي علاج
[ ٩ / ٣٤ ]
عن مالك عن نافع، عَنِ ابن عمر ﵄ مرفوعا: من اشترى ثوبا بعشرة دراهم في ثمنه درهم حرام لم تقبل له صلاة .. الحديث. وهذا كذب. وبه: عَن عَبد الله عن يونس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس ﵁ مرفوعا: إنما سمي الدرهم لأنه دار هم وإنما سمي الدينار لأنه دار نار.
وبه: سئل ﵊ عن الرجل يتخذ الحمام في القرية فقال: إن كان يزرع كما تزرعون وإلا فلا.
ابن أبي علاج، عَن أبيه، عَن أبي جعفر الباقر، عَن أبيه، عن جَدِّه، عَن عَلِيّ ﵁ رفعه: إن لله ملكا من حجارة يقال له: عمارة ينزل على فرس من ياقوت طوله مد بصره يدور في البلدان ويسعر. وهذه بواطيل.
كتب الحميدي الى والد علي بن حرب: يستتاب بن أبي علاج ويؤدب. انتهى.
وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم الأصبهاني: روى عن مالك ويونس أحاديث موضوعة.
وقال الأزدي: هو وأبوه كذابان.
وقال أبو القاسم الطحان: حديثه منكر.
وقال الحافظ أبو زكريا الأزدي في طبقات العلماء بالموصل: هو مولى عقيل بن أبي طالب كان رجلا صالحا كثير الحديث منكره ويقال: إنه كان أعبر الناس للرؤيا.
وما نقله المؤلف، عَنِ ابن عَدِي فيه نظر فإن لفظه: حدثنا أحمد بن سعيد، حَدَّثَنا محمد بن غالب، حَدَّثَنا عبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي - وكان متعبدا يفتل الشريط والخوص ويبيعه ويتصدق بثلثه ويأكل ثلثه ويشري الخوص بثلثه - حدثنا سفيان بن عُيَينة .. فذكر الحديث في القرآن وقال: لا أعلم رواه عن ابن عُيَينة الا ابن أبي علاج وهو منكر. فهذا كما ترى وصف ابن أبي علاج فكيف يجزم بكونه كلام ابن عَدِي مع أن الظاهر أنه من كلام غيره.
وقوله: يتصدق بما فضل عن قوته ليست عبارة الأصل، وَلا هي بالمعنى لأن بينهما تفاوتا بينا.
وحكمه على الحديث الأول بأنه كذب بين صحيح لكنه يوهم أنه كلام ابن عَدِي وليس كذلك وكذا على الحديث الثاني ولم أره في ترجمته لابن عَدِي، وَلا ما بعده وإنما أوردها الأزدي في الضعفاء له والله أعلم.
وقد أورد الأول الدارقطني في "غرائب مالك" وقال: ابن أبي علاج يضع الحديث.
وأورده الخطيب في الرواة عن مالك وقال: ابن أبي علاج غير ثقة.
وقال الأزدي: أيوب كذاب وابنه أكذب منه وأجرأ على الله لا تحل الرواية عنه.
روى عن الباقر، عَن أبيه، عن جَدِّه رفعه: إن الله خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام وجعلها تحت العرش ثم أمرها بالطاعة لي فأول روح سلمت علي روح علي. [لسان الميزان (٤/ ٤٣٨)].
• عبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي.
قال الذهبي: متهم بالوضع، كذاب، مع أنه من كبار الصالحين. انتهى.
وكيف يكون صالحًا من يكذب على النبي ﷺ.
ثم ذكر الذهبي في ترجمته أحاديث ذكر في بعضها أنه كذب، ثم قال في آخرها: هذه بواطيل كتب الحميدي الى والد علي بن حرب يستتاب ابن أبي علاج ويؤدب. انتهى.
[ ٩ / ٣٥ ]
وذكر ابن حبان أنه يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم، فلا يشك السامع أنه كان يضعها. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٣٧٨)].
• عبد الله بن أَيُّوب بن أبي علاج الموصِلِي.
عَن ابْن عُيَيْنَة وَغَيره مُتَّهم بِالْوَضْعِ. [تنزيه الشريعة (١/ ٧٢)].
• عبد الله بن أيوب.
متروك، وفي الميزان عبد الله بن أيوب بن علاج الموصلي متهم بالوضع كذاب، وفي موضع هو وأبوه كذابان. [قانون الضعفاء (ص ٢٧١)].